عجمان – مينا هيرالد: إحتفل متحف عجمان يوم 20 مايو الماضي باليوبيل الفضي لإفتتاحة من خلال إقامة العديد من الأنشطة في المتحف للجمهور ومشاركة المتحف بالفعاليات التي تنظمها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة واليوم العالمي للمتاحف.

حيث قام فريق «دائرة التنمية السياحية في عجمان» بالتعاون مع متحف عجمان بإحياء مناسبة مرور 25 عاماً على إفتتاح المتحف، حيث وفر المتحف دخول مجاني للمقيمين والزوار الذين حضروا الإحتفال وبلغ عددهم اكثر من 3000 شخص طيلة يوم الإحتفالية، كما تم إقامة عروض الرقصات الشعبية، وعروض الطهي الحي للمأكولات الشعبية التقليدية، إضافة للمسابقات التي أقيمت وشارك بها تواجد غفير من مختلف الجنسيات.

وقد تم إفتتاح متحف عجمان يوم 20 مايو عام 1991 من قبل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة خلال زيارته لإمارة عجمان. بعد ذلك اصبح متحف عجمان واحد من مناطق الجذب الرئيسية في دولة الإمارات. وكان المتحف فيما سبق حصن ومركز الحكم في إمارة عجمان قبل أن يتم تحويله إلى متحف كامل بلفته كريمة من صاحب الســمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان.

هذا ويعرض المتحف بداخلة نماذج ومقتنيات من القطع الأثرية القديمة التي تعود لفترة ماقبل الميلاد التي وجدت في إمارة عجمان، بالإضافة للتحف والهدايا والوثائق التاريخية والصناعات التقليدية وكذلك الصور والخرائط التي تصور طريقة الحياة في الماضي. كما يقدم المتحف للزوار صور عن طبيعة واسلوب الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل مرحلة إكتشاف النفط.

وخلال هذه الإحتفالية صرح سعادة فيصل النعيمي مدير عام «دائرة التنمية السياحية في عجمان» بالقول: “نحن نشارك المواطنين والمقيمين في الإمارة ومتحف عجمان إحتفاليته باليوبيل الفضي. متحف عجمان هو واحد من أهم مناطق الجذب الرئيسية للسياح والزوار في عجمان، حيث يشهد المتحف زيادة في عدد زواره على أساس سنوي ويعتبر من أهم المصادر الحية للتعرف على تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة. إننا نشكر صاحب الســمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان على لفتته الكريمة التي من خلالها قام بتحويل حصن عجمان لمتحف لحماية الإرث المحلي الغني وحفظه للأجيال المختلفة”.

هذا وقد إستضاف متحف عجمان على مدى السنوات ال25 الماضية عدة عروض هامة واستقبل العديد من الشخصيات الدبلوماسية الهامة وكبار الشخصيات من مختلف الدول المجاورة إضافة إلى العديد من الرحلات المدرسية لتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ وتراث الإمارات.