دبي – مينا هيرالد : تسجل الإمارات وسائر دول الخليج نمواً متزايداً في الطلب على عمليات التجميل الخاصة بالرجال وفي مقدمتها عمليات “تصغير الثدي” الناتجة عن السمنة بحسب آن هيلين مالكة مركز “بودي وركس الطبي” في أبوظبي. وأوضحت في تصريحات لـ”مينا هيرالد” أن الطلب على عمليات التجميل لدى الرجال يأتي نتيجة لنمط الحياة والعادات اليومية المجهدة بالإضافة إلى النظام الغذائي و استهلاك “الوجبات السريعة” بما يؤدي إلى زيادة الوزن مما فتح الباب أمام تطوير جراحات التجميل للرجال في المنطقة، حيث لم تعد جراحات الجمال والتجميل مقصورة على للنساء، بل هي متاحة للرجال أيضاً.

أكثر من 20 مليون عملية تجميل في العالم خلال 2015

ومن بين الإجراءات الأكثر شيوعا في مركز “بودي وركس” عملية شفط الدهون وتشمل 6-pax lipo ، تصغير الصدر عند الرجال وجراحة شد العين، وأشارت هيلين إلى أن الطلب على العمليات التجميلية في الإمارات يتركز على عمليات شد الوجه، وشفط الدهون، وتكبير الصدر و”نحت الجسم”.

نمو عالمي

يحقق قطاع جراحة التجميل في الإمارات نمواً سنوياً بمعدل 35 % بحسب آن هيلين ، حيث أشارت إلى أن العام الماضي سجل أكثر من 20 مليون عملية تجميل جراحية وغير جراحية في جميع أنحاء العالم، فيما شهدت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من أربعة ملايين حراجة تجميلية في عام 2014، وفقا للجمعية الدولية للجراحة التجميلية. ممثلة بذلك أكثر من 20٪ من جميع الإجراءات على المستوى العالمي.

35 % نمو عمليات التجميل في الإمارات سنوياً

عرض وطلب

وحول تقديرات لحجم وقيمة قطاع جراحة التجميل في الإمارات ودول الخليج قالت هيلين :”ترتفع قيمة قطاع جراحة التجميل بشكل لافت للنظر لزيادة كلاً من العرض والطلب، وذلك يعود إلى نجاح دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها كمركز للسياحة الطبية في الشرق الأوسط من خلال توفير بيئة آمنة لكل من الاستثمار، والسياحة، والبنية التحتية السليمة، حيث شكلت تلك المقومات واحة آمنة للنمو السريع لقطاع جراحة التجميل. وهناك تقديرات عن حجم هذا القطاع بأكثر من 500 مليون درهم، ولكن للأسف لا يوجد رقم رسمي يمكن الإعلان عنه ولا تزال الدراسات جميعها غير رسمية. بالتالي، فإن جميع المراكز وعيادات جراحات التجميل تُجمع على تطور وحصانة هذا القطاع من اي ركود الاقتصادي”، مشيرة إلى أن الإنفاق للفرد الواحد من الرعاية الصحية في الإمارات يأتي في المرتبة الثانية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ، ويعني ذلك أن لدى قطاع الرعاية الصحية امكانات نمو هائلة في المستقبل القريب.

20 % حصة الولايات المتحدة من عمليات التجميل عالمياً

أبرز عمليات التجميل

ولفتت هيلين إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال الأكثر شهرة والرائدة عندما يتعلق الأمر بجراحة التجميل، ولكن ربما يكون الجراحين الأوروبيين أكثر اهتماما بالجودة وبالتالي لديهم سجل جيد الجرحات التجميلية. وفي الإمارات، يشارك الجراحين الرائدين في المؤتمرات الدولية التي تقيمها الدولة مما يبقي الجراحين والقطاع على حد سواء مواكباً لآخر التطورات و التقنيات والاتجاهات الحديثة.

تقنيات عالمية

ومن جانبه قال الجراح التجميلي في مركز بودي وركس الطبي الدكتور فابيان بلاشك أن أبرز التقنيات العالمية في مجال جراحة التجميل تتمثل في ما يسمى Smartlipo أو العلاج ثلاثي الأبعاد 3D. ومن خلال متابعة المنشورات السائدة، هناك استخدام سريري محدود لهم، أو بتعبير أدق تحتاج تقييم تشخيصي دقيق حتى تكون لها فائدة.

وحول ما يميز عيادة “بودي وركس” عن غيرها في السوق المحلية قال بلاشك :”نحن مركز طبي متخصص مع التركيز على الجودة وخدمة العملاء المميزة. لا يزال الطب الألماني له الاسم البارز في هذا القطاع. كل عام يسافر مئات من المواطنين الى الدول الأوروبية للحصول على العلاج في المستشفيات الألمانية. وهذا العدد آخذ في الازدياد. جميع الأطباء في بودي وركس من ألمانيا؛ اثنين من الاستشاريين في تخصص الأمراض الجلدية، واستشاري جراحة التجميل في أبو ظبي، من خلال توفير الخدمات ضمن المعايير الألمانية في المركز. ويكمل ذلك من خلال أحدث المعدات كادر طبي مميز يطبق المعايير الألمانية.

ويمتلك الدكتور فابيان بلاشك 30 عاماً من الخبرة تغطي العديد من دول العالم. وهو خريج من جامعة لودفيج-ماكسيميليان في ميونيخ، حيث حصل على الدكتوراه. وقد عمل في عيادته الخاصة في هامبورغ وفي المراكز الجراحية التجميلية في لندن. على تشعبت خبرة الطبية على مدى السنوات في السياحة الطبية حيث شملت أثينا، اليونان، ومؤخرا في ليماسول، قبرص.

نمو العمليات

وبدورها أكدت هيلين أن بودي وركس الطبي يجري مئات من العمليات والجراحات التي نقوم بها كل عام في مركزنا. ويشهد نمواً كبيراً كل عام ، حيث سجل النمو هذا العام معدلاً يفوق من 60٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأضافت :”مركز بودي وركس الطبي هو منشأة تجميلية طبية تركز على خدمة مميزة لكل عميل – والرؤية هي الحفاظ على هذه التجربة الفريدة من نوعها. ونظرا للطلب المتزايد، هناك خطة لإضافة المزيد من المتخصصين الأوروبيين لأن الكثير من عملائنا يعيش بعيد عن وسط العاصمة ما يتيح فكرة افتتاح فرع في الخليفة A في المستقبل”.