أبوظبي – مينا هيرالد: أعلنت “بلووم للتعليم”، إحدى الشركات التابعة لبلووم القابضة والتي توفر أعلى مستويات التعليم في دولة الإمارات، اليوم، عن حصول “برايتون كوليدج” العين على التصنيف الأعلى بين المدارس على مستوى دولة الإمارات، وذلك بعد زيارات ميدانية قام بها مفتشون من مجلس أبوظبي للتعليم لاستقصاء مستوى المدرسة التي تتبع المنهج البريطاني. وقد تم منح “برايتون كوليدج” العين درجة الامتياز ضمن جميع الفئات المصنفة من قبل مجلس أبوظبي للتعليم، وبذلك أصبحت أول مدرسة تحقق هذا الإنجاز على مستوى مدينة العين.

وفقاً لهذا التقييم، باتت “برايتون كوليدج” العين واحدة من ثلاث مدارس فقط في إمارة أبوظبي تحصل على تصنيف الإمتياز في جميع الفئات المطلوبة. ومنذ نشر التقرير، يشهد قسم التسجيل زيادة كبيرة في الطلبات المقدمة للحصول على مقاعد في المدرسة.

وقال هينينغ فريز، الرئيس التنفيذي لبلووم للتعليم: “لقد تعاونت بلووم للتعليم مع أفضل الشركاء ضمن هذا القطاع، ما نتج عنه تحقيق “برايتون كوليدج” العين لدرجة الأداء المتميز في تقييم مجلس أبوظبي للتعليم بعد استكمال برنامج “ارتقاء” للتفتيش على المدارس، والذي يخضع لشروط عدة تقوم على تقييم جودة المرافق، ومعايير التدريس، والموارد، والتنمية، وبرامج الدعم، فضلاً عن التقدم الأكاديمي للطلاب وفعالية الإدارة المدرسية”.
وأضاف فريز: “نثق بقدرة “برايتون كوليدج” العين على مواصلة رحلتها الناجحة وإثراء النظام التعليمي في الإمارات بإنجازات مهمة واستثنائية حيث نسعى إلى توسيع شبكة مدارسنا العالمية في أنحاء الدولة خاصة في إمارة أبوظبي ودبي مع ضمان استمرارية جودة التعليم في مدرسنا لسنوات مقبلة”.

ويشير تقرير برنامج “ارتقاء” للتفتيش على المدارس، إلى “جودة استثنائية في التحدي والدعم” يتم توفيرها لتلاميذ “برايتون كوليدج” العين، ويؤكد بأن طريقة التدريس في المدرسة فعّالة للغاية ولها آثار إيجابية على تطور مستوى الطلاب وتحصيلهم الدراسي. ويعترف التقرير أيضاً بجودة الإدارة الاحترافية والنتائج الأكاديمية الاستثنائية الناتجة عن عمليات التقييم الذاتي الشاملة والمنهجية والصارمة، وتحليل البيانات على نطاق واسع.

كما يثني التقرير على طلاب برايتون كوليدج” العين لتمتعهم بالتهذيب والاحترام الشديدين في تفاعلهم مع جميع الأشخاص البالغين، ولنضجهم وسلوكهم المسؤول في التعلم وتبادل الأفكار، ولقدرتهم على التعاون والتواصل بشكل جيد للغاية مع بعضهم البعض.

ويتابع التقرير بالتأكيد على أن وسائل الرعاية والتوجيه والدعم المقدمة للتلاميذ تعتبر من نقاط القوة الرئيسة في “برايتون كوليدج” العين، ويشير إلى الانسجام الكبير بين مختلف الجنسيات التي تضمها المدرسة، وفهم وتقدير الثقافات المختلفة. كما يشيد التقرير بنظام المدرسة العائلي الذي يعطي شعوراً بالألفة ويوطد العلاقات بين الموظفين والطلاب.

وقال جوناثان ماك آرثر، مدير مدرسة “برايتون كوليدج” العين: “نحن سعداء بهذه النتيجة التي جاءت بعد عملية مراجعة مكثّفة قام بها مفتشو مجلس أبوظبي للتعليم وتحققوا بأنفسهم من مدى الجودة العالية من الأداء للكادر التدريسي والطلاب على حد سواء”.

وتتبع مدرسة “برايتون كوليدج” العين نهج مدرسة برايتون كوليدج البريطانية الأم، التي تحقق أفضل النتائج المسجّلة على مستوى المدارس ذات التعليم المختلط في المملكة المتحدة. وخلال السنوات الخمس الماضية، فازت برايتون كوليدج بمجموعة من الجوائز من ضمنها جائزة صحيفة “صنداي تايمز” المرموقة كأفضل مدرسة مستقلة لعام 2011 – 2012، وجائزة أفضل مدرسة مستقلة في المملكة المتحدة لعام 2013 – 2014، في حين حصل مدير المدرسة ريتشارد كيرنز على جائزة مجلة “تاتلر” كأفضل مدير خلال عام 2012 – 2013. كما حصلت مدرسة “برايتون كوليدج” البريطانية على تقدير “ممتاز” في كافة فئات التقييم الخاص بالمدارس المستقلة في بريطاينة.

أثنى كيرنز على تقرير التفتيش والتقييم الإيجابي للمدرسة ومدى الأثر الذي أضافته المدرسة إلى نظام التعليم في دولة الإمارات. وقال إن “برايتون كوليدج” العين ساهمت في رفع سقف التعليم على النمط البريطاني، واستطاعت ترسيخ أقدامها بسرعة باعتبارها واحدة من أفضل المدارس في الدولة”.
والجدير بالذكر أن مدرسة “برايتون كوليدج” قد تأسست في عام 1845، وتعد من المدارس المشتركة الرائدة في المملكة المتحدة. وتصنف “برايتون كوليدج” ضمن أفضل 10 مدارس على مستوى المملكة المتحدة بفضل نتائجها الأكاديمية المتميزة، كما تشتهر المدرسة بالأداء الاستثنائي لطلابها وطالباتها في مجالات الفن والموسيقى والرقص والدراما والأنشطة الرياضية. ويتم قبول طلالبها في أرقى الجامعات العالمية كجامعة أكسفورد وكامبريدج وغيرها. وفي عام 2016 تم قبول 39 من خريجي “برايتون كوليدج” في جامعة أوكسفورد.
ويشغل خريجو “برايتون كوليدج” مناصب عليا في عالمي المال والأعمال والسياسة والفن في المملكة المتحدة، كما يمثلون بلدهم في البطولات الرياضاية العالمية والأعمال المسرحية وعلى شاشات السينما العالمية.
تعاونت “بلووم للتعليم” مع خبراء عالميين في مجال التعليم لتأسيس وإدارة المدارس والحضانات على مستوى عالمي يتماشى مع أفضل المعايير الدولية. بحيث يتاح للطلاب فرصة تحقيق أقصى إمكاناتهم في بيئة إيجابية، وممتعة وآمنة وجذابة تدعم نموهم الفكري والجسدي والعاطفي والاجتماعي. كما تلتزم “بلووم للتعليم” بغرس العادات والقيم المحلية في نفوس الأطفال وتعزيز احترامهم للثقافات الأخرى.