دبي – مينا هيرالد: نظم المعهد البريطاني للمعايير “BSI” ورشة عمل خاصة استضافت مجموعة من المؤسسات والشركات المتخصصة بتصميم وتركيب وصيانة أجهزة الإنذار وكشف الحرائق وأنظمة كشف تسرب الغاز لتعريفها ببرنامج علامة الجودة كايت مارك “Kitemark” لاعتماد منتجات الحماية من الحرائق والغازات واستعراض أهم مزاياه وفوائده، وذلك بهدف تعزيز معايير السلامة والحماية من الحرائق والحوادث في دولة الإمارات والمنطقة بأكملها.

وأدار ورشة العمل أندي باكام، مدير شهادات الاعتماد في المعهد البريطاني للمعايير، والذي يمتلك خبرة واسعة تمتد لأكثر من 30 عاماً في مجال الأنظمة الكهربائية والسلامة من الحرائق، وقدم لمحة عامة عن البرنامج أمام المشاركين واستعرض أهم الشروط والمتطلبات الرئيسية لعملية اعتماد جودة المنتجات.

يشمل برنامج علامة الجودة كايت مارك كافة الجوانب المرتبطة بعمليات التصميم والتركيب، والتكليف والتدقيق والصيانة لأنظمة الكشف والإنذار من الحريق، وأنظمة كشف تسرب الغاز. ويمكن للشركات اختبار كافة المنتجات أو مجموعة من المنتجات المشمولة في نطاق عملهما، ويمكن الحصول على اعتماد علامة جودة المنتجات خلال فترة تتراوح بين شهر واحد وشهرين، وهذا ما يتوقف بشكل أساسي على مدى استعداد العملاء.

كما ألقى بوب ويلز، الرئيس العالمي للسلامة الشخصية في المعهد البريطاني للمعايير “BSI”، محاضرة حول فرص منح شهادات الاعتماد للمنتجات تحت مظلة BSI، وذلك بحضور أكثر من 70 خبيراً ومتخصصاً في الحرائق والسلامة.

وشكل هذا الحدث منصة مميزة لتعزيز التواصل بين الحضور بما في ذلك الرؤساء التنفيذيين والمدراء والمتخصصين والتقنيين والمصممين.

وقال أندي باكام: “أطلقنا هذا البرنامج لاختبار أجهزة إنذار الحريق في المملكة المتحدة منذ ثماني سنوات، وقد تم تطويره من قبل المعهد البريطاني للمعايير ليتناسب خصيصاً مع متطلبات سوق الشرق الأوسط. وتشمل شهادات الاعتماد كلاً من شهادة (NFPA 72) للإنذار من الحريق الوطني، و(NFPA 2001) لأنظمة إطفاء الحريق، و(NFPA 12) لأنظمة إطفاء ثاني أكسيد الكربون، و(BS 5389-1) لأنظمة الكشف والإنذار من الحرائق في المباني (غير الداخلية)، و(BS EN 15004-1) لأنظمة مكافحة الحريق الثابتة وأنظمة إطفاء الغاز وعمليات التصميم والتركيب والصيانة. ويؤكد تنفيذ المؤسسات لهذا البرنامج بشكل واضح ودقيق التزامها بتعزيز معايير السلامة والحماية من الحرائق. كما يعتبر وجود أشخاص أكفاء ومدربين ضمن الفريق أو العمل مع المقاولين المناسبين أمراً حيوياً للغاية ولا سيما عندما يتعلق الأمر بالسلامة الشخصية في أماكن العمل”.

يُذكر أن المعهد البريطاني للمعايير “BSI” تأسس في عام 1901 باعتباره الهيئة الوطنية الأولى في هذا المجال، وبعد مرور أكثر من 100 سنة أصبحت مؤسسة رائدة على مستوى العالم. ويعد المعهد مسؤولاً عن إطلاق العديد من معايير نظم الإدارة الأكثر استخداماً في العالم، وتنشر نحو 2800 من المواصفات والمقاييس سنوياً.

ويعمل المعهد البريطاني للمعايير مع أكثر من 80 ألف عميل في 182 دولة في جميع أنحاء العالم لمساعدتهم على تبني واعتماد أفضل الممارسات. ويتم تدريب العملاء وتزويدهم بإرشادات عملية بالإضافة إلى مجموعة من أدوات الامتثال.