دبي – مينا هيرالد: احتفاءً بالابتكار والإبداع، كرمت “سلطة مدينة دبي الملاحية” نخبة من موظفيها المتميزين الذي قدموا أفكاراً إبداعية وابتكارات سيكون لها أثر إيجابي في دفع عجلة تطوير القطاع البحري، وصولاً بدبي إلى مصاف أهم المراكز البحرية واللوجستية في العالم. وجاء ذلك خلال حفل خاص أقيم بحضور عامر علي، المدير التنفيذي، تماشياً مع التزام السلطة البحرية بترسيخ ثقافة الابتكار والتجديد والتميز ضمن القطاع البحري المحلي، باعتبارها دعامة متينة لجعل الإمارة واحدة من التجمعات البحرية الأكثر شمولية وتميزاً وتنافسية في العالم.

وثمّن مسؤولو السلطة البحرية المساهمات القيّمة التي قام بها المتميزون من الموظفين ضمن برنامج الابتكار والإبداع في السلطة، لا سيّما على صعيد تحسين إجراءات تسجيل الوسائل البحرية والارتقاء بخدمات المتعاملين وتطوير قطاع الموارد البشرية، والتي تمثل بمجملها ركائز متينة للسير قدماً نحو تجسيد الرؤية المتمثلة في بناء قطاع بحري آمن ومتجدد، يلبي المتطلبات الحالية والمستقبلية لمسيرة التنمية الشاملة.

وأشاد عامر علي بالأفكار الإبداعية المنبثقة عن فريق عمل “سلطة مدينة دبي الملاحية”، داعياً إياهم إلى مواصلة العمل الجاد لتحقيق المزيد من الإنجازات النوعية التي تجعل منهم نموذجاً يحتذى به في التميز والإبداع والريادة، ليس على مستوى السلطة الملاحية فحسب بل على مستوى القطاع الحكومي في إمارة دبي. مضيفاً: “تندرج مبادرة تكريم الموظفين المتميزين الذين يسهمو بتقديم الأفكار الابتكارية في إطار التزامنا المستمر بالعمل وفق توجيهات الحكومة الرشيدة في خلق بيئة عمل محفزة على طرح أفكار إبداعية بنّاءة لمواصلة السباق نحو التنافسية العالمية وتجسيد أهداف في إيجاد حكومة سبّاقة ومبدعة.”

واختتم علي: “نتبنى في “سلطة مدينة دبي الملاحية” أفضل الممارسات العالمية التي من شأنها خلق مناخ إيجابي تحكمه قيم الشفافية والعمل الجماعي والتعاون وتكافؤ الفرص، بما يمكن الموظفين من توظيف طاقاتهم الإبداعية وتعزيز ولائهم المؤسسي وتحقيق التميز المهني والتطور الوظيفي. وأثبت موظفونا بأنهم شركاء في مسيرة الريادة التي تنتهجها السلطة الملاحية في سبيل وضع دبي في صدارة أفضل العواصم البحرية في العالم. ويضعنا إبداع وتميز موظفينا، الذين طرحوا أفكاراً سبّاقة ستثمر عن نتائج ملموسة في تحسين الأداء الداخلي وخدمة المتعاملين، أمام مسؤولية جديدة تحتم علينا مواصلة الاستثمار الأمثل في الكفاءات البشرية الواعدة، وتمهيد الطريق أمامها لإحداث بصمة واضحة في تعزيز تنافسية مكوّنات التجمّع البحري المحلي على المستويين الإقليمي والدولي وتفعيل مساهمة القطاع البحري في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.”