دبي – مينا هيرالد: تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة، بحماية حقوق الأطفال وتوفير البيئة الآمنة لهم، وقعت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، يوم أمس الأول، مذكرة تفاهم لتوسيع التعاون والشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يساهم في المحافظة على مكانة دولة الإمارات المتميّزة في حماية الأطفال ورعايتهم وتأهليهم.
وجرت مراسم توقيع مذكرة التفاهم، بين سعادة عفراء البسطي، عضو المجلس الوطني، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وسعادة طيب عبدالرحمن الريّس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، وذلك في مقر مؤسسة الأوقاف وبحضور عدد من المدراء والمسؤولين من المؤسستين.
وبموجب المذكرة، سيتعاون الجانبان في مجال تحديد منهجيات وآليات عمل موثقة لايواء الأطفال الأيتام والقصّر في قرية العائلة التابعة لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، بما يساهم في المحافظة على حقوق هؤلاء الأطفال، وتقديم خدمات الرعاية والتأهيل المناسبة لهم، وضمان إقامتهم في بيئة صحية تلبي احتياجاتهم، وتوفر الدعم المتواصل لهم.
وأكدت سعادة عفراء البسطي على أهمية تطوير وتوسيع اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم التي تربط بين المؤسسات الاجتماعية في إمارة دبي ودولة الإمارات من أجل تعزيز جودة الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة، مشيرة إلى أن حماية الأطفال وتوفير ظروف التنشئة السليمة لهم، تأتي في مقدمة توجيهات القيادة الحكيمة، التي تسعى إلى إقامة مجتمع ينعم أفراده بالسعادة والأمان.
وأضافت: “نتطلع من خلال هذه المذكرة إلى توسيع نطاق المستفيدين من خدمات قرية العائلة التابعة لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، بحيث تكون مأوىً آمناً للأطفال الأيتام، ومكاناً مميزاً لتقديم الرعاية والدعم والتأهيل لهم، تماشياً مع جهودنا لبناء أواصر قوية بين مختلف الفئات للوصول إلى مجتمع مستقر وآمن”.
من ناحيته، قال سعادة طيب الريّس: “نحن سعداء بتوقيع هذه المذكرة مع مؤسسة وطنية تشاركنا اهتمامنا برعاية الأطفال الأيتام والقصّر، وتأهيلهم، وتمكينهم ليكونواً أفراداً صالحين ومساهمين فاعلين في مجتمعهم، وسنعمل من خلالها على التعاون أكثر في مجال تنفيذ البرامج التدريبية التي نعتبرها ضرورية للمحافظة على جودة الخدمات المقدمة للمتعاملين”.
وأشار الريّس إلى أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر تسعى إلى ترسيخ روح التلاحم والتماسك بين أفراد المجتمع، وتشجيعهم على قيم التسامح والشعور بالمسؤولية، وتعمل على دمج وتمكين مختلف الفئات الاجتماعية، بما يجعلها نموذجاً عالمياً يحتذى به في تنمية الوقف وتأهيل القصّر.
وتشمل مذكرة التفاهم الاستعانة بمركز الاستشارات والتدريب في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال لتنظيم برنامج تدريبي متكامل لتأهيل وتدريب أمهات قرية العائلة والأطفال القصّر، والتعاون في نشر المعرفة حول مفهوم الوقف ومجالات حماية الطفل ورعايته وتأهيله، إلى جانب الدعم المتبادل من المؤسستين للمبادرات والمشاريع الرامية إلى حماية ورعاية النساء والأطفال، وخاصة القصّر والأيتام.