دبي – مينا هيرالد: نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي عبر مكتبها التمثيلي في إثيوبيا طاولة نقاش مستديرة في العاصمة الكينية نيروبي مؤخراً جمعت ممثلين عن غرف تجارة دول شرق إفريقيا (تجمع دول شرق إفريقيا) وذلك لمناقشة واستعراض فرص التعاون وللاستثمار في مجال الصناعات الغذائية.

وجمعت طاولة النقاش التي تقام للعام الثاني على التوالي سعادة عبدالرزاق محمد هادي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية كينيا وممثلين عن غرفة التجارة والصناعة الوطنية الكينية، وغرفة تجارة وصناعة وزراعة شرق إفريقيا، وغرفة بوروندي، واتحاد القطاع الخاص في رواندا، وغرفة تنزانيا وغرفة زنجبار وغرفة أوغندا واتحاد الغرف الأوغندية.

وأتاحت طاولة النقاش الفرص لاستعراض آفاق التعاون في مجال الصناعات الغذائية خصوصاً مع اهتمام تجار دبي بمسألة الأمن الغذائي، مع واقع استيراد الإمارة لأكثر من 85% من احتياجاتها الغذائية من الأسواق الخارجية، حيث تتميز دول شرق إفريقيا بقربها الجغرافي من دبي وروابطها الاقتصادية التاريخية.

وقال سعادة عبدالرزاق محمد هادي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية كينيا إن دولة الإمارات ملتزمة بتعزيز التجارة والتنمية الاقتصادية في منطقة شرق إفريقيا، حيث توفر الدولة بنية تحتية لوجستية متميزة، ومناطق حرة للتصدير والاستيراد تساعد الشركات الإفريقية على ممارسة التجارة مع كافة دول العالم عبر دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد عمر خان، مدير المكاتب الخارجية لغرفة دبي خلال مشاركته في الحلقة النقاشية أهمية القارة الإفريقية كشريك استراتيجي لمجتمع الأعمال في دبي، مشيراً إلى أن تركيز غرفة دبي على افتتاح مكاتب تمثيلية لها في القارة السمراء والتي بلغ عددها حتى الآن 3 مكاتب يهدف لتعريف القطاع الخاص في دبي على الفرص المجزية في القطاعات الواعدة ومنها القطاع الزراعي.

وشدد خان على أهمية الحوارات مع الشركاء في القارة الإفريقية مشيراً إلى ان النقاش وتبادل الآراء والخبرات عاملٌ أساسي يساهم في تذليل العقبات وتأسيس شراكات اقتصادية في قطاعات محددة مجزية، مشيراً إلى المشاركين في الحلقة النقاشية استعرضوا الفرص الزراعية في بلادهم، وكيفية تنسيق التعاون مع غرفة دبي لتعريف مجتمع الأعمال الإماراتي بالفرص وكيفية الاستفادة منها.

ولفت مدير المكاتب الخارجية في غرفة دبي إلى أن الغرفة تنظر في مبادرات مستقبلية تمكّن الشركات الإماراتية من الإطلاع على الفرص الاستثمارية في القطاع الزراعي، والالتقاء بالشركاء المحتملين، وإجراء نقاشات ومباحثات جدية حول الاستثمارات المشتركة.