الرياض – مينا هيرالد: إختارت “تقنية سايبر”، الشركة المملوكة لحكومة المملكة العربية السعودية والمتخصصة في مجالات أمن المعلومات وأمن الإتصالات واستخبارات الإشارة والتي تقدم خدماتها وإستشاراتها للقطاعين العام والخاص، شريكها التنفيذي “كوينج سليوشنز”، إحدى الشركات الرائدة في مجال التدريب على تكنولوجيا المعلومات والشركة العالمية الأولى في مجال التدريب الخارجي، لتوفير التدريب عالي التقنية للحماية السيبرانية بهدف مواجهة عمليات التحايل في مجال تكنولوجيا المعلومات. وجاء ذلك تماشياً مع حرص “تقنية سايبر” على تزويد مختصي الأمن السيبراني بالمعلومات والخبرات الضرورية لمكافحة الجريمة والهجمات الإلكترونية في المملكة العربية السعودية. وستعقد ورشة عمل لهذا الغرض يومي 23 و24 مايو/أيار الجاري في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا في الرياض تحت عنوان “ورشة عمل أمن تكنولوجيا المعلومات 2016″، والتي سيشارك فيها خبراء الأمن السيبراني من أبرز البنوك والمؤسسات المالية والجهات الحكومية وشركات القانون ومراكز الرعاية الصحية ومزودي خدمات المرافق والنقل.

ووفقاً لكبار المسؤولين التنفيذيين في “كوينج”، يتوقع أن يحّفز البرنامج، الذي يُقام تحت إشراف وإرشاد خبراء “كوينج”، المشاركين على إتقان مهارات وخبرات مواجهة التحديات الأمنية في مجال تكنولوجيا المعلومات. كما يهدف البرنامج إلى إعداد مختصين في المجال الأمني مثل مختبري الاختراق ومديري أمن الشبكات لاستخدام تقنيات الإختراق المتقدمة وتعلم كيفية تحديد ومنع التهديدات قبل أن تؤثر على مؤسساتهم. كما سيتعلم المشاركون كيفية إستخدام أهم التقنيات الجنائية وتسليط الضوء على المشاكل المحتملة من خلال نشاطات مثل المشاركة والتمارين والنقاشات الجماعية ودراسات الحالة، ما يمنحهم المزيد من الأفكار حول كيفية تحديد عمليات سرقة حقوق الملكية الفكرية والأنشطة الإحتيالية الناجمة عن الوصول غير المصرح به إلى المعلومات الحساسة وسوء إستخدام البيانات الهامة.

وقال عبدالعزيز الصبيح، مدير التكنولوجيا وتطوير الأعمال في “تقنية سايبر”: “ينبغي أن يكون لدى كافة الشركات في المملكة العربية السعودية خطة واقعية من أجل حماية بياناتها الهامة. ونعتقد بأن التعليم والتدريب سيلعب دوراً هاماً في إعداد مختصين مؤهلين في مجال الأمن السيبراني. وسيتيح هذا البرنامج فرصة هامة للمتخصصين من أجل الإطلاع على أحدث تقنيات مكافحة الاحتيال في مجال تكنولوجيا المعلومات والتي أصبحت واسعة الانتشار في المنطقة”.

وستشتمل ورشة العمل على محادثات وحلقات نقاش واجتماعات للطاولة المستديرة بإشراف مختصين سيقدمون أحدث المعلومات حول التحديات الحالية التي تواجهها السعودية وبقية دول المنطقة. كما سيشكل الحدث منصة إستراتيجية لتسليط الضوء على التقنيات والمنهجيات التحليلية الأساسية المعمول بها في هذا المجال بهدف الكشف عن مختلف الحلول في مجال تكنولوجيا المعلومات ومنع تزوير حقوق الملكية الفكرية. وستسلط ورش العمل الضوء على سير العمل بهذه التقنيات العامة، بما في ذلك الدور الهام الذي تلعبه الإجراءات القانونية في التحقيق بعمليات الإحتيال وإتخاذ الإجراءات للحد من الأضرار الجانبية على المؤسسات. ومن المواضيع الأخرى التي سيتم مناقشتها خلال ورشة العمل التي تستمر ليومين:
تقييم جوانب الضعف وإختبار الإختراق
الأمن الرقمي والطب الجنائي
تجاوز الدفاعات الأمنية
التقنيات السرية لإختبار الإختراق
واقع تهديدات أمن المعلومات
جمع المعلومات المتقدمة مع “لينكس”
التجسس والسيطرة على النظام بواسطة أدوات الوصول عن بعد وبرنامج مسجل نقرات المفاتيح
إسترجاع البيانات وجمع الأدلة
عمليات تحليل البرمجيات الضارة
أفضل ممارسات للتعامل مع الفيروسات
استراتيجيات الاختراق ما قبل الهجوم
التقنيات المتقدمة لمسح جوانب الضعف من “إثيكال هاكر”: المسح التجريبي لجوانب الضعف من “نيسوس”، و”أوبين فاس سكانر”
تجاوز أمن مواقع الإنترنت
الطب الجنائي في مجال الكمبيوتر وأفضل الممارسات المتبعة في هذا المجال

وقال أديتا غيريش، المدير الإقليمي في “كوينج سليوشنز”: “نحن واثقون من أن مختصي الأمن السيبراني من القطاع الخاص وكبار المسؤولين التنفيذيين من الجهات الحكومية، بالإضافة إلى الطلبة من أبرز الجامعات، سيستفيدون كثيراً من خلال الخبرات والمعلومات التي سيقدمها البرنامج حول الاستراتيجيات والتقنيات الأمنية وأفضل الممارسات وكيفية تطوير أساس أمني وكيفية تحصين البنية المؤسسية من أغلب الهجمات المتقدمة. وستواصل “كوينج” التزامها تجاه مواجهة ومعالجة المخاوف المتنامية بشأن الاحتيال في مجال تكنولوجيا المعلومات من خلال توفير الدورات التدريبية رفيعة المستوى لمختصي تكنولوجيا المعلومات في المملكة العربية السعودية”.