دبي – مينا هيرالد: اختتمت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخراً لقاء أعمال نظمته في العاصمة الروسية موسكو بالتعاون مع سفارة الدولة في روسيا وبمشاركة مجلس الأعمال الروسي الإماراتين ومجلس الأعمال الروسي المنضوي تحت مظلة غرفة دبي.

وبحثت الغرفة خلال اللقاء فرص التعاون المشتركة بين مجتمعي الأعمال في دبي وروسيا، وكيفية الاستفادة من العلاقات الوطيدة لاستكشاف فرص مجزية في قطاعات يتميز بها اقتصاد الجانبين، حيث شهد اللقاء مشاركة ممثلين عن القطاع الخاص في روسيا.

وشدد عمر خان، مدير المكاتب الخارجية لغرفة دبي خلال اللقاء على أهمية البناء على العلاقات المتينة لإيجاد مجالات تعاون جديدة بين القطاع الخاص في كلٍ من دبي وروسيا، مشيراً إلى أن روسيا تمثل خياراً استثمارياً مجزياً للشركات العاملة في الإمارة وخصوصاً في قطاعات الزراعة والصناعات الغذائية والطاقة والتكنولوجيا والابتكار.

ولفت خان إلى أن السياحة كذلك تشكل منطلقاً إيجابياً للتعاون المثمر خصوصاً مع اتخاذ العديد من الروس من دبي وجهةً ترفيهية ومركز انطلاق لأعمالهم التجارية في المنطقة، مشيراً إلى أن دبي توفر مزايا عديدة واستراتيجية للشركات الروسية للتوسع في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وصولاً إلى القارة الإفريقية.

وأشار مدير المكاتب الخارجية في غرفة دبي إلى أن روسيا كذلك يمكن أن تجذب مزيداً من السياح الإماراتيين نظراً لتنوع فعالياتها الثقافية، وقربها الجغرافي من دبي، ووجود شبكة خطوط جوية متكاملة تربط بين دبي وعدد من المدن الروسية.
وشدد خان على ان الغرفة تحرص على تنظيم فعاليات متنوعة في أهم الأسواق المستهدفة وذلك ضمن جهودها للترويج لدبي كوجهة جاذبة للأعمال، وتعريف الشركات الخارجية بفرص الأعمال في دبي، بالإضافة إلى الإطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة للشركات الإماراتية في هذه الأسواق.

وأشاد خان بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات في موسكو في تذليل العوائق أمام تنظيم مثل هذه الفعاليات، معتبراً إن جهود السفارة شكلت عاملاً أساسياً في نجاح الفعالية في تحقيق أهدافها في تعزيز الروابط الاقتصادية بين مجتمعي الأعمال في دولة الإمارات وروسيا.

ويخدم المكتب التمثيلي التجاري لغرفة دبي في العاصمة الأذرية باكو الاستثمارات الإماراتية في أسواق رابطة الدول المستقلة بالإضافة إلى فتحه المجال أمام شركات هذه الأسواق لدخول سوق دبي من خلال إبراز أهم المزايا التنافسية التي توفرها دبي في حال إتخاذهم الإمارة مقراً لأعمالهم التوسعية في المنطقة.