أبوظبي – مينا هيرالد: نظمت سكاي نيوز عربية مساء أمس الحلقة الثانية من البرنامج التفاعلي “نقاش تاغ” على منصة تويتر. وقد استضافت الحلقة التي أدارها الإعلامي الدكتور سليمان الهتلان، كلاً من محمد الحمادي رئيس تحرير جريدة الاتحاد الإماراتية، وطراد الأسمري مدير عام صحيفة أنحاء الالكترونية، وهبة السمت رئيس النادي العالمي للإعلام الاجتماعي في الإمارات.
وقد طرحت الحلقة، التي شهدت تفاعلا كبيرا خلال 90 دقيقة جعلت الوسم #نقاش_تاغ ضمن الوسوم الأكثر شعبية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، قضية ما إذا كانت شبكات التواصل الاجتماعي أدوات تخريب أم تقريب؟
وقد أوضحت هبة السمت في تغريداتها أن لوسائل التواصل الاجتماعي الأفضلية الكبرى في التقريب بين شرائح الشباب أكثر، وعملت على تحطيم الحدود الجغرافية وإلغاء الحواجز وردم الفجوات، كما أوضحت أن هذه المنصات عملت إيصال صوت الفرد للمؤسسات والحكومات وجعلته جزءاً من التنمية، أي أنها أتاحت منصة لمن لا صوت لهم. وترى السمت أنه لا يوجد وسيلة تواصل اجتماعي سيئة ولكنها تضع اللوم على كل شخص اساء استخدام هذه الوسائل، واستغلها أسوأ استغلال. وأكدت أنه لا بد أن يقوم مستخدمو هذه المواقع بالتفريق بين الخصوصية والحياة الشخصية والامتناع عن نشر تفاصيل حياتهم والاستفاضة على هذه المواقع، مشيرة أنه لا سبيل إلى استخدام سليم لهذه الوسائل إلا بالتوعية.
وبدوره أشار طراد الأسمري أن وسائل التواصل الاجتماعي قربت الناس وساعدتهم على ردم كثير من هذه الفجوات التي كان كثير منها من صنع الإعلام، داعياً بأن نجعلها أدوات بناء لا معاول هدم، فهي توصل صورنا وأخلاقنا، كما سلط الضوء على أن حضور الشعوب بقوة على مختلف هذه الوسائل أجبر الحكومات على الاعتراف بأهميتها. وبالحديث عن الوجه الآخر لهذه الوسائل أشار الأسمري أنه يقع على عاتق مستخدمي هذه الشبكات التحكم بزمام الأمور، فالأمر وفقاً لرأيه يتطلب وعياً ليتجنب المستخدم انتهاكاً للخصوصية، وقال الأسمري ” شركات وسائل التواصل تحمي نفسها باتفاقيات الاستخدام، من الأولى ان يحمي المستخدم خصوصيته بحسن الاستخدام”.
وفي مداخلته أكد محمد الحمادي أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أفضل وسيلة لمساعدة العرب على التنمية، مشيراً إلى من نجح في استغلالها بشكل إيجابي. ولكنه أشار إلى أن من أكبر العوائق التي تواجهها هذه الوسائل هي عدم منعها لوجود حسابات بأسماء وهمية تعمل بغالبيتها على إثارة المشاكل والفتن، مؤكداً على أن هذه المنصات يجب أن تعمل على سن قوانين تمنع أي مشترك لا يفصح عن اسمه أو هويته، وتجرم استخدام منصاتها لأغراض تخريبية وممارسة الإرهاب أو تجنيد الشباب والتغرير بهم.
عمل الحوار على استقطاب تفاعل المتابعين ومشاركة العديد من الأسماء الإعلامية المعروفة في الوطن العربي والعالم، حيث قدم المغردون آراءهم وأفكارهم حول سلبيات وإيجابيات وسائل التواصل الاجتماعي.
يجدر بالذكر إلى أن برنامج “نقاش_تاغ” يقدم طرحا جديدا ومختلفا عن البرامج الحوارية السائدة، حيث يجمع أبرز المؤثرين في مجالاتهم عبر منصة تويتر في حوار شهري، من خلال مشاركتهم بتغريدات نصية ومصورة ضمن معايير محددة.
يمثل برنامج “نقاش_تاغ” أول شراكة لتويتر مع مؤسسة إعلامية عربية، ويطرح في كل مرة قضية مرتبطة بالموضوعات الأكثر تداولا أو تلك المرتبطة باهتمامات الجمهور على المنصات الاجتماعية، بحيث تتراوح مدة كل جلسة بين 60 إلى 90 دقيقة. ويمكن للمتابعين الاشتراك في الحوارات من خلال طرح أسئلتهم وآرائهم عبر إرسال تغريدات أو فيديوهات قصيرة باستخدام وسم #نقاش_تاغ ، وتعمل صفحة سكاي نيوز عربية على تويتر ومختلف المنصات على طرح الأسئلة والتفاعل مع الجمهور قبل موعد الحلقة. ويستطيع الجمهور كذلك متابعة مجريات النقاش بعد انتهاء الحلقة من خلال موقع سكاي نيوز عربية حيث يتم عرض وقائع كافة الجلسات حسب تسلسلها الزمني.