دبي – مينا هيرالد: فازت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ، بجائزة الشرق الأوسط الـ 21 لتميز الحكومة والمدن الذكية، عن مشروع الشبكة الإلكترونية الاتحادية (FEDnet) ضمن فئة جائزة تميز الخدمات الحكومية الذكية، والتي نظمها معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز، وذلك وفقا لنتائج تقييم المشروع من قبل الخبراء والمختصين ولجنة تحكيم الجائزة، استنادا إلى معايير المعهد في منح الجائزة.
تسلم الجائزة عبدالناصر رحمه عبيد الشامسي، مدير أول قسم إدارة البنية التحتية في إدارة عمليات الحكومة الالكترونية، في حفل التكريم الخاص والذي أقامه المعهد في فندق الريتز كارلتون في مركز دبي المالي العالمي، بالتزامن مع انعقاد النسخة الثانية والعشرين لمؤتمر “الحكومة والمدن الذكية في دول مجلس التعاون الخليجي” بحضور كبار الشخصيات والمؤسسات ووسائل الإعلام الإقليمية والعالمية.
ويعمل مشروع الشبكة الإلكترونية الاتحادية على توفير بنية تحتية تكوّن منصة مشتركة لربط المؤسسات والهيئات الاتحادية ضمن شبكة إلكترونية موحدة قادرة على توفير خدمات تقنية المعلومات بمستويات عالية من الأمن والكفاءة، وتوفير مراقبة وإدارة على مدار الساعة.
واستكملت الشبكة ضم جميع الجهات الاتحادية البالغ عددها 42 جهة، كما تم تحويل خدمات 36 جهة منها إلى خدمات إلكترونية، والتي سيتم استكمالها لجميع الجهات الاتحادية ال 42 نهاية شهر يونيو المقبل.
وقال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: “يعكس فوز الهيئة بالجائزة فاعلية واستدامة مشروعات الهيئة، وتلبيتها لأعلى المعايير العالمية في الجودة والكفاءة، لافتا إلى أن جائزة الشرق الأوسط لتميز الحكومة والمدن الذكية واحدة من جملة جوائز حصدتها الهيئة في الميادين العالمية.”
وأشار المنصوري إلى أن مشاركة الهيئة في الفعاليات والجوائز العالمية وحصولها على مواقع متقدمة، يدعم سمعة الدولة في المحافل الدولية، ويؤكد نجاح عملية التحول الذكي في الإمارات، خصوصا أن جميع الجوائز التي حصدتها الهيئة تخضع لتقييم لجان متخصصة وخبيرة في مجال الحكومات الذكية وتنظيم قطاع الاتصالات.
وأثنى المنصوري على جهود القائمين على المشروع على مدى 30 شهرا، نجحوا خلالها في تحقيق إنجازات كبيرة على مستوى انضمام الجهات الاتحادية وتحولها، وعقد الشراكات مع الجهات المحلية، للوصول إلى تكاملية الخدمات الذكية ما ينعكس على جودة وسرعة الخدمة المقدمة للمتعاملين، وتحقيق سعادتهم، تنفيذا لهدف الهيئة الاستراتيجي المتمثل في تعزيز أسلوب الحياة الإلكتروني في دولة الإمارات.
ومن جانبه أوضح عبدالناصر رحمه عبيد الشامسي أن الهيئة شاركت في الجائزة، وقدمت المشروع إلى اللجنة المختصة التي درست كامل المعايير المطلوبة، وقيمت المشروع تقييما دقيقا لاستخلاص النتيجة النهائية.
وقال الشامسي أن أهم المعايير التي تعتمدها الجائزة تحقيق أحدث آليات التواصل الذكي الفعال بين مختلف الأقسام والأنظمة الوظيفية بالمؤسسة، وتطبيق أفضل الاستراتيجيات الذكية التي من شأنها النهوض بالمجتمع المعلوماتي الذكي وتحقيق التنمية الوطنية، الإقليمية، العالمية، والمساهمة في تفعيل استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحسين كفاءة وفعالية الخدمات الحكومية الذكية بأقل التكاليف وفي أسرع وقت، فضلا عن تفعيل أفضل الاستراتيجيات الذكية، وتحسين إمكانية وصول الخدمات إلى المواطنين بما يتوافق مع أفضل معايير الكفاءة والجودة، والعديد من المعايير المرتبطة بالاستدامة، وتنمية الكوادر الوطنية، وغيرها.
والجدير بالذكر أن رؤية جائزة الشرق الأوسط لتميز الحكومة والمدن الذكية تتبلور حول تشجيع المؤسّسات الحكومية والخاصة للارتقاء بمستوى المعلومات ونشر ثقافة التعاملات والمعرفة الإلكترونية الذكية وفق أرقى المعايير العالمية، سعياً نحو تبادل وتطوير التجارب في مختلف نواحي تقنية المعلومات والاتصالات بين دول المنطقة.
وارتأى معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز تنظيم الجائزة لتكون حافزاً باعثاً على التنافس نحو الجودة في التحول الذكي المتطور على مستوى دول المنطقة، مما يؤهلها لأن تكون من ضمن المؤسّسات المنافسة على السّاحة العالمية، والتي أحدثت تقنية المعلومات والاتصالات الحديثة ثورة في أروقتها وقادت إلى تغيير شامل لمفاهيم وأساليب عمل هذه المؤسّسات في تعاملاتها مع جميع الفئات وكافة المستويات، لتتكون فيها منظومة الحكومة الذكية بأفضل صورها، حيث تغطي فئات الجائزة القطاعات الحيوية التي استطاعت تحقيق إنجازات ملموسة عبر تطبيقها لأحدث التقنيات الذكية والأنظمة التكنولوجية والمبنية على علم الإدارة الحديث، والتي قادت إلى تغيير مفاهيم وأساليب تعاملاتها مع قطاع الأعمال والمواطنين، وساهمت بشكل إيجابي في نمو الاقتصاد الوطني.