دبي – مينا هيرالد: أكدت معالي عهود الرومي وزيرة دولة للسعادة ” بأن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي بإشراك جميع الفئات في رسم ملامح برنامج السعادة والإيجابية في دولة الإمارات، وخصوصا الأطفال الذين بدأنا في إشراكهم في تصميم شعار “البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية” .. والتعبير عن أفكارهم فيما يتعلق بمستقبل السعادة في دولة الإمارات”
جاء ذلك خلال إطلاق معالي عهود بنت خلفان الرومي ، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، مبادرة “السعادة والإيجابية في عيون أطفال الإمارات”، التي تهدف إلى غرس قيم السعادة والإيجابية وروح المبادرة والمشاركة في نفوس الأطفال من طلاب المدارس الحكومية والخاصة في الصفوف من الأول إلى السادس الإبتدائي، لإشراكهم في التعبير بالرسم عن منظورهم للسعادة والإيجابية ليتم استلهام شعار البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية من هذه الرسومات.
وقد تم الإعلان عن المبادرة التي تهدف إلى غرس قيم السعادة والإيجابية في نفوس الأطفال وتشمل كافة مدارس الأطفال بالدولة، خلال زيارة قامت بها معالي عهود الرومي ترافقها معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام إلى مدرسة مهرة بنت احمد للتعليم الأساسي للبنات في إمارة رأس الخيمة، والأكاديمية الأمريكية في المزهر بدبي.
وأكدت معالي عهود الرومي أن المبادرة تجسد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لنشر نمط جديد من السعادة والإيجابية بمشاركة جماعية بدلا من المنافسة عبر إشراك الأطفال في رسم ملامح مستقبل الإمارات كما يرونه، لأنهم يمتلكون خيالا رحباً وروحاً ايجابية متفائلة، وحباً للحياة، ويعبرون عن ذلك بعفوية، ما يجعل من أفكارهم مصدر إلهام لنا في تصميم شعار البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية.
وأضافت الرومي أن إختيار الأطفال ليعبروا عن أفكارهم ونظرتهم الحالية والمستقبلية للسعادة والإيجابية، والإستلهام من هذه الأفكار لتصميم شعار البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، يؤكد أهمية كل طفل ودوره في المشاركة برسم ملامح السعادة والإيجابية في المجتمع وفق ما يتخيلها ويفكر بها، وأهمية غرس قيم روح الفريق لديهم، وخلق الإستعداد المبكر لنشر السعادة والإيجابية في التعليم، لأنهم يمثلون مستقبل الإمارات.
وأثنت معالي عهود الرومي على جهود وتعاون وزارة التربية والتعليم ومجلس ابوظبي للتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وتهيئتها الفرصة الملائمة لتنفيذ مبادرة “ملامح السعادة والايجابية في عيون أطفال الإمارات” في كافة المدارس الحكومية الحكومية والخاصة بالدولة، كما أشادت بتعاون إدارات المدارس لإنجاح المبادرة، وحثت الأطفال على التعبير عن أفكارهم وتطلعاتهم عبر رسوماتهم، مؤكدة أن الرسوم التي يقدمونها ضمن المبادرة ستؤخذ بعين الإعتبار في تصميم شعار البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، وفي مبادرات أخرى تتعلق بالسعادة والإيجابية في الإمارات.
مبادرة داعمة لجهود تعزيز التنشئة الإيجابية
في السياق ذاته، قالت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام :”يسعدنا العمل المشترك مع وزيرة الدولة للسعادة ضمن مبادرة استلهام شعار البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية من قلب مدارسنا ومن رسوم أبناء الإمارات، ونحن حريصون على توفير كافة أشكال الدعم لهذه المبادرة الوطنية لدورها في تعزيز مهارات الإبداع والتصميم لدى أطفالنا من جهة، بالإضافة إلى استلهام نظرتهم الحالية والمستقبلية حول السعادة، ما سيدعم جهودنا نحو تحقيق رؤيتنا المستقبلية وما يرتبط بها من مبادرات تستهدف تعزيز السلوك الإيجابي لدى طلبتنا وفي مقدمتها مبادرة التنشئة الإيجابية في مدارس الدولة”.
وأضافت معاليها: لمست خلال الزيارات الميدانية لعدد من المدارس الحكومية في مختلف إمارات الدولة خلال الفترة الماضية تجارب متميزة لمدارسنا على صعيد تعزيز السعادة لدى طلبتنا ، مشيدة بتجربة مدرسة مهرة بنت أحمد للتعليم الأساسي في إمارة رأس الخيمة والتي نجحت قيادتها المدرسة في تحقيق سعادة الطلبة عبر إيجاد بيئة تعليمية جاذبة وسعيدة”.

ولفتت معاليها إلى أن مبادرة إستلهام تصميم شعار “البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية” من أفكار الأطفال في المدارس هي فكرة رائدة تشكل فرصة مواتية لنشر السعادة والطاقة الإيجابية في المدارس نفسها، كما تعمل على بناء وتعزيز شراكة مجتمعية للسعادة بين كافة أطياف المجتمع التعليمي بالقطاعين الحكومي والخاص على مستوى الدولة، مشيدة بالتجربة المتميزة للأكاديمية الأمريكية بدبي في مجال تحفيز السعادة داخل الحرم المدرسي”.
أفق مفتوح لإبداعات وخيال الأطفال
وتعد مبادرة “السعادة والإيجابية في عيون أطفال الإمارات” فرصة لفتح آفاق الإبداع والخيال أمام الأطفال، للتعبير عن فهمهم للسعادة والإيجابية، وكيف يرونها من خلال الرسم، وتعول المبادرة على خيالهم الخصب للخروج بأفكار جديدة، سيتم من خلالها استلهام شعار “السعادة والإيجابية”.
وحظيت المبادرة بترحيب وتجاوب واسع من إدارات المدارس الحكومية والخاصة بالدولة، ما يرفع التوقعات بأن تتلقى مشاركات من آلاف الأطفال من كافة مناطق الدولة، خلال فترة تلقي المشاركات.