دبي – مينا هيرالد: وقعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مذكرة تفاهم لرفع مستوى الوعي والرعاية لمرضى السكري في الإمارات مع شركة “سانوفي أفينتيس جروب” للإعلان عن مبادرة تهدف إلى بناء قدرات الأطباء والممرضين في المعالجة القياسية لمرض السكري، وتعزيز الوقاية والوعي لدى المرضى والأصحاء في المجتمع لتطوير جودة إدارة مرض السكري النوع الثاني في إطار التزام دولة الإمارات بخطة تنفيذية لمدة 10 سنوات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وقعت في عام 2008 لمكافحة مرض السكري لتعزيز الوعي الصحي في المجتمع الخليجي.

وجاء الإعلان عن توقيع مذكرة التفاهم أثناء المؤتمر الصحفي الذي انعقد في فندق حياة ريجنسي كريك هايتس بدبي بحضور سعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، رئيس اللجنة الوطنية للسكري، والسيد جان باول شويرير، المدير العام لشركة سانوفي، إضافة إلى أعضاء اللجنة الوطنية للسكري وعدد من ممثلي الهيئات الصحية والمستشفيات والمراكز الطبية وخبراء مرض السكري في الدولة.

وأكد الدكتور حسين الرند أن الوزارة تسعى من خلال مذكرة التفاهم هذه إلى تحقيق أعلى مستوى من الوعي بمرض السكري ومضاعفاته في الدولة وتزويد فئات المجتمع المختلفة بالمعرفة اللازمة للوقاية من المرض وتوفير التدريب المتقدم للأخصائيين في قطاع الرعاية الصحية، في إطار مبادرة مكافحة الأمراض غير السارية وبرامج الوعي الصحي والمجتمعي بما يحقق هدف الوزارة الاستراتيجي بتعزيز أنماط الحياة الصحية لمجتمع دولة الإمارات للحد من الأمراض المرتبطة بها.
وأشار سعادته إلى تنفيذ الوزارة العديد من المسوحات الوطنية والبحوث لتقييم معدلات الإصابة بمرض السكري وعوامل الخطر المرتبطة به كالتي تجريها في الوقت الحالي وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع جامعة الشارقة وهيئة الصحة بدبي وهيئة الصحة بأبو ظبي تحت إشراف واستشارة علمية من مؤسسة بيكر الطبية بأستراليا، ولفت إلى تأسيس أنظمة الترصد المرضي وسجلات وطنية للمرضى، بهدف بناء قاعدة بيانات حديثة تساهم في رسم الخطط الاستراتيجية ورصد التقدم المحرز في مكافحة السكري وفق مؤشرات قياس.
من جانبه، قال السيد جان بول شويرير، مدير عام شركة “سانوفي” بمنطقة الخليج: “نحن مسرورون في “سانوفي” بأن نكون جزءاً من هذه الشراكة مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع واللجنة الوطنية للسكري والتي من شأنها أن تسهم قدماً بتعزيز التزامنا بتحسين حياة المرضى والمساهمة في نمو مجتمعات صحية. نحن نهدف إلى تمكين الأخصائيين في قطاع الرعاية الصحية والمرضى والمجتمعات من استخدام برامج مبتكرة، ومن خلال البحث والتطوير لمساعدة فئات المجتمع على التصدي بفعالية لمرض السكري في الدولة.

وستوفر أنشطة “تحسين جودة الخدمات الصحية” برامج تدريب معتمدة للتدريب على المعالجة القياسية لمرض السكري للعاملين في قطاع الرعاية الصحية من أطباء وممرضات لمساعدتهم على ضمان تحقيق نتائج صحية أفضل لمرضى السكري.

أمّا أنشطة “تمكين مرضى السكري” فستشتمل على ورش عمل تعليمية لمرضى السكري وعائلاتهم تتضمن عقد دورات ومحاضرات يقدمها خبراء أخصائيون إلى جانب مواد تفاعلية تم تطويرها خصيصاً لرفع مستوى وعي المريض حول مرض السكري. وعلاوة على ذلك، ستكون هناك ندوات تعليمية مخصصة للأطفال وطلبة المدارس وأسرهم والمعلمين، حيث سيحصلون على مواد تدريبية تفاعلية تهدف إلى التعريف بفوائد اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الأنشطة البدنية، وفي الوقت نفسه تعزيز بيئة مدرسية آمنة وداعمة للأطفال المصابين بمرض السكري للمساعدة في العناية بهم.