دبي – مينا هيرالد: احتفاءً باليوم العالمي للبيئة 2016، أعلنت الغرير للاستثمار اليوم عن خططها في مجال البيئة والاستدامة للأعوام الثلاثة المقبلة وذلك في حدثٍ أقيم في فندق الغرير ريحان روتانا. وتناول الحدث الأنشطة المختلفة للمجموعة، وأفضل الممارسات والتحديات على صعيد الحدّ من انبعاثات الكربون، والجهود التي تبذلها المجموعة كي تجعل أعمالها أكثر استدامة ورفقاً بالبيئة في أنحاء الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

تحدّث في هذه المناسبة كلٌّ من السيّد سلطان الغرير، الرئيس التنفيذي لشركة الغرير للعقارات؛ والسيّد بدر الغرير، الرئيس التنفيذي لشركة الغرير للإنشاءات؛ والسيد جمال جوهري، الرئيس التنفيذي لشركة الغرير للموارد؛ والسيد تيمور الجاز، المدير العام لفندق الغرير ريحان روتانا.

تلتزم الخطط الجديدة للمجموعة بالمبادرة الوطنية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من أجل بناء “اقتصاد أخضرٍ لتنمية مستدامة”. كما تنسجم تلك الخطط أيضاً مع رؤية الإمارات 2021، والتي تركّز على تحسين جودة الهواء، وحماية الموارد المائية، وزيادة نسبة مساهمة الطاقة النظيفة، واعتماد خطط نمو رفيقة بالبيئة.

وفي هذه المناسبة، قال عادل طوبيا، الرئيس التنفيذي لمجموعة الغرير للاستثمار: “تحرص المجموعة على الاقتداء بنهج قادة دولة الإمارات ورؤيتهم لضمان التنمية المستدامة مع الحفاظ على البيئة والحدّ من انبعاثات الكربون، حيث تسعى حكومة دولة الإمارات للجمع بين التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة، وتحقيق التوازن المثالي بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية. لذلك فإننا نبذل كل جهد ممكن لضمان الالتزام بالمبادئ التوجيهية التي وضعتها حكومتنا وقادتنا من أجل بلوغ هذه الأهداف”.

وتعمل الغرير للاستثمار بشكل مستمر على مواصلة وتطوير مشاريع الاستدامة والبيئة في المجموعة من خلال مجموعة من الأنشطة التي تنفذها الشركات التابعة لها، والتي تهدف لتحقيق أقصى درجات الاستدامة بالحد الأدنى من انبعاثات الكربون في جميع أعمالها.

وأضاف طوبيا: “تسعى دبي لتصبح من المدن العشرة الأفضل عالمياً في مجال الاستدامة بحلول معرض إكسبو 2020 الذي تستضيفه الإمارة، وذلك من خلال تنفيذ اللوائح التنظيمية للمباني الخضراء. ونحن، باعتبارنا من أقدم المجموعات التجارية وأكبرها في الإمارات والمنطقة، ملتزمون بالمساهمة في تحقيق هذا الهدف من أجل خير الأجيال الحالية والمستقبلية”.

ومن بين أحدث مبادرات المجموعة تطوير محطة التوليد المشترك الجديدة من قبل شركة الغرير للموارد، والتي ستترك أثراً إيجابياً كبيراً وترسخ التزام الشركة بضمان الاستدامة في أعمالها عبر تحقيق خفضٍ كبير في انبعاثات الكربون، في حين تعمل الغرير للعقارات على استبدال جميع أنظمة الإنارة والتبريد لتقليل استهلاك الطاقة في فندق ريحان روتانا ومركز الغرير للتسوّق ومباني الشركة ومكاتبها، وذلك أيضاً من أجل تقليل انبعاثات الكربون.

كما تعمل شركة الغرير للإنشاءات أيضاً على تطوير 98 معبراً مرتفعاً في مركز الملك عبد الله المالي في المملكة العربية السعودية. حيث توفر جسور المشاة المرتفعة لسكان المباني والمشاة بديلاً لاستخدام المركبات كوسيلة للنقل في النسيج الحضري، كما تبدو فوائد الشبكات المرتبطة أكثر وضوحاً في البيئات المناخية القاسية.

يُذكر أنّ الغرير للاستثمار هي عضو في شبكة الاستدامة التابعة لغرفة دبي، وقد نفّذت العديد من المبادرات والحملات التي تهدف إلى تقليل الأثر البيئي لشركاتها العاملة في دبي. ومن ذلك الحملة التي نفذتها المجموعة على مدى ثلاث سنوات متتالية بعنوان “التوفير وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير”، والتنظيم الناجح للحوار السنوي للمدراء التنفيذيين لمناقشة قضايا الاستدامة بالتنسيق والتعاون مع غرفة دبي وبلدية دبي، وبمشاركة عددٍ من أكبر مؤسسات القطاع الخاص في البلاد.