دبي – مينا هيرالد: تحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن كافة السياسات والبرامج والخدمات الحكومية لابد أن تسهم في صناعة مجتمع إيجابي وسعيد، وأن وظيفة الحكومة هي تهيئة البيئة المناسبة لسعادة الأفراد والأسر والموظفين، وانسجاماً مع “رؤية الإمارات 2021” لتعزيز التنمية المستدامة وتحقيق تطلعات المواطنين والمقيمين، تعمل هيئة كهرباء ومياه دبي على توفير أرقى الخدمات الحكومية المتميزة واعتماد أفضل الممارسات العالمية بما يحقق سعادة الناس.
وقال سعادة سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة: “ترجمة لتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي – رعاه الله، نعمل على الارتقاء بالخدمات الحكومية والوصول إلى المركز الأول على جميع المستويات. ويقول سموه: “نحن لا نرضى عن المركز الأول بديلاً، ودبي والإمارات هما رقم واحد من حيث الاستثمار والأمن والحياة المستقرة والنهضة الاقتصادية والاجتماعية والبنية التحتية”.
وأضاف سعادته: “تعزيزاً لرؤيتنا في أن نكون مؤسسة مستدامة مُبتكِرة على مستوى عالمي، نسخر التميز والإبداع في عملنا اليومي للرقي بالأداء والكفاءة وتقديم خدمات شاملة وفريدة لتلبية احتياجات وتوقعات المواطنين والمقيمين في إمارة دبي، ونوفر أفضل الخدمات الذكية لمتعاملينا وفق أعلى معايير الكفاءة والتوافرية والإعتمادية والدقة لتحقيق أعلى مستويات السعادة لديهم”.
وأشار سعادته إلى أنه: “تماشياً مع خطة دبي 2021 التي وضعت خارطة طريق تتضمن المبادرات الطموحة والمشاريع التنموية التي تجمع بين النمو الاقتصادي واستدامة الطاقة والبيئة النظيفة والآمنة، دأبت الهيئة على التعرف على احتياجات واهتمامات المتعاملين وتطلعاتهم الحالية والمستقبلية، وبالتالي ترجمتها إلى مبادرات مبتكرة وذكية ذات قيمة مضافة ومستدامة بما يخدم الصالح العام والمجتمع بمختلف فئاته وشرائحه”.
وأضاف سعادته: في إطار سعينا الدؤوب للوفاء بكافة احتياجات خططنا التنموية الطموحة من خدمات الكهرباء والمياه، واستقطاب وتبني أحدث التقنيات العالمية في مجال استخدام الطاقة النظيفة ترسيخا لمكانة دبي الرائدة ليس على المستوى الوطني فحسب وانما على المستوى العالمي، رصدت الهيئة مبلغ 23 مليارا و655 مليون درهم كإجمالي موازنات هيئة كهرباء ومياه دبي لعام 2016 مقارنة بمبلغ 22 مليارا و873 مليون درهم كإجمالي موازنات الهيئة للعام 2015 . علاوة على ذلك فقد قامت الهيئة بإطلاق مشاريع استراتيجية بقيمة تتجاوز 27 مليار درهم لترسيخ نظام المنتج المستقل للطاقة وتعزيز فرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف تطوير قطاع الطاقة المتجددة وتنويع مصادرها في إمارة دبي على المدى الطويل”.
وتسعى الهيئة دوماً إلى تحقيق تطلعات متعامليها عبر اعتماد سبل وآليات مبتكرة ترتقي بجودة الخدمات وفق أعلى معايير الكفاءة والاعتمادية، كما تعمل على تطبيق أحدث الحلول التقنية العالمية في مراكز خدمة المتعاملين، وتوفر خدمات وفرق للطوارئ على مدى 24 ساعة ، (فرق للضغط العالي HV وفرق للضغط المنخفض LV) لتلبية كافة احتياجات المعنيين، مع التركيز على اعتماد الخدمات القائمة على أحدث التقنيات، وتحقيق أفضل الإنجازات في مجال الخدمات الذكية التي تحقق سعادة المتعاملين، والتي تسهم في تحقيق رؤية دبي الرامية إلى تعزيز جودة وسرعة تقديم الخدمات ضمن مختلف الدوائر والهيئات الحكومية. وتدعو الهيئة المتعاملين إلى الاستعانة بخدمات شركات فنية متخصصة للقيام بأعمال الصيانة الدورية خصوصاً للتوصيلات الكهربائية الداخلية في منازلهم ، وكابلات التأريض، ولوحات التحكم لضمان السلامة واستمرار الإمدادات الكهربائية.
وأطلقت الهيئة خدمة الناموس إحدى خدماتها المخصصة للاستشاريين والمقاولين لتوصيل الكهرباء بقدرة تصل إلى 150 كيلووات في غضون 10 أيام فقط. وقد أدخلت الهيئة إجراءات تحسينية للحصول على الكهرباء، حيث قامت باختصار الإجراءات إلى مرحلتين بدل ثلاث مراحل، واختصار المدة الزمنية من 35 يوماً إلى 10 أيام، منها 8 أيام للمرحلة الأولى، حيث تتضمن هذه المرحلة تقديم طلب الحصول على إمداد الكهرباء من خلال كابل منخفض الجهد، وتأجيل الدفع إلى المرحلة الثانية.
كما تعمل الهيئة دوماً على تحقيق تطلعات متعامليها عبر اعتماد سبل وآليات مبتكرة ترتقي بجودة الخدمات وفق أعلى معايير الكفاءة والاعتمادية، كما تعمل على تطبيق أحدث الحلول التقنية العالمية في مراكز خدمة المتعاملين، وتوفر خدمات الطوارئ على مدى 24 ساعة ، مع التركيز على اعتماد الخدمات القائمة على أحدث التقنيات، وتحقيق أفضل الإنجازات في مجال الخدمات الذكية التي تحقق رضا وسعادة المتعاملين، والتي تسهم في تحقيق رؤية دبي الرامية إلى تعزيز جودة وسرعة تقديم الخدمات ضمن مختلف الدوائر والهيئات الحكومية.
وتسعى الهيئة جاهدة دوماً لتسهيل دفع الفواتير وتوفير وقت وجهد متعامليها مما جعلها توفر طرقاً مختلفة لدفع الفواتير ويمكن للمتعامل اختيار قناة الدفع الملائمة له: موقع الهيئة الإلكتروني، تطبيق الهيئة الذكي، مراكز خدمات المتعاملين، أجهزة اتصالات للدفع، محطات إينوك / إيبكو، مكاتب بريد الإمارات، الإقتطاع المباشر من المصرف، إجهزة الصراف الآلي التابعة للعديد من المصارف، نوافذ التحصيل في المصارف، الخدمة الهاتفية للمصارف، خدمة الدفع من المركبة في كل من مركزي الوصل وأم الرمول.
وقامت الهيئة بتغيير مسمى قطاع خدمات المتعاملين ليصبح “قطاع إسعاد المتعاملين” كما تم تغيير مسمى إدارة علاقات المتعاملين الى “إدارة إسعاد المتعاملين” ومراكز خدمات المتعاملين إلى “مراكز السعادة” ومدراء مراكز خدمات المتعاملين إلى “سفراء السعادة” وموظفي الواجهة الأمامية –نجوم الخدمة- الى “نجوم السعادة”.
وبادرت هيئة كهرباء ومياه دبي كأول دائرة حكومية في تصميم وتطوير نظام خاص لقياس مؤشر سعادة المتعاملين استجابة لإطلاق مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي– رعاه الله– لقياس سعادة القاطنين في إمارة دبي. وقامت الهيئة في فبراير 2015 بتوفير أجهزة ذكية لقياس سعادة جمهور المتعاملين ورضاهم عن خدماتها المقدمة، ثم عمَدَت الهيئة إلى إنشاء لوحات رقمية خاصة تستطيع من خلالها الإدارة العليا والإدارات المعنية مراقبة نتائج سعادة المتعاملين واتخاد الإجراءات التحسينية على الفور. ومن ثم تم تعميم النظام ليشمل جميع مراكز خدمات المتعاملين التابعة للهيئة. وجاءت النتائج الأولية وفقاً للنظام الداخلي لقياس مؤشر سعادة المتعاملين متميزة وتتماشى مع رؤية الهيئة وطموح إدارتها وموظفيها حيث تجاوزت نسبة سعادة المتعاملين 98% في الأيام الأولى من إطلاقه وحقق المؤشر العام للسعادة وفقاً للمعادلة النهائية المقررة من قِبَل حكومة دبي الذكية نتيجة متميزة وصلت إلى 98% في فبراير 2016.
كما تلتزم الهيئة ضمن سياستها بخدمة المجتمع وتتبنى استراتيجية هدفها ترسيخ قيم المسؤولية المجتمعيّة، عبر التركيز المستمر على مفاهيم العطاء والتضامن والتكافل بين موظفيها ومتعامليها، وتتبنى أنشطة وبرامج متنوعة هدفها نشر الوعي بين أفراد المجتمع بمختلف القضايا التي تهمهم. وتتزامن الخطوات التي تتخذها الهيئة مع حرصها على خدمة المجتمع وحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية والتنمية المستدامة، بما ينسجم في المضمون والأهداف مع تطلعات القيادة الرشيدة. ومن هذا المنطلق، لا تدّخر الهيئة وقتاً أو جهداً في تنظيم الحملات التوعوية ودعم الأنشطة والفعاليات التي تعزز التفاعل مع مختلف فئات المجتمع ليكونوا عناصر فاعلة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.