دبي – مينا هيرالد: افتتح سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، فعالية “تجربة أنتاركتيكا وغابات الأمازون الاستوائية” في مبنى الهيئة الرئيسي. وقد أتاحت الفعالية الفرصة أمام موظفي الهيئة والجمهور للمرور في تجارب شيقة تحاكي تلك التي اختبرتها بعثتا الهيئة الاستكشافيتين إلى غابات الأمازون في عام 2016 في البيرو والمنطقة القطبية الجنوبية في عام 2015 بهدف رفع الوعي حول أهمية قضية التغير المناخي وحماية البيئة.
تم تنظيم الفعالية بإشراف إدارة الاستدامة والتغير المناخي في قطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال في الهيئة. والتجربة عبارة عن حاوية تتصل بقبة تنقل المشاركون في رحلة شيقة إلى غابات الأمازون أولاً، ومن ثم تأخذهم إلى القارة القطبية الجنوبية “أنتاركتيكا”. كما شارك سفراء تغير المناخ العائدين من رحلاتهم الاستكشافية الجمهور تجاربهم ومعارفهم ومشاهداتهم خلال رحلتهم الفعلية إلى غابات الأمازون والقارة القطبية الجنوبية.
وكانت الهيئة قد أرسلت في 9 مايو 2016 عدداً من موظفيها في بعثة استكشافية إلى غابات الأمازون في البيرو، ضمن برنامج خاص امتد على مدار 12 يوماً. وشملت الرحلة زيارة ثلاثة مناطق في البيرو هي: الساحل الصحراوي والغابات السحابية والأنديز إضافة إلى الغابات المطرية في المناطق المنخفضة بهدف تسليط الضوء على آثار ظاهرة الاحتباس الحراري.
وقال سعادة/ سعيد محمد الطاير: “تماشياً مع جهودنا الهادفة لتحقيق التنمية المستدامة التي تعتمد على تسخير المعرفة والابتكار والنمو الأخضر المستدام، تقوم هيئة كهرباء ومياه دبي سنوياً بإرسال مجموعة من موظفيها للمشاركة في البرامج المتخصصة بالتغير المناخي حول العالم، وذلك بما ينسجم مع مساعينا لدعم خطة دبي 2021 والمبادرة الوطنية طويلة المدى لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار “اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة”، وتعزيزاً للتعاون مع المجتمع الدولي للتصدي للتغيرات المناخية وإبراز دورنا الفاعل في تبني وتطبيق أفضل الممارسات المستدامة وتبني مشاريع الطاقة المتجددة. ويسعدنا اليوم إطلاق فعالية” تجربة أنتاركتيكا وغابات الأمازون الاستوائية” لنقل خبرات ومشاهدات سفراء التغير المناخي إلى موظفي الهيئة والجمهور، بما يُسهم في ترسيخ وعيهم حول أهمية المحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية لأجيالنا القادمة.”
وأضاف سعادته: “باتت ظاهرة الاحتباس الحراري من أهم القضايا اليوم وأكثرها إلحاحاً، ومن واجبنا التكاتف لإيجاد الحلول لهذه الظاهرة والحد من أسبابها، ومن هذا المنطلق تأتي بعثاتنا الاستكشافية كجزء من التزامنا نحو البيئة، وحرصنا على تنمية وتطوير الكوادر والخبرات وصقل المهارات الوطنية. وتعتبر الاستدامة مقوماً أساسياً في الثقافة المؤسسية للهيئة، ويعكس إقبال الموظفين على المشاركة في هذه البعثات وتعزيز الوعي حول قضايا الاستدامة مدى حرصهم على المشاركة في البعثات الاستكشافية ليصبحوا سفراء لتغير المناخ ينشرون الوعي بأهمية الاستدامة والمسؤولية البيئية.”
وقد اطّلع الجمهور خلال الفعالية على تجارب فريق البعثة إلى القارة القطبية الجنوبية والمعارف التي اكتسبوها أثناء زيارة مدينة أوشوايا في الأرجنتين.
كما تعرّف الجمهور على مغامرات بعثة غابات الأمازون حيث زار سفراء تغير المناخ منطقة بويرتو مالدونادو في مادري دي ديوس الواقعة جنوب شرق البيرو، والتي تعتبر عالماً مصغراً ومرآة للأمازون، نظراً لكونها من أكثر المناطق الحاضنة لتنوع بيولوجي فريد على الأرض. وقد اطلع السفراء الجمهور على مشاهداتهم خلال زيارة محمية “تامبوباتا” الوطنية ومحميتي “بوسادا أمازوناس” و”ريفوجيو”، وأعماق غابات الأمازون وقرية “إنفيرنو”، الموطن الأصلي لسكان “إيس إيجا”.
ونقل سفراء تغير المناخ خلال فعالية “تجربة أنتارتيكا وغابات الأمازون الاستوائية” للجمهور سبل حماية الغابات، وإصلاح المناطق المتضررة جراء التصحر، والتي من شأنها جميعاً التخفيف من التغير المناخي. كما سيقدمون شرحاً حول أهمية تأثير الغابات المدارية على التغير المناخي العالمي.