دبي – مينا هيرالد: أكد عبدالرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة شركة “إنترناشيونال إكسبـو كونسلتس”، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستضطلع بدور محوري في قطاع اللوحات الإعلانية الرقمية البالغة قيمته 23 مليار دولار أميركي، وذلك في ضوء تنامي الطلب في قطاعات التجزئة والتجارة والرعاية الصحية والسياحة والتعليم والبنية التحتية. وتوقع أحد التقارير الصادرة مؤخراً عن مؤسسة “غراند فيو للأبحاث” أن تصل أرباح السوق العالمية لأنظمة اللوحات الإعلانية الرقمية إلى 23,2 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023.
وقال فلكناز بهذه المناسبة: “سيحقق القطاع نمواً مجزياً بفضل الاستثمارات في القطاعين الحكومي والتعليمي، إلى جانب الحاجة لإثراء تجارب المستخدمين وتوفير شاشات العرض بأسعار مدعومة. وسيرتفع الطلب على اللوحات الإعلانية الرقمية في ضوء العمل الجاري لتطوير العديد من المشاريع الضخمة في منطقة الخليج العربي قبل انطلاق الفعاليات العالمية الكبرى في المنطقة ولا سيما ’معرض إكسبو دبي الدولي 2020‘ ونهائيات ’كأس العالم لكرة القدم 2022‘ في قطر. ورغم انخفاض أسعار النفط والظروف العصيبة التي تعصف بالأسواق العالمية، يخيّم التفاؤل على مؤسسات التجزئة في أسواق الشرق الأوسط بخصوص استخدام تقنيات اللوحات الرقمية”.
وتنظم “إنترناشيونال إكسبو كونسلتس” معرض “الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية” بدبي الذي يعتبر من أهم الفعاليات السنوية المرتقبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجالات اللوحات الإعلانية التقليدية والرقمية، ولافتات قطاع التجزئة، وإعلانات الأماكن العامة والإعلانات الطرقية، وحلول الطباعة الرقمية. ولمواكبة الطلب المتنامي في القطاع، تتطلع الشركة إلى تعزيز حضور العارضين من مختلف أنحاء العالم لتقديم تقنيات تفاعلية جديدة بما في ذلك الأجهزة العاملة بتقنيات اللمس، واللمس المتعدد، وميزة الإيماءات متعددة المهام والتكنولوجيا المتنقلة واللوحات العاملة بتقنية الواقع المعزز، وتقنيات التفاعل مع وسائل التواصل الاجتماعي، ولوحات الرسوم المتحركة، واللوحات الرقمية لإظهار النتائج، وتقنيات شاشات العرض، وجدران عرض الفيديو وغيرها من النظم فائقة التطور.
من جهته، قال شريف رحمن، الرئيس التنفيذي لشركة “إنترناشيونال إكسبو كونسلتس”: “تتجلّى حاجة المؤسسات إلى اللوحات الإعلانية الرقمية في مجالات عديدة مثل مساعدة العملاء على التجوّل، ومعرفة نقاط البيع، ونقاط العبور، والتواصل، والترويج والإعلان، والمواد التثقيفية والترفيهية. ومن المتوقع أن تؤثر المنافسة بين الشركات الكبرى ونظيراتها الناشئة على مستوى التنوع في ابتكار اللوحات الإعلانية الرقمية. كما تشهد معدلات الطلب نمواً ملموساً في القطاعات المتخصصة مثل خدمات الرعاية الصحية والمؤسسات التعليمية، مما ساهم في زيادة انتشار وتطبيق هذه التكنولوجيا”.
وينطوي استخدام اللوحات الإعلانية الرقمية على العديد من المزايا المجزية مقارنةً باللوحات الإعلانية الثابتة، حيث أن محتواها الرقمي المبتكر يستقطب الانتباه ويحثّ على اتخاذ قرار الشراء عند نقاط البيع مباشرةً. وتساعد اللوحات الرقمية أيضاً على تجنّب التكاليف الباهظة لابتكار وتوزيع حملات إعلانية مطبوعة، كما أن القدرة على تعديل المواد الترويجية فيها بسرعة انسجاماً مع اهتمامات العملاء وتنوع المنتجات تثمر عن نتائج فورية ومجزية.
ولا شك بأن اللوحات الإعلانية الرقمية لن تكون مجرد خيار فحسب، وإنما أداة ضرورية يتم استخدامها ضمن مزيج الأساليب التسويقية، ولا سيما في ظل العروض المبتكرة التي سيكشف عنها القطاع مستقبلاً. ومن أبرز الاقتراحات المبتكرة في القطاع دمج تقنيات الديودات الباعثة للضوء LED مع قطاع اللوحات الإعلانية الرقمية، مما يرتقي بسوق اللوحات الرقمية إلى المستوى التالي من التميز بفضل الكفاءة العالية وترشيد استهلاك الطاقة وخفض التكاليف. ولاشك بأن استخدام لوحات الإضاءة الخلفية العاملة بتقنية LED وخفض هدر الورق سيحقق وفورات مجزية على صعيد الطاقة، وبالتالي تعزيز نمو سوق اللوحات الإعلانية الرقمية.
وأضاف شريف رحمن: “تلعب اللوحات الرقمية دوراً أساسياً في ترسيخ حضور الشركة، وتقديم معلومات وافية، وتوفير الوقت، وتعزيز الكفاءة عموماً، فضلاً عن جذب الانتباه بشكل أكبر بالمقارنة مع اللوحات الإعلانية الثابتة. كما أصبحت اللوحات الرقمية توفر ميزةً إضافيةً عبر إمكانية بيع مساحات إعلانية ضمن اللوحات، مما يساعد مسؤولي التجزئة على جني مزيد من الإيرادات. ومع الكشف عن أحدث التقنيات في هذا القطاع، ترسي اللوحات الرقمية معايير جديدة في مجال التسويق بما يضمن للشركات تقديم معلومات وافية لموظفيها وعملائها بكفاءة أكبر”.
واستعرضت مجموعة من كبريات العلامات التجارية العالمية بعضاً من منتجاتها المبتكرة في مجال اللوحات الإعلانية الرقمية خلال مشاركتها في “معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية” لهذا العام والذي استقطب أكثر من 400 جهة عارضة من 34 بلداً حول العالم إلى جانب آلاف الزوار المحليين والعالميين. وسلط المعرض الضوء على منتجات تجاوزت قيمتها 220 مليون درهم إماراتي شملت الطابعات واللوحات الرقمية، كما شهد توقيع صفقات بقيمة ملايين الدولارات على مدى 3 أيام.