دبي – مينا هيرالد: أطلقت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات مبادرة المكتبة الذكية، التي تتيح للمتعاملين الاطلاع على نحو 200 ألف كتاب ودورية ومجلة ومطبوعة، من خلال إتاحتها على الأجهزة اللوحية في مراكز إسعاد المتعاملين، لتمكينهم من قراءة الموضوعات التي يرغبون في الاطلاع عليها خلال انتظار إنجاز معاملاتهم، تعزيزا لمساهمتها في إعلان الدولة “عام 2016 … عام القراءة”.

وستمكن مراكز إسعاد المتعاملين زوارها من الاستفادة من المكتبة الذكية من خلال التسجيل المباشر من قبل المتعامل، أو إعطائه اسم مستخدم وكلمة مرور من قبل المركز، في سبيل قضاء وقت الانتظار القليل في الاطلاع على الكتب والمطبوعات الموجودة، دعماً لمبادرة “عام 2016 … عام القراءة” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، والتزاما بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، بإطلاق مبادرات وطنية تعمل على ترسيخ القراءة عادةً مجتمعيةً دائمة في دولة الإمارات وبين أجيالها القادمة.

من جانبه أكد سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة على أهمية نشر ثقافة القراءة في المجتمع، خلال أوقات الفراغ، وفي جميع الأماكن، مشيرا إلى أن استثمار وقت الانتظار، أو الانتقال من مكان إلى آخر، في القراءة وتنمية المعارف الفكرية، سيؤدي إلى نمو الملكة المعرفية لدى الأفراد، وانتشار عادة القراءة في الحديقة والمطعم والمنزل والمكتبة، لافتا إلى أن إتاحة المخرجات الفكرية للجمهور من خلال الوسائط الإلكترونية الذكية، يحقق أهداف الهيئة في تعزيز أسلوب الحياة الإلكتروني في دولة الإمارات.

وأكد المنصوري على أن الهيئة بصدد إطلاق جملة من المبادرات دعما لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، “حفظه الله”، خصوصا أن أسلوب الحياة الذكية الذي بات سائدا في الدولة، يفرض إتاحة المواد المقروءة عبر تلك الوسائط، لتصل إلى الجمهور أينما وجد والاطلاع عليها في الأوقات المناسبة من خلال الوسائط الذكية المعروفة.

ودعت الهيئة المتعاملين إلى التسجيل، أو عدم التردد في طلب كلمة المرور من موظفي مركز إسعاد المتعاملين، لاستثمار وقت الانتظار في الاطلاع على أهم الكتب الصادرة أو الأخبار أو غيرها، على الرغم من وقت الانتظار القليل في مراكز إسعاد المتعاملين التي تتسم بجودة وسرعة الخدمة، غير أنها من الممكن أن تفيد المتعامل بمعلومة خلال وقت الانتظار، كما تساهم بتمرير الوقت بسرعة وفائدة.
وكانت الهيئة أطلقت في وقت سابق المكتبة الذكية لموظفي الهيئة لتشجيعهم على القراءة، وإتاحة خيارات متنوعة لهم من الكتب والمجلات والصحف والمواد المطبوعة التي تناسب مختلف الأذواق، وعمدت اليوم إلى توسيع قاعدة المستفيدين من مبادرة المكتبة الذكية، بإتاحتها للمتعاملين في مراكز إسعاد المتعاملين التابعة للهيئة، لاستغلال وقتهم في القراءة والاطلاع على الموضوعات التي تهمهم.

والجدير بالذكر أن مجلس الوزراء في الدولة أقر إعلان “عام 2016 عاما للقراءة” بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأصدر المجلس توجيهاته بالبدء في إعداد إطار وطني متكامل لتخريج جيل قارئ وترسيخ الدولة عاصمة للمحتوى والثقافة والمعرفة، لبناء جيل يتميز بالمعرفة، واقتصاد مبني على الاستدامة.