باريس – مينا هيرالد: في إطار تزايد الدمج على مستوى إجمالي سلسلة الإنتاج، أكدت معارض التعبئة والتغليف والمناولة والنقل التكامل الطبيعي فيما بينها من خلال اندماجها في معرض واحد ألا وهو معرض أولفورباك باريس وهو سوق عالمي للتعبئة والمعالجة والطباعة والمناولة والنقل. وتعد هذه الخطوة تحول استراتيجي من شأنها تلبية توقعات المشترين فضلا عن كونها إعادة تأكيد على المكانة المرجعية لهذا المعرض على الصعيد الدولي بالنسبة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

وقبل ستة أشهر على افتتاح معرض أولفورباك باريس، استطاع المفهوم الجديد للمعرض جذب الانتباه حيث تشهد عمليات التسجيل تزايد في إطار مؤشرات ايجابية. إذ وصل عدد الجهات التي قامت بالتسجيل في فعاليات المعرض إلى 400 جهة عارضة من بينها 40% جهات دولية. ومع حجز 90% من مساحات العرض، يؤكد المعرض نشاطه حيث سيكون ملتقى واعد للأعمال وللابتكارات وذلك لـ1600 عارض ولـ98.000 متخصص متوقع حضورهم في الفترة من 14 إلى 17 نوفمبر بأرض المعارض باريس نور فيلبانت.

معرض واحد متوافق مع السوق الخاص به
مما لا شك فيه أن إقامة معرضين مشتركين منذ عام 2010 هو خير دليل على هذا التعاون. فقطاع المناولة والنقل هو مكمل بديهي لقطاع التعبئة والتغليف الذي يمثل نهاية خط الإنتاج. ومنذ ذلك الوقت تطور المشترون في السوق نحو سياسة شراء شاملة تتضمن التعبئة والمعالجة وأنظمة الطباعة والحلول اللوجستية الداخلية. وصار السوق يتم النظر إليه كسلسلة إنتاج متكاملة تشمل التعبئة وتبدأ من المادة الأولية وحتى الحلول اللوجستية الداخلية وإرسال الطلبيات.
ومن ثم فإن المعرض الجديد الذي يحمل اسم أولفورباك باريس من شأنه إعطاء صورة أكثر وضوحاً لهذا التوسع في تخصص المعرض فضلا عن تأكيد مواكبة التطورات التي تشهدها هذه الصناعة.

التركيز على منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
ومن خلال اسمه الجديد، يؤكد بوضوح معرض أولفورباك باريس طموحه الدولي من خلال التركيز على منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا التي تمثل إمكانات هائلة لأغلب العارضين ولا سيما إمكانات جديدة على صعيد شرق أوروبا وأفريقيا.
وسوف تركز دورة عام 2016 بشكل خاص على القارة الأفريقية التي ستكون ضيف الشرف من خلال تواجد عدد كبير من المسئولين والوفود الرسمية.

الشعار الرئيسي لمعرض أولفورباك باريس 2016 هو “لنكن مبدعين!”
بما أن الابتكار هو عنصر أساسي لخلق قيمة وتوفير أسس قوية لضمان النشاط التجاري ولتحقيق النمو في إطار اقتصادي شديد المنافسة، فإن دورة عام 2016 تشيد من خلال هذا الشعار بقوة إبداع المختصين في هذا القطاع.

هذا وقد قامت مجموعة كوم إكسبوزيوم المنظمة للمعرض بالتركيز على فكرة الابداع من خلال:
طرح اسم جديد والتوسع في تخصصات العرض.
توفير نظام “تسعير” جديد أكثر سهولة وأكثر شفافية للعارضين.
توفير تجهيزات جديدة لقاعات رقم 5أ و6 و7.
توزيع القطاعات في المعرض بمفهوم سهل.
توفير عرض جديد يتمثل في منصات مجهزة غير مسبوقة مصممة من قبل اسم كبير في عالم التصاميم.
إعداد برنامج مؤتمرات وفعاليات غير مسبوقة للترويج لفكرة الابتكار والعمل على فهمها مع التركيز على تحديات القطاع وهي: التعبئة النشطة والتعبئة المتصلة بالإنترنت والنظم الأوتوماتيك والمستودعات الذكية والطباعة الرقمية وثلاثية الأبعاد وصناعة التعبئة وسلسلة الإمداد من الجيل الرابع والتجارة الإلكترونية…إلخ.
تعد مجموعة كوم إكسبوزيوم إحدى الجهات الرائدة عالمياً في تنظيم الفعاليات حيث تولت تنظيم أكثر من 170 فعالية بنظام التجارة بين الشركة والمستهلك (B to C) وبنظام الأعمال للأعمال (B to B) في إطار تغطية 11 قطاع نشاط متنوع مثل الأغذية والزراعة والموضة والتأمين والتشييد والتكنولوجيا والضوئيات والنقل. وتستقبل مجموعة كوم إكسبوزيوم 45.000 عارض وأكثر من ثلاثة ملايين زائر من ثلاث وعشرين دولة على مستوى العالم.
هذا ويتواصل الانتشار العالمي لمجموعة كوم إكسبوزيوم من خلال التواجد في حوالي ثلاثين دولة وهي الجزائر والأرجنتين وأستراليا وبلجيكا والبرازيل وكندا والصين وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا واليابان وكوريا وموناكو وهولندا ونيوزيلندا والفيليبين وقطر وروسيا وسنغافورة وأسبانيا وتايلاند وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.