جده – مينا هيرالد: أعلنت الخطوط الجوية التركية عن تدشين خدمتها الجديدة إلى مدينة أطلنطا بمعدل رحلة يومية اعتباراً من 16 مايو 2016، لتصبح بذلك المدينة الأمريكية الوجهة 9 للناقلة في الولايات المتحدة الأمريكية و15 في الأمريكتين لتنضم إلى كل من بيونس أيرس، وساو باولو، وبنما، وبوجوتا، وتورنتو، وشيكاغو، وهيوستن، ولوس أنجلوس، ونيويورك، وواشنطن، وبوسطن، ومونتريال، وسان فرانسيسكو، وميامي.

وبإضافة المحطة الأمريكية الجديدة، يستمر زخم الخطوط الجوية التركية في توسيع حضورها في الولايات المتحدة، حيث تسير 70 رحلة أسبوعياً ما يوفر رحلات ربط متكاملة إلى 289 وجهة في 115 بلداً حول العالم من خلال مركزها في اسطنبول.

وبهذه المناسبة، قال أحمد أولمستر، رئيس التسويق في الخطوط الجوية التركية: “أصبحت الخطوط الجوية التركية في مصاف الناقلات العالمية الرائدة، حيث تضيف إلى شبكة خطوطها بشكل متواصل، وتقوم بضخ استثمارات استراتيجية تسهم في تعزيز خدماتها ومنتجاتها. ويعزز هذا الإطلاق الكبير مكانة الخطوط الجوية التركية كشركة عالمية رائدة في قطاع الطيران بعلامة تجارية معروفة عالمياً تساعد المسافرين على توسيع عالمهم. ويعني إضافة أطلنطا أننا سوف نربط الآن المسافرين بغرض العمل والسياحة عبر مركزنا في اسطنبول بكفاءة أعلى، وبأكبر عدد من الوجهات مقارنة بأي ناقلة أخرى عن طريق رحلة ربط واحدة بالمطار الأكثر حركة للمسافرين في العالم، مطار هارتسفيلد-جاكسون أطلنطا الدولي”.

ومن جانبه، قال كاسيم ريد، عمدة مدينة أطلنطا: “يسعدنا أن نرحب بالخطوط الجوية التركية كأحدث ناقلة إلى أطلنطا، ما يعزز مكانة مطار هارتسفيلد-جاكسون أطلنطا الدولي ليس كالمطار الأكثر ازدحاماً في العالم* فحسب بل أيضاً كبوابة للعالم. وسوف يسهم الخط الجديد في فتح فرص جديدة للعمل والسياحة أمام مجموعة واسعة من الوجهات العالمية التي تخدمها الناقلة الرائدة التي تساعد المسافرين على الوصول إلى أكبر عدد من البلدان مقارنة بأي ناقلة أخرى في العالم، فضلاً عن تعزيز قطاع السياحة في أطلنطا”.

وسوف يتمكن المسافرون بين اسطنبول وعاصمة ولاية جورجيا الأمريكية من الاستمتاع بأسعار خاصة للرحلات ذهاباً وإياباً. وعلاوة على ذلك، وحتى نهاية أكتوبر 2016 سوف يحظى أعضاء برنامج “مايلز آند سمايلز” بتخفيض قدره 25% عند استبدال الأميال على الخط أو 25% مكافأة على التذاكر المدفوعة، فضلاً عن فرص الترقيات.**
ولمزيد من المعلومات والاطلاع على جدول وأسعار رحلات الخطوط الجوية التركية، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.turkishairlines.com، أو الاتصال بمركز الاتصال الهاتفي على رقم 4440849، أو زيارة أي من مكاتب مبيعات الخطوط الجوية التركية.

واحتفالاً بالإطلاق، قامت الخطوط الجوية التركية بإشراك أفراد المجتمع من خلال إطلاعهم على وجهاتها من خلال عروض ترويجية فريدة مثل:

فن ثلاثي الأبعاد: عمل فني ثلاثي الأبعاد يمثل أحدث فيلم برعاية الخطوط الجوية التركية “باتمان ضد سوبرمان: فجر العدالة” تم تنزيله وعرضه في لينوكس سكوير في الفترة من 12-18 مايو 2016. وتم حث الجمهور على التقاط صور مع العمل الفني ومشاركته باستخدام وسم (#TurkishAilinesAtlanta) ما يتيح لهم الفرصة للفوز برحلة ذهاباً وإياباً على متن الخطوط الجوية التركية.
عبوات كوكاكولا خاصة لرحلة الإطلاق: قامت الخطوط الجوية التركية بالتعاون مع “كوكاكولا” لتقديم عبوات خاصة تحمل شعار الناقلة خلال أول رحلة.

وتعد أطلنطا، التي تضم تاسع أكبر خط مترو في الولايات المتحدة الأمريكية، العاصمة والمركز الاقتصادي والثقافي لولاية جورجيا الأمريكية. وتحتل المنطقة حالياً المركز العاشر اقتصادياً في الولايات المتحدة، وتعد مقراً لعدد من أشهر الشركات الأمريكية، مثل “كوكاكولا” و”يونايتد بارسل سرفيسيز” (يو بي إس).

وعلاوة على ذلك، تعد أطلنطا مقراً لـ “معهد جورجيا للتكنولوجيا” (جورجيا تك)، الذي يعد واحداً من أبرز الكليات في الولايات المتحدة، ما يجعل المدينة مركزاً تعليمياً مهماً للطلاب الأمريكيين ومن أنحاء العالم. ونظراً لموقعها، قام العديد من الشركات العالمية بوضع مقراتهم الأمريكية في نطاق منطقة المترو ومطارها هارتسفيلد-جاكسون أطلنطا الدولي، الذي يصنف بالمطار الأكثر ازدحاماً في العالم كل عام منذ عام 2000، ما يجعله مركز نقل حيوياً.

وتوفر المدينة نفسها تشكيلة واسعة من عناصر الجذب التي تقع في مركز المدينة بشكل ملائم بالقرب من ممشى أطلنطا الدائري. وتضم عناصر الجذب “متحف كوكاكولا”، ودار “سينما فوكس” التي تشتهر بأنها مقر العرض الأول لفيلم “ذهب مع الريح” في عام 1939، و”استديو سي إن إن”، و”جورجيا أكواريوم”، و”مركز الحقوق المدنية والإنسانية”. أما بالنسبة لمحبي الخروج في الهواء الطلق، فتحظى المنطقة بحديقة للحيوانات والنباتات من الطراز الأول، فضلاً عن “متنزه الجبل الحجري”، كما يمكن للزائر زيارة منزلي مارتن لوثر كينج، ومارجريت ميتشل مؤلفة رواية “ذهب مع الريح”، فضلاً عن مكتبة جيمي كارتر الرئاسية.