دبي – مينا هيرالد: أطلقت اليوم مجموعة “سيركو الشرق الأوسط”، الرائدة في توفير الخدمات العامّة للجهات الحكومية والشركات العاملة في القطّاع العامّ، حملة توعوية لدعوة الشركات والأفراد في المنطقة لتطبيق ممارسات السلامة على الطرق. وتشتهر المؤسسة، التي واجهت حادثين مرورين بالغي الخطورة في 2015، بريادتها في مجال تأمين الرعاية والرفاهية للآلاف من العاملين لديها في الشرق الأوسط، لذا تقوم اليوم بمشاركة أفضل الممارسات المطبقة لديها حول أهمية الحفاظ على سلامة المواطنين على الطرق في المنطقة.

ففي عام 2015، سجلت دبي وحدها 166 حادثة وفاة مرورية. لذا تحث هيئات المرور في الدولة، بما فيها شرطة دبي، السائقين على توخي الحذر على الطرق لتجنب وقوع حوادث خطرة ووفيات. ولمكافحة واحدة من أكثر الأسباب المؤدية للوفاة في المنطقة، عملت “سيركو الشرق الأوسط” على بناء ثقافة للسلامة على الطرقات من خلال قوانين السلامة على الطرقات ومن خلال تدريب الموظفين، وذلك بتجهيز مقطع فيديو مترجم إلى العربية وعدة لغات أخرى، ويسلّط الضوء على الموظفين المتضررين من الحوادث على الطرقات، فضلا عن أدوات تواصل أخرى للتأكيد على أهمية الحفاظ على السلامة في الطرقات.

وفي هذا الصدد، قالت لورا كيلي، مديرة الضمان لدى “سيركو الشرق الأوسط”: “لقد تعرضت حافلتان من حافلات نقل الموظفين لدينا إلى حادثين مرورين خطيرتين عام 2015، الأول تمثل في انقلاب حافلة صغيرة في المملكة العربية السعودية، والثاني تحطم حافلة صغيرة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وقد كان ذلك بمثابة دق لناقوس الخطر نظراً للأهمية التي توليها “سيركو” بشأن رعاية جميع العاملين لديها- وعقب الحادثين، قمنا بإعداد مقطع فيديو مخصص لمساعدة العاملين لدينا وغيرهم في المنطقة للوصول إلى وجهاتهم بأمان”.

وكشفت التحقيقات الداخلية لدينا بأن كلا الحادثين شبه القاتلتين لم تسببا صدمة للناجين منهما وحسب، بل كان لهما أثر كبير على الشركة من منظور الموارد البشرية والمالية.

وأضافت كيلي: “ففي حين أن اهتمام سيركو الأول انصب على شفاء موظفينا وتعافيهم، إلا أننا اكتشفنا خلال التحقيقات أن كلا الحادثتين تسببتا بخسارة مالية للشركة تعادل 135 يوم عمل. لذا فإن السلامة على الطرق ليست مسألة رعاية ورفاهية فحسب، بل لها أيضاً تأثيرات خطيرة على أرباح الشركات وعلى سمعتها إذا فشلت في توفير المواصلات الآمنة لموظفيها”.

وخلال شهر رمضان، تقدم “سيركو الشرق الأوسط” دعمها لمبادرات مثل RoadSafetyUAE، التي تعتمد مبدأ “الضرر الصفري”، حيث تسعى الشركة جاهدة لتطبيق هذا المبدأ على موظفيها طوال العام، ويتضمن ذلك أيضاً عدد من ممارسة اليقظة للسلامة على الطرق من قبل جميع سائقي الشركة وموظفيها.

وبالإضافة إلى مقطع الفيديو، تقدم “سيركو” خطوات عملية تشجع على تحقيق السلامة على الطرق طوال العام. فبعد حادثتي الحافلتين الصغيرتين في ديسمبر 2015، والتي أظهرت عدم ارتداء الموظفين لأحزمة الأمان، أدخلت “سيركو الشرق الأوسط” خطة “أبطال سلامة الحافلات”، التي تفرض على جميع العاملين في المؤسسة الالتزام باتباع القوانين والتعليمات الخاصة بالحافلات، لاسيما الالتزام باستخدام حزام الأمان.

وشددت “كيلي” على أن: “الإيمان بمبدأ “الأفعال أبلغ من الأقوال” دفع بالمؤسسة، منذ بداية هذا العام، إلى الطلب من جميع موظفي “سيركو الشرق الأوسط” توقيع تعهد بارتداء حزام الأمان طوال الوقت. وعدم الاكتفاء بتطبيق ذلك على جميع وسائل النقل التابعة للشركة، بل التأكيد بشدة على ضرورة اتباع ممارسات السلامة عند التنقل بالسيارات الخاصة ومع الأصدقاء والعائلات خلال إجازات الموظفين. إننا نأمل أن تمثل رسالة “سيركو” المصورة هذه نداء تحذير لجميع الشركات الراغبة بحماية ورعاية موظفيها خلال شهر رمضان وما بعده.”