دبي – مينا هيرالد: أعلنت اليوم شركة “إس إي إس” شركة مساهمة عامة ذات مسؤولية محدودة (مدرجة في بورصة نيويورك وباريس يورونكست، وبورصة لوكسمبورغ تحت الرمز SESG، وهي مشغل الأقمار الصناعية الرائد عالميًّا، وشركة “سولار كيوسك إيه جي”، المزود الرائد لوحدات التشغيل الأساسية حول العالم، عن إطلاقها المشروع الرائد والأول من نوعه في العالم وهو “المدرسة العاملة بالطاقة الشمسية” لتوفير الكهرباء، والأدوات التعليمية، والاتصال بشبكة الإنترنت عريض النطاق للمراكز التعليمية التي تديرها منظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسيف- ومنظمة الإغاثة الدولية داخل مخيم الزعتري للاجئين في الأردن.

وسوف تستخدم “المدرسة العاملة بالطاقة الشمسية” الطاقة الشمسية التي توفرها تكنولوجيا “إي–هب” من “سولار كيوسك” اتصالاً عريض النطاق، يتم تمكينه بواسطة منصة “أسترا كونيكت” ذات النطاق العريض من شركة “إس إي إس”، والتي ستمكن بدورها المعلمين من استخدام مواد تعليمية ذات جودة برعاية منظمة اليونيسيف.

توفر تكنولوجيا “إي–هاب” من “سولار كيوسك”، المُصَمّمة من قبل شركة “جرافت” للتصميم الهندسي التي تتخذ من برلين مقراً لها، طاقةً يمكن الاعتماد عليها في المناطق التي تقع خارج نطاق الشبكات حول العالم، وتستخدم الطاقة الشمسية لتأمين الاتصال بالإنترنت والإنارة والحواسيب داخل المدارس بالطاقة. وسوف يصبح القسم الداخلي لـ “إي–هاب” المركز الإداري للمعلمين، وسيحتوي على عقد خاصة لشحن المصابيح الشمسية، والحواسيب المحمولة، والطابعات، وأجهزة الجوال والأجهزة اللوحية.

ويستضيف مخيم الزعتري حالياً أكثر من 80 ألف لاجئ، منهم نحو 25 ألف طفل في سن الدخول إلى المدرسة. وبالإضافة إلى المجمعات المدرسية الرسمية التسعة الموجودة في المخيم، تدعم منظمة اليونيسيف منظمة الإغاثة الدولية في إدارة ثلاثة مراكز تعليمية تعويضية للأطفال الذين يحتاجون إلى تدريب إضافي. كما يتم تطوير مركز تعليم تعويضي رابع حاليًّا. وقد بلغ عدد الطلاب الملتحقين في مراكز التعليم التعويضي أكثر من 300 طالب.

أندرياس سبيس، الرئيس التنفيذي لدى شركة “سولار كيوسك قال”: “إن شراكتنا مع شركة ’إس إي إس‘ من أجل دعم منظمة اليونيسيف للاستفادة من تكنولوجيا ’إي–هاب‘ من شركة ’سولار كيوسك‘ سوف تُحدث فرقًا كبيرًا في جودة الحياة للمقيمين في مخيم الزعتري للاجئين. إن التعليم والاتصال والحصول على الطاقة تعد حقوقًا أساسية، ونحن فخورون بالمساعدة التي تقدمها في تسهيل الحصول على الطاقة في بيئات صعبة. ويهدف مشروع ’المدرسة العاملة بالطاقة الشمسية‘ إلى وضع نموذجٍ ناجح يمكن تطبيقه في المرافق العامة التي تعمل بالطاقة الشمسية والاتصال واسع النطاق في المجتمعات المحرومة”.

وقال روبرت جينكنز، ممثل منظمة اليونيسيف في الأردن: “لقد عانى الملايين من الأطفال السوريين من العنف والقسوة والنزوح. وهذه المدرسة تمنح للأطفال شعورًا أكثر استقرارًا وتؤمن ظروفًا أفضل في حياتهم، كما تساعدهم على مواصلة تعليمهم. ولا يمكن للأطفال توظيف إمكاناتهم والقيام بدور إيجابي في إعادة بناء حياتهم ومجتمعهم إلا من خلال التعليم. وتُعد ’المدرسة العاملة بالطاقة الشمسية‘ في مخيم الزعتري للاجئين دراسة هامة لمنظمة اليونيسيف للوقوف على حلول ممثلة، وتطبيقها في مدارس ومراكز تعليمية أخرى للأطفال”.

وقال جيرهارد بيتشايدر، المدير الإداري في شركة “إس سي إس تيك كوم سيرفيسيز”: “إن القدرة على الحصول على المواد التعليمية من خلال شبكة الإنترنت تعد جزءًا حيويًّا من التعليم الحديث لكل من المعلمين والتلاميذ على حد سواء. إن شراكتنا الاستراتيجية مع ’سولار كيوسك‘ يتكامل مع أعمالنا، فأقمارنا الصناعية التي تعمل بالطاقة الشمسية لا تحلق فقط في الفضاء، ولكنها أيضًا موجودة على الأرض لتأمين الاتصال. ونحن نسعى معًا لتحسين جودة حياة اللاجئين في مخيم الزعتري للاجئين”.