دبي – مينا هيرالد: في إنجاز جديد يعكس ريادة الممارسات المعتمدة في غرفة تجارة وصناعة دبي، أضافت الغرفة إنجازاً إلى لائحة إنجازاتها بحصولها على شهادة نظام إدارة الابتكار العالمية (CEN TS 1655 1 2013) الذي يظهر تحقيق الغرفة درجة فعالية عالية في نظم الابتكار المُطبقة في الغرفة.

وقد منحت الشهادة من قبل هيئة التسجيل الألمانية “تي يو في TUV”، حيث تعتبر الغرفة احدى المؤسسات القليلة التي تطبق معايير نظام إدارة الابتكار والتي تحتوي على آلية لبناء بيئة وثقافة مبتكرة وتنفيذها من خلال استراتيجية شاملة للابتكار والتي تحتوي على عدد من المؤشرات التي تدعم دورة التحسين المستمرة في الغرفة، بالإضافة إلى المساهمة في دعم الابتكار بين الموظفين وتحسين الأداء، وتطوير آلية التحفيز والتكريم للمقترحات.

وأكد سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي إن هذا الإنجاز يعكس جهود الغرفة في تعزيز ثقافة الإبداع والابتكار لديها، مشيراً إلى إن الابتكار هو عنوان المرحلة القادمة التي ستحدد مكانة مجتمع الأعمال في دبي مقارنة بمجتمعات الأعمال المبتكرة عالمياً.

وأضاف بوعميم قائلاً:” سيساعدنا الحصول على هذه الشهادة في تعزيز مكانة الغرفة كأفضل غرف التجارة العالمية، خصوصاً المردود الإيجابي الذي سيؤثر بشكل مباشر على ممارسات الإبتكار المطبقة في الغرفة، ويعكس التزامنا كذلك بتطبيق قيمنا التي تشمل رضا المعنيين والتميز والكفاءة والإبداع والمسؤولية مما يساعدنا على الارتقاء بأدائنا المؤسسي لنؤدي بكفاءة رسالتنا القائمة على تمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي.”

ولفت سعادته إلى أن السمعة التي بنتها إمارة دبي تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله- وضعت مسؤولية كبيرة على غرفة دبي لتواكب هذا التطور، وتساهم في الارتقاء بأداء القطاع الخاص إلى مصاف رواد المتميزين، مشيراً إلى أن استراتيجية الغرفة للابتكار، التي أطلقت العام الماضي، أطلقت لتجعل من القطاع الخاص أحد رواد مسيرة الابتكار في الدولة.

وأضاف مدير عام غرفة دبي قائلاً:” ان استراتيجية غرفة دبي للابتكار تبرز فهماً عميقاً لدور الابتكار واهميته على امتداد قطاعات دبي المختلفة، وهذه الاستراتيجية الجديدة التي سنركز جهودنا عليها خلال الأعوام القادمة تنسجم مع الأهداف الاستراتيجية لإمارة دبي دعم خطة دبي 2021 في مختلف محاورها وخصوصاً في ثلاثة مجالات وهي ان تصبح محور رئيس في الاقتصاد العالمي، والمساهمة في جذب الاستثمارات الخارجية المباشرة، وتعزيز تنافسية مجتمع الأعمال وريادته العالمية. وتهدف هذه الاستراتيجية أيضا ًإلى الخروج بتوصيات لتغييرات في السياسات الحكومية لمساعدة القطاع الخاص على الابتكار، بالإضافة إلى تطبيق إجراءات للمؤسسات لتحسين أداء الابتكار لديهم.”