دبي – مينا هيرالد: تماشياً مع رؤية الإمارات العربية المتحدة 2021 لتحول الدولة إلى أفضل دول العالم من خلال استخدام مؤشرات رئيسية في مختلف القطاعات الاجتماعية والحكومة، انطلقت اليوم فعاليات النسخة الثانية والعشرين لمؤتمر “الحكومة والمدن الذكية في دول مجلس التعاون الخليجي” في فندق الريتز كارلتون مركز دبي المالي العالمي، التي تمتد فعالياتها حتى يوم الأربعاء 25 مايو. وينظم المؤتمر في عامه الـ 22 تحت رعاية عبد الواحد الرستماني “شيفت تكنولوجيز”، ليكون منصة فعالة لتبادل أفضل الممارسات العالمية المتعلقة بالتحول التنظيمي والتخطيط الاستراتيجي في الحكومات.

ويركز المؤتمر، الذي يدعم بقوة رؤية الحكومات العالمية في اعتماد استراتيجية التميّز العالمي المستدام، على ضرورة تمكين الشركات من خلال القيادة وريادة الأعمال وإدارة المعرفة وبناء القدرات، وبالتالي تمكينهم لمواجهة التحديات الجديدة التي تنشأ باستمرار في عصر المجتمع العالمي المرتبط بالاقتصاد المتكامل والإدارة الحديثة والمدن الذكية.

ويتطرق المؤتمر بشكل رئيسي إلى كيفية قيام الحكومات بإنشاء علاقات قوية ودائمة في المجتمع العالمي بين كلٍ من القادة والقطاعات الحكومية والشركات والمجتمع. كما سيركز جدول أعمال المؤتمر الممتد لخمسة أيام على تحقيق هذا الهدف بثلاث طرق رئيسية، وهي تعزيز رأس المال البشري المستقبلي وتحصين استراتيجية تطوير المعرفة وتبادل أفضل الممارسات العالمية والاستراتيجيات المبتكرة.

ويعدّ المؤتمر واحداً من أكبر مؤتمرات الحكومة الذكية في العالم، ويجذب أكثر من 400 شخصية من الوزراء وكبار المسؤولين التنفيذيين وكبار صنّاع القرار، وكما يتيح الفرصة أمام المتحدثين المحليين والإقليميين والعالميين لطرح آرائهم. ومن المتحدثين الرئيسيين يوسف البرقاوي، الرئيس التنفيذي لشركة عبد الواحد الرستماني “شيفت تكنولوجيز” والذي شدد بدوره على أهمية المدن الذكية والاستراتيجية الحكومية.

وقال يوسف البرقاوي معلقاً على هذه الحدث: “بدأت الثورة الرقمية منذ فترة طويلة. وقد بدأت شركات متعددة في قطاعات مختلفة في دول مجلس التعاون الخليجي بالفعل بالتخطيط للتحول الرقمي، كما أن بعض هذه الشركات باشرت تنفيذ هذه الاستراتيجية. ولا شك ان وجود نموذج تشغيل ثنائي في عصرنا الرقمي، سواءً في تكنولوجيا المعلومات أو في الأعمال، أمر أساسي لنجاح الشركة، حيث لا يعني استمرار العمل في الشركة كالمعتاد أن التحول الرقمي لم يبدأ حتى الآن”.

وعرض البرقاوي دور مجموعة عبد الواحد الرستماني في دعم هذه المبادرة، حيث قال: “نحن نعمل مع العديد من الشركات عبر مختلف القطاعات في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك لمساعدتهم على الاستعداد لما هو آتٍ. على سبيل المثال، فنحن نعمل مع المنظمات الحكومية المختلفة في دولة الإمارات، مثل الدفاع المدني بدبي وهيئة أبوظبي للرقابة الغذائية على مبادرات مماثلة”.

وأضاف البرقاوي: “نعمل في المملكة العربية السعودية مع جهات عدة، مثل هيئة تنمية الصادرات السعودية لمساعدتها على تبسيط العمليات التجارية وضمان المواءمة التامة بين الأعمال والتكنولوجيا، إضافةً إلى تحديد قدرات الأعمال التي تسمح لهم بتخطيط وتنظيم الخدمات التجارية، إلى جانب معرفة أين تكمن قدرات أعمالهم وكيفية تحقيق الاستفادة القصوى من ذلك”.

وأختتم بالقول: “بالإضافة إلى ذلك، نحن نعمل مع مختلف القطاعات على دعم مبادراتهم للابتكار، مثل شركة أرامكو السعودية وشركة زين للاتصالات في الكويت”.

جدير بالذكر أن المؤتمر سيكرم الشركات التي تفوقت في تقديم أنواع مختلفة من التقنيات الذكية. وتشمل قائمة الجوائز التي ستقدم خلال أيام المؤتمر: جائزة التميز الحكومي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذكية، جائزة مبادرة التميز السحابي لأنظمة التعليم الذكية، جائزة لشخصية مُبتكرة مبادرة ذكية، جائزة التميز في إدارة المعرفة المؤسسية، جائزة التميز في الخدمات الذكية لإدارة العلامات التجارية والتوظيف لأصحاب العمل، وجائزة التميز في الخدمات الحكومية الإلكترونية المتكاملة بدول مجلس التعاون الخليجي.