عجمان – مينا هيرالد: طرحت “مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية” لوحة سيارة مميزة تحمل الرقم (7) من الفئة (D) لإمارة عجمان في مزاد خيري إلكتروني، وذلك في مبادرة نوعية تنبثق من التعاون المشترك مع “الإمارات للمزادات” في سبيل تجسيد التطلعات الطموحة في تعزيز مسيرة العطاء الإنساني التي تقودها دولة الإمارات. ويكتسب المزاد الخيري، المستمر لغاية 20 أيار/مايو الجاري، أهمية خاصة كونه يحمل أبعاداً استراتيجية تتمثل في دعم القضايا المجتمعية والإنسانية والتنموية التي تؤثر على مستقبل الإنسانية جمعاء.

وتعليقاً على المزاد الخيري، قالت الشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي، مدير عام “مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية”: “يبرز العمل الخيري والإنساني كدعامة أساسية من الدعائم التي قام عليها الاتحاد، مشكلاً جزءاً لا يتجزأ من القيم الجوهرية التي غرسها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله” في نفوس أبناء وبنات الإمارات. ولعلّ المكانة الريادية التي وصلت إليها الإمارات، باعتبارها في صدارة الدول الداعمة للعطاء الإنساني في العالم، تؤكد التزام قيادة وشعب الإمارات بالسير قدماً على نهج الحكام الأوائل “رحمهم الله”.”

وأضافت الشيخة النعيمي: “لم تكن هذه الإنجازات لتتحقق لولا الدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وتكاتف الجهود المشتركة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني لإنجاح مبادرات نوعية كان لها الأثر الأكبر في تحقيق تغيير إيجابي على صعيد المجتمع الإماراتي والدولي. ومن هنا، حرصنا على طرح مزاد إلكتروني خيري في إطار الشراكة المثمرة مع “الإمارات للمزادات”، في خطوة سيكون لها بلا شك دور فاعل في دعم أهدافنا الاستراتيجية المتمحورة حول تعميق روح التراحم والتكافل الإنساني والإخاء، تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم عجمان راعي المؤسسة. وأودّ هنا أن أتقدم من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء المؤسسة، بجزيل الشكر والامتنان على دعمه المتواصل لنا لتقديم أفضل الخدمات الإنسانية والاجتماعية وصولاً إلى ريادة خيرية اجتماعية، وعلى رعايته الكريمة ومساهمته في طرح اللوحة المميزة في المزاد الخيري الإلكتروني.”

واختتمت الشيخة النعيمي: “جاء اختيارنا لـ “الإمارات للمزادات” استناداً إلى سجلها الحافل بإدارة وتنظيم مزادات إلكترونية ناجحة وإطلاق مبادرات خيرية ومجتمعية وإنسانية أثمرت عن نتائج إيجابية تعود بالنفع على الوطن والمواطن. ونحن على ثقة تامة بأنّنا، من خلال المزاد الخيري، سنخطو خطوة جديدة باتجاه تعزيز مساهماتنا في الحفاظ على المكتسبات الهامة التي حققتها الإمارات كنموذج رائد يُحتذى به عالمياً في العطاء الإنساني.”

من جهته، أوضح عبدالله المنّاعي، المدير التنفيذي لشركة “الإمارات للمزادات”، بأنّ توجه “مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية” لطرح مزاد خيري إلكتروني يمثل دفعة قوية للجهود الهادفة إلى إنجاح المشروعات الوطنية، مؤكداً بأنّ الخطوة النوعية تعكس الرؤى المشتركة التي تجمع “مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية” و”الإمارات للمزادات”، والتي تتمحور بالدرجة الأولى حول ترسيخ القيم السامية للعمل الخيري والإنساني والتطوعي الذي يعتبر من أهم مكونات الموروث الثقافي والحضاري والتاريخي للمجتمع الإماراتي.

واختتم المناعي: “نثمّن عالياً مبادرة “مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية” في تخصيص إيرادات مزاد الرقم المميز لدعم المبادرات المجتمعية والخيرية، في إطار شراكة نعتز بها ونتطلع من خلالها إلى تقديم إسهامات ملموسة في تعزيز ريادة دولتنا التي تخطو خطوات سبّاقة على خارطة العمل الإنساني العالمي، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”. ونسعى من جانبنا لتوظيف خبراتنا العالية وتقنياتنا المتقدمة ومنهجياتنا المبتكرة في المزايدة الإلكترونية بالشكل الأمثل لإنجاح المزاد الخيري الجديد، الذي نتشرف بأن نكون جزءاً منه لما يحمله من أبعاد إنسانية وأهداف سامية.”

وتعتبر “مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية” مؤسسة وطنية تأسست بموجب المرسوم الأميري رقم (4) لسنة 2000 الصادر عن صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان، من أجل المساهمة في تعزيز العمل الخيري وتنويعه ودعمه، عملاً بهدى الدين الإسلامي الحنيف. وتُعنى المؤسسة في المقام الأول بتلبية احتياجات الأسر المواطنة المستحقة، مدعومةً برؤية طموحة تستهدف تقديم الخدمات الإنسانية والاجتماعية سعياً لتحقيق ريادة خيرية واجتماعية. واستلهاماً من جانب العطاء السامي للقيادة الرشيدة، تضع “مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية” على عاتقها مسؤولية المساهمة في تعميق روح التراحم والإخاء والتكافل الإنساني وتعزيز الشراكة المؤسسية المجتمعية، فضلاً عن دعم العملية التعليمية وتحسين الوضع المعيشي للأسر المستحقة في إمارة عجمان.