دبي – مينا هيرالد: تستضيف “هواوي”، الشركة الرائدة عالمياً في توفير حلول تقنية المعلومات والاتصالات، الدورة العاشرة من “قمة قادة قطاع الاتصالات” التي تستهدف مناقشة خارطة طريق تسريع نمو القطاع في المنطقة، والاستفادة من كافة التقنيات الابتكارية الحديثة لمواجهة التحديات وتحقيق مزيد من الإنجازات المرتبطة بمسيرة التحول الرقمي التي تنشدها دول المنطقة.
وتشهد فعاليات الدورة العاشرة من “قمة قادة قطاع الاتصالات” التي ينظّمها “مجلس سامينا للاتصالات” وتستضيفها “هواوي” للعام الثالث على التوالي إعلان الشركة عن نتائج دراستها وتقريرها السنوي “مؤشر الاتصالات العالمي 2016″، وتسليط الضوء على رؤية واستراتيجية أعمالها الجديدة التي تحمل عنوان “الطرق المفتوحة نحو عالم أكثر تواصلاً”.
وتشكل “قمة قادة قطـاع الاتصالات 2016” منصة مهمة لتعزيز التعـاون بين شركـات الاتصالات الرائدة التي تنشد وضع خارطة طريق لتسريع وتيرة نمو القطاع، وتسخير التقنيات الابتكارية الحديثة التي تنتجها صناعة تقنية المعلومات والاتصالات لصالح مسيرة التحول الرقمي لاقتصادات الدول في المنطقة. ويحضر القمة هذا العام كوكبة من قيادي وخبراء الجهات المتخصصة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.
ويتمحور الهدف الرئيسي للقمة حول تعزيز التواصل والحوار المفتوح بين كافة المعنيين بالقطاع في المنطقة من صنّاع القرار في الشركات والمستثمرين وصنّاع السياسات والجهات التنظيمية، بالإضافة إلى ممثلين عن القيادات العالمية للشركات المتخصصة بتوفير حلول ومنتجات وخدمات القطاع واستشارات أعمال هذا القطاع. وتهدف هذه الجهود إلى استكشاف سبل جديدة تثري التخطيط المستقبلي وتضافر الجهود، بما يعود بالنفع على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمستخدمين النهائيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.
وتؤكد “هواوي” أن التطور السريع للإنترنت كمنصة رئيسية عبر الأجهزة المحمولة لعب دوراً كبيراً في تغير سلوكيات المستخدمين الذين يتوقعون اليوم توافر الخدمات الرقمية بسهولة في أي وقت ومكان عبر أجهزتهم المحمولة. ومن هذا المنطلق، تؤمن “هواوي” بأن مزودي خدمات الاتصالات في المنطقة يمكنهم الاعتماد على استراتيجية أعمالها الجديدة “الطرق المفتوحة” باعتبارها نهج شامل يعنى بالحفاظ على قدرتهم التنافسية وكفائة أعمالهم وتوفير كافة الخدمات الحديثة والمتطورة التي ينشدها عملائهم.
وتشتمل استراتيجية “الطرق المفتوحة نحو عالم أكثر تواصلاً” على خمس ركائز رئيسية تتمحور حول تعزيز تجربة المستخدمين والارتقاء بها في عالم أكثر ترابطاً، وهي توفير الخدمات الآنية بزمنها الحقيقي، وعند الطلب، وعبر الإنترنت، بالإضافة لقيام المستخدم بعمل مايريده بنفسه، والمحور الأخير المتمثل بوسائل التواصل الاجتماعي. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى إرساء منصة مفتوحة تدعم الابتكار والمرونة وتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبقية القطاعات التي يمكنها الاستفادة منه خلال فترة التحول نحو العصر الرقمي.
وقال صن شياوفنغ، نائب الرئيس التنفيذي لشركة “هواوي” في منطقة الشرق الأوسط: “تفخر ’هواوي‘ باستضافة الدورة العاشرة من ’قمة قادة قطاع الاتصالات‘ التي تمثل تجمّعاً نخبوياً يتيح للجهات العاملة في قطاع الاتصالات تبادل الأفكار ومناقشة التحديات والحلول التي تدفع بالقطاع قدماً نحو العصر الرقمي الجديد، حيث يحتاج قطاع الاتصالات اليوم إلى التحول سريعاً نحو منظومة رقمية مفتوحة. وتلتزم ’هواوي‘ بالتعاون مع عملائها وشركائها لإرساء ركائز عالم أكثر تواصلاً يعتمد أحدث النظم المرنة والمعززة الكفائة. وتجمع استراتيجية ’الطرق المفتوحة المدعومة بنتائج ’تقرير مؤشر الاتصال العالمي‘بين مساعي كبار اللاعبين في القطاع بهدف الإجابة عن الاستفسارات المطروحة في عصر التحول الرقمي الذي نعيشه اليوم”.
وتعتبر دراسة “هواوي” السنوية والتقرير المنبثق عنها “مؤشر الاتصالات العالمي” الذي سيتم الإعلان عن نتائجه خلال المؤتمر، الدليل الذي تعتمد عليه الشركة في تقييم إمكانات الاتصالات لدى البلدان بالاستناد إلى أربعة ركائز وهي مدى توفر خدمات الاتصالات وسرعتها وتكلفتها على المستهلك وسهولة الاستخدام. ويشتمل التقرير على 38 مؤشراً تغطي كامل طيف خدمات وأعمال قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك مراكز البيانات، والتجارة الإلكترونية، والحكومة الإلكترونية، وغيرها. ويعتبر التقرير نقطة مرجعية حول مسيرة التخطيط في القطاع بما يدعم صنّاع السياسات الذين ينشدون دعم وتبنّي خطوات التحول نحو الاقتصاد الرقمي.
ووفقاً للتقرير، فإن الاقتصاد الرقمي يتطلب تحقيق تنمية متوازنة من حيث العرض والطلب، والتجارب والإمكانات. وينبغي على البلدان التي تتباين فيها مستويات الاتصالات أن تركز على التطوير وفق منهج متعدد الأوجه. ويؤكد تقـرير “مؤشر الاتصالات العالمي 2016” أن الاستثمار في خدمات النطاق العريض يعتبر شرطاً رئيساً لتمكين القطاعات من بناء الاقتصاد الرقمي. وقد أظهرت نتائج التقييمات في التقرير أن عدداً من دول المنطقة كالإمارات وقطر والسعودية تتبنّى هذا النوع من الحلول، وتسير قدماً نحو بناء الاقتصاد الرقمي.
وبحسب نتائج التقرير، تسجل الدول التي تتبنّى تلك الحلول أكبر نمو في الناتج المحلي الإجمالي؛ وهي تواصل تركيزها على زيادة الطلب على حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتبسيط رقمنة القطاعات وتحقيق نمو اقتصادي متميز. وتعتبر الإمارات من بين أبرز ثلاثة بلدان نامية من حيث التصنيف، وهي تتبوأ المرتبة 19 بحسب نتائج التقرير، تليها دولة قطر في المرتبة 21، والمملكة العربية السعودية في المرتبة 28.
كما أظهر “تقرير مؤشر الاتصال العالمي” أن نمو استثمارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بنسبة 20% سيرفد الناتج المحلي الإجمالي لأي بلد بواقع 1%. كما يحدد التقرير 5 مقومات ضرورية لإنجاز التحول الرقمي تتضمن مراكز البيانات، والحلول السحابية، والبيانات الضخمة، وخدمات النطاق العريض، وإنترنت الأشياء. وتمثل هذه التقنيات أهدافاً ينبغي لأصحاب المصلحة التركيز عليها في استثماراتهم بغية تطوير الاقتصادات الحاضنة لهم بكفاءة وتوجيهها نحو العصر الرقمي”.
ويأتي دعم “هواوي” لـ “قمة قادة قطاع الاتصالات 2016” في إطار تحقيق رؤيتها في بناء عالم أكثر تواصلاً على ضوء تبني الدول لمسار بناء الاقتصادات الرقمية الذي بات ينطوي على أهمية أكبر من أي وقت مضى، لا سيما في مجال خدمات الاتصالات ذات النطاق العريض. وتستعرض القمة الابتكارات التي تدعم عملية التحول الرقمي التي ترفد مسيرة تطوير مختلف القطاعات، وكيفية الاستفادة من التقنيات الجديدة لقطاع كإنترنت الأشياء والحوسبة السحابية.