دبي – مينا هيرالد: احتفت “جامعة حمدان بن محمد الذكية” بانضمام 3 من دراسيها إلى “مجلس دبي للشباب”، الذي تشكّل ليكون بمثابة الذراع التنفيذية في الإمارة لـ”مجلس الإمارات للشباب” بهدف إشراك الشباب في صناعة المستقبل. وانضم كل من منصور البلوشي وجواهر سالم بلال المهيري وعائشة سعيد حارب إلى المجلس، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرة الإنجازات السبّاقة التي تقودها الجامعة باعتبارها أول نواة للتعليم الذكي والتعلم عن بعد في الإمارات والعالم العربي، ومركزاً رائداً لتأهيل جيل شاب وقادر على بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة تحقيقاً لـ “رؤية الإمارات 2021”.

وتوجّه الدكتور منصور العور، رئيس “جامعة حمدان بن محمد الذكية”، بالتهنئة إلى الدارسين الذين نجحوا بالانضمام إلى نخبة الشباب المبدعين في عضوية “مجلس دبي للشباب”، مؤكداً ثقته بقدرتهم على إحداث بصمة واضحة في تجسيد التطلعات الطموحة في توظيف الطاقات الشبابية الواعدة في خدمة المسيرة التنموية، وصولاً بالدولة إلى مصاف الأمم المتقدمة في العالم بحلول العام 2021. مضيفاً: “نجحت “جامعة حمدان بن محمد الذكية”، في ظل توجيهات سيدي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في تقديم مساهمات قيّمة على صعيد إثراء المعرفة وغرس ثقافة الابتكار والتميز لدى الشباب، وتهيئة البيئة الإيجابية التي تمكنهم من القيام بأدوار محورية في دفع عجلة النمو والتقدّم والرخاء.”

واختتم العور: “يأتي اختيار 3 متميزين من دارسينا في عضوية المجلس ليعزز ريادتنا في تطوير قيادات وطنية على درجة عالية من التميز والتنافسية والمعرفة، ليضع على عاتقنا مسؤولية أكبر لمواصلة الاستثمار في الإمكانات الشابة، تماشياً مع الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، الذي أكد بأنّ “الاهتمام بالشباب هو اهتمام بمستقبل البلاد”.”

وقالت عذبة الكمدة، نائب رئيس الجامعة لتطوير الدارسين في “جامعة حمدان بن محمد الذكية”: “ليس مستغرباً انضمام 3 من دراسينا إلى عضوية “مجلس دبي للشباب”، إذ لطالما شكلت “جامعة حمدان بن محمد الذكية” منارةً علمية وثقافية وفكرية، ومساهماً رئيساً في رسم ملامح مستقبل التعليم والتنمية بما يتواءم ومتطلبات القرن الحادي والعشرين. وبهذه المناسبة، نعاهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، بالسير قدماً على نهج التميز والريادة لتخريج قادة مبدعين ومسلحين بالمعرفة والابتكار لصنع المستقبل.”
من جهته، أعرب عمر الحميري، رئيس “مجلس الدارسين” في الجامعة، عن فخره واعتزازه بالدارسين الثلاثة الذين أثبتوا بأنهم سفراء حقيقيين لـ “جامعة حمدان بن محمد الذكية”، التي تضع نصب أعينها تطوير كفاءات شابة تتمتع بخبرات فريدة ومعرفة حديثة وقدرة عالية على التميز والابتكار والريادة، تماشياً مع أهداف “رؤية الإمارات 2021” في توظيف الطاقات الكامنة لرأس المال البشري في رفع اسم الإمارات عالياً على الخارطة العالمية. مضيفاً: “حققنا خلال السنوات القليلة الماضية إنجازات متلاحقة على صعيد إعداد قيادات شابة قادرة على أخذ زمام المبادرة وإحداث تغيير إيجابي في المجتمع، الأمر الذي يدفعنا إلى مواصلة العمل الجاد لتقديم برامج نوعية تعزز المهارات القيادية والتحليلية لدى دارسينا، الذين نتوقع وصول الكثير منهم إلى مناصب وزارية وقيادية هامة خلال الأعوام الأربعة المقبلة.”

ويجدر الذكر بأنّ دارسو “جامعة حمدان بن محمد الذكية” سيعملون جنباً إلى جنب مع بقية الأعضاء لتحقيق أهداف “مجلس دبي للشباب”، المتمثلة في تحقيق المواءمة مع توجهات الحكومة الاتحادية و”مجلس الإمارات للشباب” وإيجاد منصة للتواصل بين الشباب والجهات الحكومية والخاصة في الإمارة و”مجلس الإمارات للشباب”، فضلاً عن التعرف على طموحات الشباب والتحديات المستقبلية وتطوير مبادرات ومشاريع تلبي تطلعاتهم. ويسعى المجلس أيضاً إلى إيجاد مظلة رئيسة تشرف على تنفيذ المشاريع الخاصة بالشباب وتعمل على تعزيز دورهم من خلال إشراكهم في عملية المتابعة والتنسيق مع الجهات المعنية.