الدوحة – مينا هيرالد: تواصل “مجموعة الفردان” إلتزامها بدعم المساعي الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ المكانة الريادية لقطر على الخارطة الإقليمية والعالمية، من خلال مشاركتها بصفة راعٍ ذهبي في الحملة التفاعلية “وطني قطر” التي تم إطلاقها مؤخّراً كجزء من الجهود الوطنية الرامية إلى دفع عجلة النمو الاجتماعي والاقتصادي المحلي والاحتفاء بمسيرة التقدّم والازدهار التي تنتهجها الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى.

وتم تكريم “مجموعة الفردان” وجميع الرعاة الاستراتيجيين للحملة خلال حفل خاص أقيم بهذه المناسبة في صالات ريجنسي تحت رعاية وزارة الثقافة والفنون والتراث وبالتعاون مع “الإتحاد العالمي لرابطات الأمم المتّحدة “، بحضور وفد رفيع المستوى من ممثّلي “مجموعة الفردان”. ويُذكر أن إطلاق “وطني قطر” جاء بالتزامن مع الإحتفال الوطني بـ “يوم الوفاء”، وهو عبارة عن مبادرة تجمع كافة أفراد المجتمع القطري من المواطنين والمقيمين تحت مظلة واحدة لتجديد عهد الولاء والوفاء للقيادة الحكيمة لدولة قطر برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وتسليط الضوء على الإنجازات والنجاحات المشرّفة للدولة.

وتعليقاً على الموضوع، أكّد عمر الفردان، الرئيس التنفيذي لـ “مجموعة الفردان”، على الإلتزام المطرد للمجموعة تجاه القيادة الرشيدة للدولة ورؤيتها بجعل قطر في مصاف كبرى الدول المتقدّمة في العالم، مضيفاً: “تقف قطر، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على أعتاب مرحلة جديدة من النمو والتطوّر لتوفير بيئة مستدامة وعصرية لأفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين على السواء. ويشرّفنا أن نساهم في دعم هذه التوجيهات السديدة من خلال تنظيم المشاريع والمبادرات والبرامج النوعية بما يتماشى مع ركائز التنمية الأربع الرئيسية في ’رؤية قطر الوطنية 2030‘ والمتمثّلة في التنمية الاقتصادية والبيئية والبشرية والاجتماعية”.

وأضاف الفردان: “تشكّل هذه الركائز الأربع الرئيسية الأساس التي تستند إليها جميع أعمالنا في مجالات التطوير المهني والمبادرات المجتمعية والإدارة البيئية والعمليات الداخلية والمؤسّسية. ويتجلّى ذلك في تقديمنا الدعم الكامل لحملة “وطني قطر” التي نتطلّع من خلالها إلى المساهمة الفاعلة في تفعيل الجهود المحلية الرامية إلى بناء مستقبل مستدام ومشرق للأجيال القادمة في قطر”.

وتتمحور “وطني قطر”، التي أطلقها “المركز الإتحادي للإعلام” وهو مركز إعلامي مستقل يُعنى بتنظيم المعلومات المحلية والدولية، حول ثلاثة مقوّمات رئيسية كان لها الأثر الأكبر في دفع عجلة نمو قطر على مدار العقود الأخيرة. وتتمثّل هذه المقوّمات في كل من الحضارة القطرية ومشاريع التنمية الإقتصادية؛ ورؤية القيادة الحكيمة في بناء دولة متقدّمة قادرة على تحقيق الإنجازات عالمية المستوى؛ و”رؤية قطر الوطنية 2030″ الرامية إلى إحداث تغيير إيجابي في المجتمع بدعم من كافة فئات المجتمع من الأفراد والجهات الحكومية ومؤسّسات القطاع الخاص.

وسجّلت قطر معدّلات نمو عالية على الصعيد الإقتصادي خلال السنوات القليلة الماضية، وهو ما إنعكس في تسجيلها أعلى ناتج محلي إجمالي من حيث نصيب الفرد وفقاً للتقرير الأخير الصادر عن “صندوق النقد الدولي”. وتعزى هذه الطفرة الإقتصادية إلى جملة من المشاريع والإنجازات المشرّفة التي حقّقتها قطر على مدار السنوات الأخيرة والتي تم تناولها في كتاب بعنوان “وطني قطر: من أجل قطر نحيا” الذي يهدف إلى تكريم مؤسّسات القطاع العام والخاص التي كان لها مساهمات قيّمة في مسيرة النمو الإجتماعي والاقتصادي للدولة. ويتوفّر الكتاب في كل من الديوان الأميري ومقرات جميع الوزارات والجهات الحكومية وعدد من الشركات الخاصة كالمصارف والفنادق والمطارات والسفارات القطرية في الخارج.