دبي – مينا هيرالد: أعلن “إكسبو 2020 دبي” اليوم عن انضمام “طيران الإمارات” إلى برنامج شراكة “إكسبو 2020 دبي” بصفة الناقل الجوي الرسمي بفئة “شريك رسمي أول”، وذلك بموجب اتفاقية وقّعها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ”طيران الإمارات” والمجموعة؛ ومعالي ريم إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، مدير عام مكتب “إكسبو 2020 دبي”. وتتّسم هذه الخطوة بأهمية كبيرة كونها تجمع إحدى أكبر الناقلات الجوية الدولية في العالم، مع “إكسبو 2020 دبي” الذي من المُتوقع أن يكون أكثر الأحداث العالمية استقطاباً للزوار في العام 2020.
بصفتها “شريك رسمي أول” لإكسبو 2020 دبي، ستقوم “طيران الإمارات”، بدور محوري في نقل الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم إلى دبي لزيارة الحدث المرتقب، كما ستحصل، بموجب الاتفاقية، على رخصة بيع تذاكر الحضور. وتتمتع “طيران الإمارات” بحضور عالمي كبير وقدرات تسويقية هائلة وشبكة خطوط واسعة تصل إلى 150 وجهة حول العالم، ما يثبت جدارتها بدعم “إكسبو 2020 دبي” في استقطاب 25 مليون زائر، 70% منهم يأتون من خارج حدود الدولة. وسيكون “إكسبو 2020 دبي” واحداً من أكثر الأحداث الدولية استقطاباً للزوار في ذلك العام، مقارنة بأحداث دولية أخرى من ضمنها دورة الألعاب الأوليمبية والألعاب الأوليمبية لذوي الاحتياجات الخاصة 2012 في لندن، التي شهدت حضور نحو 700 ألف زائر دولي.
وترحيباً بهذه الشراكة المهمة، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: “سيكون لـ ’إكسبو 2020 دبي‘ دور مهم في رسم ملامح المستقبل وإرساء الأسس لمسيرة التقدم البشري فضلاً عن تعزيز الدور المهم لدولة الإمارات كوجهة عالمية تلتقي فيها الشعوب والمؤسسات والابتكارات من مختلف أنحاء العالم، حيث تعمل جميعها بما يحقق رخاء وسعادة المجتمع ودعم مسيرة التنمية والازدهار. لقد مارست ’طيران الإمارات‘ دوراً مهماً في مسيرة تحوّل دبي نحو مركز عالمي للتجارة والسياحة والاستثمار وترسيخ سمعتها كنقطة التقاء للعالم، ما أهّلها للفوز بشرف استضافة حدث عالمي كبير بحجم إكسبو. وتفخر ’طيران الإمارات‘ بكونها من أوائل الداعمين لملف دبي لاستضافة هذا الحدث العظيم، وها هي اليوم ’شريك رسمي أول‘ لـ ’إكسبو 2020 دبي‘ للمساهمة في استقطاب العالم إلى دبي وبناء إرث مستدام تستفيد منه الدولة والمنطقة بأكملها”.
من جهتها، قالت معالي ريم إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، مدير عام مكتب “إكسبو 2020 دبي”: “نقلت طيران الإمارات أكثر من 50 مليون مسافر في العام الماضي، الأمر الذي يجعلها لاعباً أساسياً في ربط العالم من خلال نهجها المبتكر وتطلّعها نحو تعزيز الفرص وتسهيل حركة وانتقال البشر. وعليه، فإن ’طيران الإمارات‘ تمتلك جميع المقومات التي تجعلها شريكاً طبيعياً مهماً لـ ’إكسبو 2020 دبي‘، في الوقت الذي نستعد فيه لاستضافة العالم هنا في دبي من أجل الاحتفاء بالإبداع البشري وتسليط الضوء على أهمية التواصل والتعاون لتطوير الابتكارات ورسم ملامح المرحلة القادمة من مسيرة التقدم البشري”.
شراكة طبيعية مع “إكسبو 2020 دبي”
تستهل “طيران الإمارات” شراكتها مع “إكسبو 2020 دبي”، ضمن فئة “شريك رسمي أول” التي تعدّ الفئة الأرفع من بين فئات شراكة ثلاث يطلقها إكسبو 2020 دبي. وبموجب الاتفاقية، تحصل طيران الإمارات وأي من الشركات العاملة ضمن مجموعة “طيران الإمارات”، على حقوق ومزايا حصرية، تشمل حقوق التسويق وترويج العلامة التجارية، وإمكانية الاستفادة من فعاليات بارزة تنضوي تحت مظلة “إكسبو 2020 دبي”، مثل فعالية “يوث كونيكت”، المنتدى التفاعلي الذي ينظّمه الشباب من أجل الشباب في منطقة الخليج العربي، والعديد من الفعاليات الأخرى التي ستُقام خلال الفترة الممتدة نحو الحدث المرتقب في العام 2020، أضف إلى ذلك فرصة إقامة جناح خاص لطيران الإمارات خلال الحدث، ما يمنحها فرصة الظهور جنباً إلى جنب مع أبرز الدول المشاركة في “إكسبو 2020 دبي”.
وبالإضافة إلى ذلك، سيبحث الطرفان في فرص الاستفادة من الموقع الذي سُيقام عليه الحدث، عقب انتهاء فعالياته في العام 2021، وذلك تماشياً مع رؤية “إكسبو 2020 دبي” لبناء إرث ثقافي واقتصادي مستدام يستمر لسنوات طويلة قادمة. وسُيقام الحدث المرتقب في منطقة “دبي الجنوب”، على مقربة من مطار آل مكتوم الدولي الذي سيشهد انتقال عمليات “طيران الإمارات” إليه خلال العقد القادم.
يستند الموضوع الرئيسي لـ “إكسبو 2020 دبي”، تواصل العقول وصنع المستقبل، إلى حقيقة مفادها أن إيجاد حلول مستدامة للتحديات العالمية، يتطلب تعاون وتضافر جميع ثقافات ودول ومناطق العالم، ولذا فإن ما ينادي به “إكسبو 2020 دبي” هو تجسيدا لعالمنا المعاصر الذي بات اليوم أكثر ارتباطاً من أي وقت مضى، ويشهد تغيرات بسرعة غير مسبوقة. وسيعمل “إكسبو 2020 دبي” والمشاركون فيه وزواره، يداً بيد من أجل دفع عجلة الإبداع والابتكار في المجالات التي تمثل موضوعاته الفرعية الثلاثة: الفرص والتنقل والاستدامة.
وتتمتع “طيران الإمارات” بسمعة عالمية مرموقة بصفتها واحدة من أكثر الناقلات الجوية ابتكاراً في صناعة الطيران. فقد أطلقت، في العام الماضي، “مختبر طيران الإمارات للإبداع” في منطقة “سيليكون فالي” بولاية كاليفورنيا الأمريكية، بالتعاون مع جامعة كارنيجي ميلون، بالإضافة إلى مختبر علوم البيانات الذي أطلقته بالشراكة مع جامعة أكسفورد البريطانية؛ بهدف الارتقاء بقدراتها على التطور والإبداع واختبار وتطبيق تقنيات جديدة في المجموعة.
وتشغّل “طيران الإمارات” اليوم أسطولاً متطوراً من الطائرات، توفر من خلاله لركابها تجربة لا مثيل لها وخدمات وفق أعلى المعايير المتّبعة عالمياً. فهي أول ناقلة توفر خدمة الفيديو حسب الطلب في كل مقعد وجميع درجات السفر، وخدمة الاتصال الهاتفي على متن طائراتها التجارية. كما إنها أكبر مشغل في العالم لطائرات إيرباص “إيه 380”. وبفضل أسطولها الحديث، تُعد “طيران الإمارات” من أكثر شركات الطيران كفاءة من الناحية البيئية على مستوى العالم.
برنامج “شراكة إكسبو 2020 دبي”
وفي إطار الاستعداد والتحضير لإقامة الحدث المرتقب، يخطط “إكسبو 2020 دبي” لإبرام عدد من الشراكات التجارية مع كبريات الشركات العالمية مثل “طيران الإمارات” في قطاعات مختلفة تشمل التكنولوجيا والخدمات المالية والشحن والخدمات اللوجستية والاتصالات والسياحة والسفر. وسيمارس الشركاء دوراً محورياً في مسيرة التحضير لأول إكسبو تستضيفه منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، من خلال التعاون مع “إكسبو 2020 دبي” لتشكيل منصّة عالمية تعاونية شاملة وبناء إرث مستدام تستفيد منه البشرية لسنوات عديدة قادمة. وإلى جانب ذلك، ستحقق المؤسسات الشريكة فوائد عديدة ومتنوعة تشمل تعزيز حضورها على الساحة العالمية والوصول إلى أسواق إقليمية جديدة، إلى جانب فرصة التواصل مع الملايين من الزوار التي من المتوقع أن يستقطبهم “إكسبو 2020 دبي”.
ويتضمّن البرنامج ثلاثة مستويات من الشراكة وهي: “الشريك الرسمي الأول” و”الشريك الرسمي” و”المزود الرسمي”، حيث ستحظى فئة “الشريك الرسمي الأول” بأكبر قدر من الحقوق والمزايا، والتي يجري مناقشتها في الوقت الراهن، في حين سيدقق النظر في كل من فئتي “الشريك الرسمي” و”المزود الرسمي” في العام 2017 وما بعد.
“إكسبو 2020 دبي” وفرص الشباب
تشير الإحصاءات إلى أن الشباب دون سن الثلاثين من العمر يشكّلون نحو نصف عدد سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذين غالباً ما يشار إليهم بـ “جيل الألفية” من قِبل شركات التسويق، ما يجعلهم شريحة بالغة الأهمية بالنسبة لـ “إكسبو 2020 دبي”. وتشير الكثير من الدراسات إلى أن الشباب ينجذبون أكثر للعلامات التجارية التي تراعي الجانب الأخلاقي في أعمالها. ومن هذا المنطلق، يسعى “إكسبو 2020 دبي” إلى تسليط الضوء على أهمية التواصل من أجل خلق الفرص وتسهيل التنقل وترسيخ ثقافة الاستدامة، وسيتيح المجال أمام الشركات لاستعراض دورها الإيجابي في المجتمع من خلال أبحاثها وإبداعاتها ومنتجاتها وتقنياتها، وتفاني وخبرة كوادرها.