مكة – مينا هيرالد: وقعت جيه إل إل، شركة الاستثمار العقاري والاستشارات الرائدة في العالم، مذكرة تفاهم مع الغرفة التجارية الصناعية بمكة من شأنها أن تساعد على تحسين الشفافية في السوق العقارية السعودية. وستتعاون جيه إل إل بصفتها مستشاراً مستقلاً مع أهم الجهات الفاعلة الرئيسية لجمع بيانات دقيقة وتوحيدها وتبادلها من أجل توفير الوضوح للتطورات الواسعة النطاق ومشاريع البنية التحتية والتوسعات المقررة الحالية والمشاريع قيد التطوير.
وقد رحبت الغرفة التجارية الصناعية بمكة بالمبادرة، وقال السيد ماهر جمال، رئيس الغرفة التجارية الصناعية بمكة أن: “أعضاء غرفة التجارة يعتزمون العمل مع المؤسسات الرائدة التي تدعو للشفافية وإمكانية الحصول على المعلومات، وكذلك حماية قطاعات التنمية، ولاسيما في القطاع العقاري. وكما أعلنت “رؤية المملكة العربية السعودية 2030″ الطموحة في وقت سابق من هذا العام، فإن الحاجة إلى تحول دقيق في جميع القطاعات أمر حتمي الآن أكثر من أي وقت مضى. وجيه إل إل هي واحدة من أولى المؤسسات التي وائمت أهدافها معنا، وبفضل خبرتها المستفيضة في مجال الاستشارات وإعداد التقارير العقارية، فنحن على ثقة من القيمة التي ستقدمها رؤاهم في هذه السوق”.
وستعمل جيه إل إل في إطار هذا التعاون مع أهم الجهات الفاعلة ذات العلاقة والمستثمرين والمطورين في مكة المكرمة لنشر تقرير شامل عن سوق العقارات في مكة المكرمة والذي من المتوقع نشره في الربع الثالث من 2016.
وقال السيد جميل غزنوي، المدير الوطني والإقليمي لشركة “جيه إل إل” في المملكة العربية السعودية في معرض تعليقه على توقيع مذكرة التفاهم الجديدة: “إننا نتطلع إلى بناء شراكة قوية مع الغرفة التجارية الصناعية بمكة من شأنها العمل على تحقيق مزيد من الشفافية في قطاع العقارات في مكة المكرمة. وسوف تساعد المبادرات التعاونية على الإسهام في إضفاء معنويات إيجابية على السوق وسوف تهدف إلى التغلب تدريجياً على التحديات. إننا على ثقة، من خلال تقييم الآثار المترتبة على “رؤية المملكة العربية السعودية 2030″ وزيادة السياحة الدينية إلى سوق العقارات في مكة المكرمة، من أن توقيع هذه المذكرة سوف يدفع عمليات صنع القرار ويسهم في التنمية الاقتصادية للمنطقة”.
وتأتي مذكرة التفاهم على خلفية توقيع مذكرة أخرى مماثلة مع الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية في وقت سابق من هذا العام.
وأضاف السيد غزنوي: “لدينا تعاون مع جامعة الملك عبد العزيز والغرفة التجارية الصناعية بجدة والغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية، والآن الغرفة التجارية الصناعية بمكة. إننا ملتزمون تماماً بهذه السوق، وسوف نعمل بجد مع شركائنا لمساعدة قطاع العقارات السعودي على أن يصبح إحدى الأسواق الشفافة الرائدة في المنطقة”.