دبي – مينا هيرالد: كشفت شركة “زيوريخ انترناشيونال لايف ” في الشرق الأوسط وأفريقيا عن إحصاءات المطالبات التأمينية التي تلقتها للفترة بين يناير 2013 وديسمبر 2015، حيث دفعت 246 مليون درهـم إماراتي (67 مليون دولار أمريكي) قيمة مطالبات التأمين ضد الأمراض الخطيرة والتأمين على الحياة، وهي أعلى بنسبة 42,5% مقارنة مع الفترة السابقة الممتدة بين يناير 2012 وديسمبر 2014.
ودفعت الشركة خلال الفتـــرة المشمولة بالإحصاءات 98% من مطالبات التأمين على الحياة، أي ما مجموعه 125 مليون درهم إماراتي (34 مليون دولار أمريكي)، بالإضافة إلى تسديد 87% من مطالبات التأمين ضد الأمراض الخطيرة، أي ما يعادل 121 مليون درهم (33 مليون دولار).
وتظهر بيانات “زيوريخ ” أن حالات المطالبة تنسجم مع الأسباب الرئيسية للوفاة المبكرة والأمراض الخطيرة والعجز في المنطقة. ويعزى 49% من مجمل المطالبات المقدمة إلى الشركة للتأمين ضد الأمراض الخطيرة إلى الإصابة بالسرطان، بينما يعود 48% منها إلى أمراض القلب. وكانت الأسباب الرئيسية للوفاة في مطالبات التأمين على الحياة ناجمةً عن أمراض خطيرة مثل السرطان (32%) وأمراض القلب (43%). وبلغ متوسط عمر المطالبين في حالات التأمين على الحياة من “زيوريخ” 51 عاماً، بينما بلغ متوسط عمر المطالبين في حالات الأمراض الخطيرة 47 عاماً. وفي كثير من الأحيان، ارتبطت زيادة الوزن بالعديد من هـذه المطالبات؛ فقد أظهرت دراسة نشرتها الشركة العام الماضي أن ثلثي سكان دولة الإمارات يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والتي قد ترفع خطر الإصابة بأمراض عديدة مثل أمراض القلب والسكري.
كما أظهرت الإحصاءات نتيجة أخرى مثيرة للقلق، وهي عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرقات. فعلى الرغم من جميع إجراءات التدخل الإيجابية المتخذة لرفع مستوى السلامة على الطرقات في أنحاء الشرق الأوسط، إلا أن 8% من مطالبات التأمين على الحياة يتم تقديمها استناداً إلى هذا السبب.
وأضافت “زيوريخ” مؤخراً تغطية التأمين على المرض الخطير على الأطفال المجانية إلى بوليصة التأمين الشاملة التي تقدمها، وبذلك بات عمر أصغر شخص تقدم له الشركة خدماتها بالغ 4 سنوات.
وأكدّ كريس باجنال، مدير عمليات الاكتتاب لدى “زيوريخ انترناشيونال لايف ” في الشرق الأوسط وآسيا، أن الشركة تمتلك سجلاً حافلاً في مجالات عملها. وقال بهذا الخصوص: “نحن فخورون بمعدل الدفع الذي حققناه كتعويضات تأمينية، والذي بلغ 98% لحالات الوفاة، و87% لحالات المرض الخطيرة. أما نسبة 13% المتبقية في مطالبات التأمين ضد الأمراض الخطيرة، فتمثل الحالات التي وجدناها غير متوافقة مع تعريف هذه الأمراض أو عدم الكشف عن تاريخ طبي خطير. وخير مثال على ذلك المطالبة بالتأمين ضـد الأمراض الخطيرة نتيجة معاناة الشخص من ألم في الأذن مثلاً، أو عدم كشفه عن حالة مرضية سابقة مثل السكري. وهنا تبرز الحاجة إلى توعية السوق والموزعين والعملاء على حد سواء. وتتولى ’زيوريخ‘ حالياً زمام المبادرة عبر تنظيم ندوات تثقيفية للعملاء، وجلسات تدريب للموزعين، وتوفير مواد تسويقية مبسطة”.
وأضاف باجنال: “تنسجم نتائج إحصاءات المطالبات مع المعطيات الإقليمية السائدة، حيث تبين الأسباب الرئيسية للوفاة والأمراض الخطيرة في المنطقة، كما تكشف الحاجة إلى التأمين والدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه في ضمان الحماية المالية لعائلات وشركات عملائنا”.
وأظهرت دراسة أجرتها “زيوريخ” عام 2014 أن حوالي ثلثي (64%) سكان دولة الإمارات لا يمتلكون بوليصة تأمين على الحياة تحمي المستقبل المالي لأسرهم في حال وفاة معيلهم الأساسي. وكشفت الدراسة أيضاً أن 20% فقــط من السكان يمتلكون تأميناً ضـد الأمراض الخطيرة، والذي يشار له أيضاً بتغطية العجز.
وفيما توفر “زيوريخ” الحماية المالية للأسر والشركات عند الحـاجة، إلا أن تقريراً حول مستـوى التغطية التأمينية التي يختارها عملاء الشركة أظهر بأن التأمين الناقص يعتبر مشكلة حقيقية لجهة إهمال العديد من جوانب التغطية المهمة.
وتفخر “زيوريخ” بشفافية ومصداقية تنفيذها للمطالبات، ولكونها إحدى شركات التأمين القليلة التي تنشر إحصاءات خاصة بمنطقة الشرق الأوسط. وفي إطار سعيها للتقرب من عملائها، تلتزم الشركة بترسيخ حضـورها الإقليمي عبر إنشـاء مركز للتميز خاص بالمطالبات المقـدمة إلى “زيوريخ انترناشيونال لايف ” في الشرق الأوسط.
يشار إلى أن باقة الحماية الشاملة من “زيوريخ” متاحة عبر عدد كبير من البنوك والشركات المختصة بتقديم الاستشارات المالية.