دبي – مينا هيرالد: أعلنت “ديار للتطوير”، شركة التطوير العقاري والخدمات العقارية الرائدة في دبي، اليوم عن توقيع اتفاقية مع “دبي العطاء” لبناء مدرسة للتعليم الأساسي في منطقة نائية في السنغال بهدف إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع الاستفادة من مرافق تعليمية. وتُعد “دبي العطاء”، وهي جزء من “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، مؤسسة إنسانية أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تحسين فرص حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم السليم.

وفي إطار مبادرة دبي العطاء “تبّني مدرسة”، ستقوم “ديار” ببناء مدرسة للتعليم الأساسي في منطقة فاتيك المحتاجة في السنغال. وتعد المدرسة ثاني مشروع تقوم “ديار” بدعمه في الخارج ضمن مبادرة دبي العطاء “تبّني مدرسة”. وتضمن المشروع الأول بناء مدرسة في غرب نيبال والتي افتتحت في فبراير من هذا العام. وتضم المدرسة الأساسية في نيبال خمسة فصول دراسية توفر التعليم لـ 165 طفلاً من المجتمع المحلي، إضافة إلى فصول محو الأمية للبالغين، مما يوفر المهارات الأساسية في القراءة والكتابة لـ 60 شخصاً بالغاً في المجتمع.

وسوف تضم المدرسة التي تعتزم “ديار” بنائها في السنغال، قاعتين للدروس، وسوف توفر مرافق تعليمية آمنة وصحية لـ 150 طفلاً و60 بالغاً. وتعاني السنغال من انخفاض معدل محو الأمية الذي يبلغ حوالي 39%، فضلاً عن انخفاض كبير في معدلات الالتحاق بالمدارس في التعليم الأساسي والثانوي. ويعيش حوالي 54% من الناس في السنغال تحت خط الفقر، ويواجه الكثير من الأطفال صعوبة في الحضور إلى المدرسة.

وبهذه المناسبة، قال سعيد القطامي، الرئيس التنفيذي لشركة “ديار للتطوير”: “يسعدنا أن نعلن عن ثاني تعاون لنا مع ’دبي العطاء‘، وأن نواصل العمل مع المؤسسة بهدف تحسين فرص حصول الأطفال حول العالم على التعليم الأساسي السليم. ونحن في ’ديار‘ ملتزمون بدعم مجموعة واسعة من أنشطة المسؤولية الاجتماعية من أجل إحداث مساهمة إيجابية ومستدامة في المجتمع، فضلاً عن دعم هدف حكومة الإمارات الرامي إلى مساعدة المجتمعات المحلية والعالمية المحتاجة”.

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: “نحن ممتنون لشركة ديار للتطوير على تجديد ثقتهم بنا. شهدت دبي العطاء عن قرب كيف يمكن أن يكون التعليم وسيلة الناس المحتاجين للخروج من دائرة الفقر، لذلك وقّعنا مؤخراً هذه الاتفاقية مع ديار للتطوير والتي ستحدث تغيير كبير في المجتمع في منطقة فاتيك في السنغال. معاً، لن يقتصر تعاوننا على توفير تعليم آمن وسليم لـ 150 طفلاً من المجتمع المحلي فحسب، بل سنعمل أيضاً على تحسين مهارات الكبار في الكتابة والقراءة من خلال برنامج مخصص لهذه الغاية. من خلال تحسين فرص حصول الأطفال والكبار على التعليم، نحن نساعد الناس في فاتيك ليتمكنوا من انتشال أنفسهم من الفقر.”

وتهدف “دبي العطاء” إلى كسر حلقة الفقر بما يضمن حصول جميع الأطفال على التعليم السليم. وعلى مدى السنوات الثمانية الماضية، أطلقت المؤسسة الإنسانية بنجاح برامج تعليمية لمساعدة ما يزيد عن 14 مليون مستفيد في 41 بلداً نامياً بالشراكة مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية.