دبي – مينا هيرالد: أفادت “بيزنس وير”، إحدى الشركات الرائدة في مجال توفير خدمات البنية التحتية للإنترنت في الشرق الأوسط، بأنه من المتوقع أن تلعب خدمات أمن البيانات والابتكارات الرقمية الجديدة دوراً هاماً في جهود دولة الإمارات الرامية إلى تعزيز نمو الاقتصاد الرقمي. كما أشارت الشركة إلى أن خدمات الاستضافة المحلية لخدمات الإنترنت من شأنها أن تزود الشركات العاملة في دولة الإمارات والمنطقة بمزايا وفوائد هامة، بما في ذلك زيادة المستويات الأمنية وتحسين الأداء. ويأتي تصريح “بيزنس وير” استكمالاً لما ورد في تقرير حديث صادر عن “ديلويت الشرق الأوسط” والذي أشار إلى توقعات بوصول حجم الاقتصاد الرقمي في المنطقة إلى الضعف في السنوات الثلاثة المقبلة، ليتخطى حاجز الـ 30 مليار دولار بحلول العام 2018 بعد أن سجل نمواً بما يقارب الـ 30% في العام الماضي. ويوضح هذا النمو الطبيعة المتنامية لاستخدام الإنترنت في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ووفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن “بيزنس وير”، فإن 91% من الشركات المقدر عددها بـ 335.450 شركة في دولة الإمارات يتم استضافة خدماتها في الخارج، وبمتوسط تكلفة يبلغ 800 درهم سنوياً، في حين أن أسعار عروض الاستضافة المحلية لا تتجاوز الـ 365 درهم لنفس الخدمات ونفس مقدار البيانات المقدم. كما يشير التقرير إلى أن اقتصاد الدولة يمكن أن يوفر 132 مليون درهم سنوياً عن طريق تحويل استضافة مواقع الإنترنت محلياً. ومع أخذ ذلك بعين الاعتبار، أعربت “بيزنس وير” عن ثقتها في تأمين حوالي 100.000 عميل بحلول العام 2020.

وقال ساجد إقبال، الشريك المؤسس، مدير الاستراتيجية والعمليات لدى “بيزنس وير”: “تشهد عملية المضي نحو الرقمنة تغيراً كبيراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تواصل دولة الإمارات ريادتها لاقتصاد الإنترنت في المنطقة. ومع التطور المستمر والسريع في المشهد الرقمي، أبدت الشركات في الإمارات رغبتها في التعامل مع مزود خدمات استضافة يركز على تقديم بيئات استضافة سريعة وآمنة وقابلة للتطوير إلى جانب توفيره لخدمات الدعم على نحو فردي”.

وتمتلك دولة الإمارات اليوم بنية تحتية عالمية المستوى تتيح القدرة على استضافة كميات كبيرة من البيانات للشركات العاملة في المنطقة، وهو الأمر الذي لا يمكن لأي بلد آخر في مجلس التعاون الخليجي توفيره. ويتوقع أن تزود الاستضافة المحلية الشركات العاملة في دولة الإمارات والمنطقة بحلول آمنة وأداء قوي. وعندما يكون المحتوى الذي يتم الوصول إليه من قبل المستخدمين المحليين مستضافاً في الخارج، فيجب عليه أن يجتاز روابط دولية مكلفة ومشروطة، الأمر الذي يمكن أن يؤثر كثيراً على تجربة المستخدم مع زيادة في التأخير. أما حلول الاستضافة المحلية فتزيد من سرعة المواقع الإلكترونية ومحرك البحث عند القيام بزيارة المواقع من دول مجلس التعاون الخليجي.

ولدى “بيزنس وير” حالياً أكثر من 10.000 عميل من ما يزيد على 60 بلد، بالإضافة إلى أكثر من 200 موزع يقومون ببيع منتجاتها. وتم بناء كل مركز من مراكز بيانات الشركة وفق المعايير عالمية المستوى، أما البنية التحتية فتم تصميمها لتوفير النطاق الترددي العالي والطاقة الكافية والنشر المبسط للأنظمة ومزايا التغذية المتعددة للطاقة ووصلات الألياف والمولدات المخصصة والتخزين الاحتياطي للبطارية من أجل دعم استمرارية الأعمال.

واختتم إقبال: “نتطلع قدماً إلى مستقبل مشرق فيما يتعلق بنمو الاقتصاد الرقمي. وسيتاح للدول والشركات التي سبق لها وأن تبنت التحول الرقمي إمكانيات غير محدودة لتعزيز الابتكار والنمو وفرص العمل في المستقبل. وسنواصل التزامنا بتزويد الشركات في دولة الإمارات بأفضل الخدمات التكنولوجية والبنية التحتية المتطورة والدعم والخدمات على مدار الساعة، لتكون جزءاً من هذا التغير الرقمي السريع”.