أبوظبي – مينا هيرالد: قام سعادة آرثر سبيرو السفير الأسترالي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، بزيارة إلى مقر صندوق أبوظبي للتنمية، حيث التقى سعادة محمد سيف السويدي مدير عام الصندوق وعدد من المسؤولين فيه.
وتناول اللقاء مجالات التعاون المشترك، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الصندوق والحكومة الأسترالية والاستفادة من الفرص التنموية القائمة.
وقدم السويدي شرحاً حول دور دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال العمل الإنمائي، وسياسة المساعدات الإنمائية التي تتبناها دولة الإمارات والتعاون القائم مع منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الدولي وبرامج المساعدات الإنمائية العالمية.
وبين السويدي أن دولة الإمارات احتلت المرتبة الأولى عالمياً كأكبر جهة مانحة دولياً للمساعدات الإنمائية الرسمية خلال عامي 2013 و 2014، وفقاً لتقرير لجنة المساعدات الإنمائية، التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) ، حيث قدمت الدولة مساعدات إنمائية خلال عام 2014 بلغت قيمتها 18.36 مليار درهم، ما يعادل (5 مليارات دولار).
كما تطرق السويدي إلى دور صندوق أبوظبي للتنمية وأهدافه التنموية، مشيراً إلى أن الصندوق يقوم بتقديم القروض الميسرة لحكومات الدول النامية لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، إلى جانب إدارة المنح التي تقدمها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لتمويل المشاريع التنموية في الدول النامية وضمان حسن تنفيذها.
وبين السويدي أن الصندوق يتعامل مع حوالي 78 دولة نامية حول العالم في مجالات العمل الإنمائي لتحقيق التنمية المستدامة في تلك الدول، حيث التزم الصندوق ومنذ تأسيسه عام 1971 بدعم تلك الدول والمساهمة في تحقيق تطلعات شعوبها عبر مواصلة تمويل مشاريع تنموية تتمتع بجدوى بعيدة المدى تحقق التنمية المستدامة.
ورحب السويدي بالتعاون مع الحكومة الأسترالية في مجال العمل الانمائي والتنموي العالمي في إطار تحقيق أهداف الأمم المتحدة الساعية إلى مساعدة الدول على تحقيق أهدافها التنموية والنهوض بواقع شعوبها.
من جانبه، أشاد سعادة آرثر سبيرو بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة وصندوق أبوظبي للتنمية الرامية إلى مساعدة الدول النامية في تحقيق أهدافها التنموية من خلال تمويل المشاريع التنموية في العديد من الدول النامية.
وقال “نأمل من خلال هذه الزيارة ايجاد قنوات مشتركة للتعاون في عدة مجالات تهم الجانبين”، لافتاً إلى أن الصندوق لديه خبرات كبيرة في مجال العمل التنموي على مستوى عالمي وهناك فرص للتعاون المستقبلي”.