دبي – مينا هيرالد: ساهمت “دلسكو”، الشركة الرائدة إقليمياً بمجال توفير حلول الموارد البشرية وإدارة النفايات، ببناء مدرسة في “قرية نارايانبور” الواقعة أقصى غرب جمهورية نيبال، وذلك في إطار التزامها بالعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة. جاءت هذه الخطوة ثمرة للتعاون بين الشركة ودبي العطاء، بما يتماشى مع مبادرة “تبنّ مدرسة” التي أطلقتها المؤسسة.
وقد زار ممثلون عن الإدارة العليا لشركة “دلسكو” قرية نارايانبور مؤخراً بغية الاطلاع على سير عمليات المشروع المشترك لبناء المدرسة الجديدة التي ستوفر التعليم لنحو 150 طفلاً وتعود بالفائدة المباشرة على 300 شخص بالغ ومعلم ومسؤول في المجتمع. واستثمر مجتمع القرية ما يزيد على 500 ساعة تطوعية لتشييد المدرسة التي تولت بناءها “بيلد أون”، الشريك المنفذ لدبي العطاء في نيبال. وكانت “دلسكو” قد ساهمت مؤخراً في البرنامج الذي أطلقته المؤسسة لإعادة بناء المدارس التي تهدمت إثر الزلزال المروع الذي ضرب نيبال عام 2015.
وبهذه المناسبة، قال إس. بالاكومار، العضو المنتدب لشركة “دلسكو”: “إذا أردنا الحد من الفقر، لابد أن نأخذ بعين الاعتبار جميع أسبابه. وتسعى ’دلسكو‘ و’دبي العطاء‘ إلى تبني التعليم كحل أمثل لمكافحة هذه الآفة الاجتماعية، وذلك من خلال بناء مدارس في العديد من البلدان التي تعاني من احتياجات إنمائية مختلفة، مثل نيبال. ووسط هذه المسيرة العالمية تجاه تحقيق الإنجازات التنموية، تواصل الهيئات والمنظمات غير الحكومية تطبيق برامج مختلفة لمحاربة الفقر بجميع أشكاله. وما هذه المبادرة إلا خطوة صغيرة على طريق التزام ’دلسكو‘ بدعم المجتمع وأهداف التنمية المستدامة”.
من جانبه؛ سلط طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء الضوء على أهمية تبني مدارس في البلدان النامية ودعم عملية إعادة إعمار المدارس المهدمة بسبب الزلزال. وقال القرق: “لا شك أن الحرمان من فرص التعليم سيبقي الكثير من الأطفال في دائرة الأمية ويحرم الأطفال من فرصة العيش في بيئات مستدامة، مما يبقيهم في قيود الفقر ويلقي بأطفالهم مستقبلاً إلى المصير ذاته. وفي حين توجد فرص كثيرة للاستثمار في مستقبل الأجيال التي ستأخذ على عاتقها مسؤولية بناء وتنمية مجتمعات واقتصادات بأكملها، إلا أن الخطوة الأولى عادة ما تكون هي الجزء الأهم والأصعب من المهمة. وأود هنا أن أثني على دور ’دلسكو‘ في اتخاذ زمام المبادرة والتعاون معنا لبلوغ هذا الهدف النبيل. ونسعى معاً لتمكين الأطفال، والارتقاء بآفاق المجتمعات ككل في نهاية المطاف”.
واختتم بالاكومار: ” لدينا العديد من الموظفين النيباليين العاملين لدى الشركة، وما هذه المبادرة سوى عربون تقدير للمجتمع النيبالي على دعمه المتفاني ومساهمته الحثيثة في نمو الشركة”.