دبي – مينا هيرالد: أعلنت غرفة دبي عن تأسيس مجلس الأعمال الكويتي في دبي والإمارات الشمالية ليشكل خطوة إيجابية نحو توحيد صوت رجال الأعمال والشركات االكويتية العاملة في الإمارة، وتطوير مجالات التعاون التجاري والاقتصادي بين مجتمعي الأعمال في دبي والكويت.

وبتشكيل المجلس يرتفع عدد مجالس الأعمال التي تنضوي تحت مظلة غرفة دبي إلى 47 مجلس عمل تمارس مهامها في دبي، وهو ثاني مجلس اعمال خليجي بعد تأسيس مجلس الأعمال العماني منتصف العام الماضي. ويأتي تأسيس مجلس الأعمال الكويتي بمبادرة من أكثر من 21 عضواً يمثلون نخبة من كبرى الشركات والشخصيات الكويتية ورواد ورائدات الأعمال الشباب العاملين في دبي.

واعتبر عتيق جمعة نصيب، نائب رئيس تنفيذي أول لقطاع الخدمات التجارية في غرفة دبي ان تشكيل مجلس الأعمال الكويتي خطوة هامة على صعيد العلاقات الاقتصادية الثنائية بين الجانبين، خصوصاً وان ما يجمع الكويت بدولة الإمارات هي روابط أخوة وتاريخ مشترك، مشدداً على التزام غرفة دبي الواضح بتوفير كل الإمكانات والتسهيلات التي تساعد شركات القطاع الخاص على النمو والتطور، وتساهم في خلق بيئة محفزة للأعمال في دبي.

ولفت نصيب إلى ان مجموعات ومجالس الأعمال تلعب دوراً هاماً في دعم النهضة الاقتصادية في إمارة دبي، وهي المكوّن الرئيسي لمجتمع الأعمال حيث تساهم في دفع الحركة التجارية إلى الأمام من خلال استثمار القدرات والخبرات في تعزيز القدرة التنافسية لمجتمع الأعمال بالإمارة.

وأكد نصيب قائلاً:” إن التعاون مع الإخوة الكويتيين قائم ومستمر وله جذور تاريخية، ونتطلع إلى مساهمة فعالة من الشركات الكويتية في مسيرة نمو اقتصاد دبي، حيث يبلغ حالياً عدد الشركات الكويتية المسجلة في عضوية الغرفة والعاملة في دبي 426 شركة في حين تحتل الكويت المرتبة 19 على لائحة الشركاء التجاريين للإمارة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دبي والكويت حوالي 20.3 مليار درهم خلال العام الماضي. ونامل أن يساهم تأسيس المجلس في الدفع العلاقات الاقتصادية الثنائية إلى مستويات رفيعة ترتقي بالعلاقات الوطيدة التي تربط دولة الإمارات بالكويت الشقيقة.”

وبدوره، قال سعد الربيعان، رئيس مجلس الأعمال الكويتي:” نحن فخورون بأن يرى المجلس النور في دبي لتكون بذلك حاضنة لأول مجتمع أعمال من نوعه خارج دولة الكويت”. مشيداً بجهود فريق التأسيس المستمرة في ظل الدعم والتعاون اللامحدودين من غرفة دبي، والقنصلية العامة لدولة الكويت.

وأضاف قائلاً:” نتطلّع لأن يكون مجلس الأعمال الكويتي منصة ثرية لتعزيز الخبرات والعلاقات والفرص التجارية التي تعود بالنفع على الجميع، وأن يسهم في نجاح أعمال رواد الأعمال والشركات الكويتية القائمة أو الراغبة في التوسع والعمل في سوق عالمي مثل دبي”.

ويبلغ عدد عدد مجالس الأعمال العاملة تحت مظلة غرفة دبي 47 مجلس أعمال، في حين يبلغ عدد مجموعات العمل 27 مجموعة عمل، ليرتفع عدد مجالس ومجموعات الأعمال المنضوية تحت مظلة غرفة دبي إلى 74 مجلس ومجموعة عمل، مما يعكس التنوع في بيئة الأعمال في دبي .

وتقوم غرفة دبي حالياً بتوفير كل ما تحتاجه مجموعات ومجالس الأعمال من تسهيلات مختلفة مثل دعوتهم للمشاركة في الفعاليات المختلفة التي تنظمها الغرفة، وتنظيم لقاءات الأعمال لمساعدتهم على تعزيز علاقاتهم التجارية. كما تتواصل الغرفة مع مجالس ومجموعات الأعمال وتقوم بنقل توصياتها ومقترحاتها إلى الجهات الحكومية المعنية حيث تعمل الغرفة كحلقة وصل مباشرة بين القطاع الخاص ومختلف الجهات الحكومية في الدولة.

وتولي غرفة دبي اهتماماً كبيراً بمصالح مجتمع الأعمال في القطاعات التجارية والصناعية والخدماتية في دبي، حيث تركز على الحوار مع أعضائها من مجموعات ومجالس الأعمال، ومتابعة شؤونهم ودراسة توصياتهم للتعرف على أولوياتهم واهتماماتهم، ومساعدتهم في تطوير أعمالهم في الداخل والخارج ومواجهة المنافسة العالمية المتزايدة وتسهيل مشاركاتهم في الفعاليات الإقليمية والدولية ذات الصلة بأنشطتهم وفي استكشاف الفرص الجديدة لهم.

يذكر بأن مجلس الأعمال الكويتي يعمل تحت مظلة غرفة دبي كمنظمة مستقلة غير ربحية، يعنى المجلس بتعزيز الخبرات والعلاقات والفرص التجارية بين أعضاءه ومجتمع الأعمال في دبي والإمارات الشمالية من خلال الدراسات والاتفاقيات وورش العمل وغيرها من الفعاليات المتخصصة. ويضم المجلس في عضويته نخبة متنوعة من رواد الأعمال والمهنيين والشركات الكويتية العاملة في دبي من مختلف القطاعات.