أبوظبي – مينا هيرالد: نظمت سكاي نيوز عربية مساء أمس الحلقة الثالثة من البرنامج التفاعلي “نقاش تاغ” على منصة تويتر، وقد بحثت في أسباب التعصب الرياضي. واستضافت الحلقة التي أدارها الإعلامي الرياضي موسى البلوشي، كلاً من محمد البكيري رئيس تحرير صحيفة النادي، والمعلق الإماراتي عامر عبدالله، وعلي القرني رئيس قسم الرياضة في سكاي نيوز عربية.
وقد أوضح علي القرني في تغريداته أن الإعلام قد يكون سبباً للتعصب الرياضي وبالأخص الإعلام الإجتماعي الذي يغذي الانحياز والولاء الأعمى، موضحاً أن ثمة الكثير من الإعلاميين ممن توجد لديهم نزعة التحريض وذلك سببه غياب الرقابة والمحاسبة والمهنية. وقد أشار القرني أن التعصب الرياضي لا يقتصر على جمهور الملاعب والشاشات بل يشمل رؤساء الأندية ووسائل الإعلام المتحيزة والتابعة كذلك، حيث يتصف المتعصب بشعور الفوقية والأفضلية دوماً، وقد شدد القرني على ضرورة استكمال هذه الحوارات التوعوية بمخاطرالتعصب للحد من انتشاره، مشيراً إلى مدى خطورته واستغلال الدول لهذه الحالة لتأجيج الصراعات السياسية وزعزعة العلاقات الدبلوماسية مدللاً إلى ما حدث في يورو 2016 من تدخل الحكومة الروسية من خلال دعمها لمثيري الشغب الروس في الملاعب. وقد أكد القرني أن هذه الحالة هي مسؤولية يتقاسمها الجميع الإعلام والمجتمع والأنظمة، مشيراً إلى ضرورة التوعية بالتشجيع الرياضي دون تعصب وحرمان الآخر حقه بالانتماء.
وبدوره أوضح محمد البكيري أن الإعلام لا يتحمل بمفرده مسؤولية التعصب الرياضي، مشيراً أن الأمر كان مصيباً في السابق، ولكن اليوم ومع تعدد منابع المعلومات فالمسؤولية مشتركة. وقد أشار البكيري أن اختلال العدالة الإدارية والتحكيمية والاحترافية هي من أهم عوامل تفاقم التعصب الرياضي، وهي ما يدفع المشجعين للاحتقان العام.
وفي مداخلته أكد عامر عبدالله على الدور الذي يلعبه بعض الإعلام الرياضي المسي والمحسوبين عليه في تغذية التعصب الرياضي، مشيراً إلى أن هذا التعصب ما هو إلا ظاهرة غربية على البلدان العربية، ومستوردة من أميركا اللاتينية وأوروبا. وقد أكد على ضرورة تطبيق القوانين من خلال إجراءات صارمة بالأخص في حق المتورطين من الإعلاميين والمسؤولين والرياضيين.
عمل الحوار على استقطاب تفاعل العديد من المتابعين والمهتمين، حيث قدم المغردون آراءهم وأفكارهم حول أسباب التعصب الرياضي.
يجدر بالذكر إلى أن برنامج “نقاش_تاغ” يقدم طرحا جديدا ومختلفا عن البرامج الحوارية السائدة، حيث يجمع أبرز المؤثرين في مجالاتهم عبر منصة تويتر في حوار شهري، من خلال مشاركتهم بتغريدات نصية ومصورة ضمن معايير محددة.
يمثل برنامج “نقاش_تاغ” أول شراكة لتويتر مع مؤسسة إعلامية عربية، ويطرح في كل مرة قضية مرتبطة بالموضوعات الأكثر تداولا أو تلك المرتبطة باهتمامات الجمهور على المنصات الاجتماعية، بحيث تتراوح مدة كل جلسة بين 60 إلى 90 دقيقة. ويمكن للمتابعين الاشتراك في الحوارات من خلال طرح أسئلتهم وآرائهم عبر إرسال تغريدات أو فيديوهات قصيرة باستخدام وسم #نقاش_تاغ ، وتعمل صفحة سكاي نيوز عربية على تويتر ومختلف المنصات على طرح الأسئلة والتفاعل مع الجمهور قبل موعد الحلقة. ويستطيع الجمهور كذلك متابعة مجريات النقاش بعد انتهاء الحلقة من خلال موقع سكاي نيوز عربية حيث يتم عرض وقائع كافة الجلسات حسب تسلسلها الزمني.