دبي – مينا هيرالد: في بادرة هي الأولى من نوعها في قطاع التعليم وتماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في جعل الإمارات أكثر دول العالم سعادةً، أعلنت “جامعة حمدان بن محمد الذكية” عن تغير مسمى قسم خدمات وعلاقات الموظفين، بقطاع الموارد المؤسسية والخدمات إلى قسم “إسعاد الموظفين”، وتعديل آليات العمل والمهام المنوطة بالقسم بما يتوافق مع أهداف “خطة دبي 2021” في إسعاد الكوادر البشرية، وتجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد من راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، في جعل شعب الإمارات من أسعد الشعوب في العالم. كما تعمل “جامعة حمدان بن محمد الذكية” حالياً على دراسة لتحديد مؤشرات الأداء في الجامعة تماشياً مع مؤشرات الحكومة لسعادة الأفراد.

وتعليقاً على المبادرة، قال الدكتور منصور العور، رئيس “جامعة حمدان بن محمد الذكية”: “تولي “جامعة حمدان بن محمد الذكية” أهمية كبرى لمسألة سعادة الموظفين وتحقيق الرضا الوظيفي في صفوفها، من منطلق أن إسعاد الموظفين وتلبية كافة احتياجاتهم من شأنه المساهمة الفاعلة في زيادة الإنتاجية والتميّز المهني، تماشياً مع توجيهات سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة. ويأتي إطلاق قسم “إسعاد الموظفين” ليؤكد على التزامنا الوثيق في “جامعة حمدان بن محمد الذكية” في دعم التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في تفعيل الربط المباشر بين سعادة الموظفين والمجتمع، تحقيقاً لأهداف الحكومة في بناء مجتمع متلاحم وسعيد، وذلك إيماناً منا بأن الكوادر البشرية هي المكوّن الرئيسي واللبنة الأساس للإرتقاء بالعمل ودعم مسيرة التنمية والريادة التي تنتهجها الجامعة، وبالتالي المساهمة الفاعلة في دفع عجلة نمو قطاع التعليم ككل.”

وبصفتها أوّل إمرأة تتبوأ منصب رئيس قسم إسعاد الموظفين في “جامعة حمدان بن محمد الذكية” وسائر القطاع الأكاديمي أيضاً، أكّدت عاطفة الزرعوني على أن تحقيق سعادة ورفاهية الموظفين يشكّل الخطوة الأهم نحو الإرتقاء بأي مؤسّسة إلى مستويات عليا من التميّز والنجاح في سوق العمل، مضيفةً: “تشير الدراسات الأخيرة إلى أن الموظف السعيد والمحفّز في العمل قادر على إنتاج مقدار الضعفين وخلق بيئة إيجابية مواتية لتعزيز مستويات الأداء والكفاءة ونشر روح الإبتكار والعمل الجماعي بين أوساط الموظفين. وبصفتي رئيس قسم إسعاد الموظفين في الجامعة، أتطلّع قدماً وفريق العمل إلى تحقيق الأهداف المرجوة وذلك من خلال الحرص على التقرّب من الموظفين والعمل وفق احتياجاتهم ومتطلّباتهم وتقديم أفضل الممارسات والتطبيقات التي من شأنها تحفيز كوادرنا البشرية على العطاء والتميّز في تقديم الأفضل كلٌ في مجاله”.