دبي – مينا هيرالد: أكد عبدالرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة شركة “إنترناشيونال إكسبـو كونسلتس”، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستضطلع بدور محوري في قطاع حلول الإنارة العاملة بالديودات الباعثة للضوء LED في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بفضل النمو الكبير في مؤسساتها التجارية الضخمة وقطاع الترفيه ومشاريع البنية التحتية. وتشير التقارير إلى أن هذا القطاع سيسجل معدل نمو سنوي مركب بنسبة 13% بين عامي 2015 و2022، فيما بلغ حجم قطاع الإنارة بحسب التقديرات نحو 2.35 مليار دولار أمريكي خلال عام 2015 في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وقال فلكناز بهذه المناسبة: “لا شك أن استخدام حلول إنارة الشوارع العاملة بتقنية الديودات الباعثة للضوء LED على مدى مئات الكيلومترات من طرقات دولة الإمارات، بالإضافة إلى تنامي استخدامها في مراكز التسوق ومؤسسات التجزئة واللوحات الطرقية، سيزيد الحاجة للمصابيح العاملة بتقنية الديودات الباعثة للضوء ويعزز نمو القطاع بشكل عام. وتسهم هذه الحلول في خفض البصمة الكربونية للدولة بفضل عمرها الافتراضي الطويل وكفاءتها العالية لجهة ترشيد استهلاك الطاقة. ويشهد قطاع الإنارة نمواً متسارعاً بالتوازي مع النمو اللافت لقطاع حلول الإنارة العاملة بتقنية الديودات الباعثة للضوء في منطقة الشرق الأوسط”.
ويستضيف معرض “الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية 2017” جناحاً مخصصاً لحلول الديودات الباعثة للضوء، وذلك لمواكبة احتياجات مختلف أصحاب المصلحة في هذا المضمار. واستعرضت مجموعة من كبريات العلامات التجارية العالمية بعضاً من منتجاتها المبتكرة العاملة بتقنية LED خلال مشاركتها في معرض هذا العام، إضافةً إلى عرض منتجات تجاوزت قيمتها 220 مليون درهم إماراتي شملت الطابعات واللوحات الرقمية والإكسسوارات العاملة بتقنية LED.
وأضاف فلكناز: “تتطلع العديد من البلدان الخليجية إلى اعتماد حلول الإنارة العاملة بتقنية الديودات الباعثة للضوء والتي يتم استخدامها في مناطق أخرى من العالم مثل أوروبا، حيث باتت تحظى بأصداء إيجابية متنامية بالتوازي مع توجه العديد من القطاعات الصناعية والتجارية ومؤسسات التجزئة للاعتماد عليها والاستفادة من مزاياها كحل بديل عالي الكفاءة ومنخفض التكلفة. ويشهد قطاع حلول الإنارة العاملة بتقنية LED نمواً هائلاً في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي عموماً مع توقعات باستمرار هذا الزخم لغاية عام 2020 وما بعده. وتسجل تقنيات LED نجاحاً لافتاً في السوق خلال الوقت الراهن، لكننا نتوقع أن تغدو جزءاً محورياً في العديد من القطاعات الأساسية بحلول عام 2020”.
من جهته، قال شريف رحمن، الرئيس التنفيذي لشركة “إنترناشيونال إكسبو كونسلتس”: “تتخذ بعض حكومات المنطقة حالياً خطوات نوعية لاستبدال المصابيح القديمة بأخرى تعمل بتقنية الديودات الباعثة للضوء، ويحذو حذوها في ذلك الفنادق ومراكز التسوق وصالات العرض باعتبارها قطاعات تضم عدداً هائلاً من المصابيح وتستهلك كميةً كبيرة من الطاقة لتشغيلها. وتشير التقارير إلى أن قيمة قطاع الإنارة في دولة الإمارات لوحدها تناهز المليار درهم إماراتي، وتشكل منتجات الإنارة عالية الكفاءة نسبة 20% منها مع توقعات بزيادة معدل النمو السنوي لهذه المنتجات بواقع 300% خلال 2016 والأعوام المقبلة، وذلك بفضل اللوائح التنظيمية الجديدة التي تحكم استخدام حلول الإنارة التقليدية”.
وأردف رحمن: “من المتوقع أن تسجل السوق العالمية لمصابيح الإنارة العاملة بتقنية الديودات الباعثة للضوء نمواً سنوياً بواقع 5% خلال العام الجاري و3% على أساس سنوي حتى عام 2020. وستشهد الأسواق المحلية نمواً ملموساً مع توقعات بوصول قيمة السوق العالمية إلى 350 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2017. وتمتلك دولة الإمارات محفظة واسعة من المشاريع المرتقبة وقيد التطوير. ومن المتوقع أن تصل قيمة الاستثمارات في قطاع الطاقة الإماراتي إلى أكثر من 200 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2020. وستسهم هذه المشاريع بزيادة الطلب على حلول الإضاءة عالية الكفاءة”.
ويجري العمل حالياً على تطوير وتنفيذ العديد من المشاريع الضخمة في منطقة الخليج العربي قبل انطلاق الفعاليات العالمية الكبرى في المنطقة ولا سيما “معرض إكسبو دبي الدولي 2020” ونهائيات “كأس العالم لكرة القدم 2022″ في قطر. ورغم انخفاض أسعار النفط والظروف العصيبة التي تعصف بالأسواق العالمية، يخيّم التفاؤل على أسواق الشرق الأوسط على صعيد نظم الإنارة العاملة بتقنية LED وسط توقعات بمواصلة ازدهارها مع استمرار الاستثمارات الخاصة واستقرار الاستثمارات الحكومية”.
واختتم فلكناز: “يجدر التنويه بتغير مواقف الناس تجاه حلول الإنارة العاملة بتقنية الديودات الباعثة للضوء، حيث كانوا يعتقدون سابقاً بأن هذه الحلول باهظة الثمن ولا تؤدي الغرض المنشود منها. ولكن هذه العقلية تبدلت بمرور الوقت بعد إدراك الناس لقدرة هذه الحلول على مقاومة الطقس الحار في منطقة الخليج العربي. ويعتبر خفض الدعم الحكومي لأسعار الطاقة بمثابة حافز آخر لاعتماد حلول الإنارة العاملة بتقنية LED في المنطقة. ولا شك أن المزايا الكثيرة لهذه الحلول – مثل عمرها الافتراضي الطويل، واستـدامة عملها في ظروف الطقس الحار، وانخفاض تكاليفها – قد مهّدت الطريق لتكون مصابيح LED بمثابة حلول إنارة بديلة وعالية الكفاءة من حيث التكلفة ضمن مختلف أرجاء العالم ومنطقة الخليج العربي على وجه الخصوص”.
ويعتبر “معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية” بدبي أحد أهم الفعاليات السنوية المرتقبة من جانب الزوار والعارضين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بفضل نجاحه في تأسيس منصة رائدة تتيح للزوار والمشاركين التفاعل في مجالات اللوحات الإعلانية التقليدية والرقمية، ولافتات قطاع التجزئة، وإعلانات الأماكن العامة والإعلانات الطرقية وحلول الطباعة الرقمية.