أبوظبي – مينا هيرالد: سجّل مصرف أبوظبي الإسلامي بحلول نهاية النصف الأول من العام 2016، نمواً في الأرباح الصافية لتصل إلى 989.5 مليون درهم، بزيادة نسبتها 3.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وارتفع عدد عملاء المصرف بأكثر من 115 ألف عميل، ما يعكس النمو المستمر لأنشطته المصرفية الرئيسية على مستوى كافة شرائح عملائه، لا سيما جهوده المستمرة لتوسيع نطاق خدماته المخصصة لفئة عملائه الوافدين.
وحافظ مصرف أبوظبي الإسلامي على مكانته كأحد أكثر المصارف سيولةً في دولة الإمارات، مع حرصه في الوقت ذاته على إدارة تكاليف التمويل بكفاءة وحكمة في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها البيئة المصرفية حالياً. وبحلول نهاية الربع الثاني في 30 يونيو 2016، بلغ معدل تمويل العملاء إلى الودائع 81.8%، ومعدل التسهيلات إلى الأموال المستقرة 85.7%، ولا يزال أعلى بكثير من المعدل التنظيمي البالغ 100%.

وارتفع إجمالي الأصول بنسبة 5.6% على أساس سنوي ليصل إلى 121.5 مليار درهم بنهاية 30 يونيو 2016، في حين نمت ودائع العملاء بنسبة 9.3% على أساس سنوي لتصل إلى 97.4 مليار درهم، كما ارتفع صافي أصول تمويل العملاء بنسبة 6.9% ليصل إلى 79.7 مليار درهم. وعلى جانب آخر، انخفض معدل إجمالي الحسابات غير المنتجة إلى إجمالي أصول التمويل إلى 4.0% بحلول 30 يونيو 2016، مقارنةً مع 4.1% في الفترة ذاتها من العام السابق. وواصلت المجموعة سياستها المحافظة في تعزيز المخصصات واحتسبت253.1 مليون درهم كمخصصات إضافية من أجل رفع معدل تغطية الأصول المتعثرة، دون احتساب الضمانات، إلى 94.1% من إجمالي محفظة الأصول المتعثرة.

وبلغ إجمالي حقوق المساهمين (بما في ذلك أدوات الشق الأول من رأس المال) 15.1 مليار درهم بنهاية 30 يونيو 2016، ما يمثل زيادة قدرها 9.9% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، ليستقر معدل كفاية رأس المال في مصرف أبوظبي الإسلامي عند 14.6% ومعدل كفاية الشق الأول من رأس المال (وفقاً لاتفاقية بازل 2) عند 14.0%. ولاتزال معدلات رأس المال لدى مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى بكثير من الحد الأدنى المحدد من قبل مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي والبالغ 12٪ لمعدل كفاية رأس المال، و8٪ للشق الأول.

ويعتزم مصرف أبوظبي الإسلامي مواصلة تعزيز رأس مال المجموعة من خلال سلسلة إجراءات محددة تتماشى مع توجّه مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي نحو اعتماد قوانين اتفاقية بازل 3 وتلك المتعلقة برأس المال، عندما تكون ظروف السوق مواتية.

وتواصل مجموعة مصرف أبوظبي الإسلامي الاستثمار في تطوير بنيتها التحتية للارتقاء بتجربة عملاء المصرف، عبر توفير أفضل الخدمات المصرفية التي تلبي احتياجات مختلف شرائح عملائه. ومن خلال تطوير قنواته التكنولوجية على مستوى كافة قطاعات أعماله وعملياته، يعمل المصرف على إنشاء وحدات عمل مساندة، تشمل معالجة معاملات الدفع بالبطاقات المصرفية، علاوة على ترقية البنية التحتية التكنولوجية، بما يضمن استقرار وأمان عمليات المجموعة. كما يواصل المصرف تعزيز قدرته في خدمة العملاء من خلال الاستثمار في تطوير قنواته المصرفية الحالية والجديدة بهدف تقديم خدمات شخصية متميّزة تلبي تطلعات عملائه.

يواصل مصرف أبوظبي الإسلامي العمل على تعزيز مكانته الاستراتيجية باعتباره أحد أبرز مصارف الخدمات المصرفية للأفراد في دولة الإمارات، من خلال شبكة مصرفية تتألف من 88 فرعاً و771 جهاز صراف آلي فضلاً عن قنوات مصرفية رقمية رائدة في السوق تشمل تطبيقاً للهواتف الذكية وخدمات مصرفية عبر الإنترنت. كما يعمل المصرف على تحسين تجربة عملائه وتوسيع نطاق خدماته ليشمل فئات العملاء من الوافدين والشركات التجارية الناشئة، مع استمرار ولاء المصرف لقاعدة عملائه الرئيسية من المواطنين الإماراتيين والشركات الكبيرة.

ولا يزال مصرف أبوظبي الإسلامي، البالغ إجمالي عدد موظفيه 2,349 موظفاً، أحد المصارف الوطنية الرائدة في مجال توظيف وتطوير وتشجيع الكفاءات المحلية في جميع الأسواق التي ينشط فيها. ونتيجة لذلك، وصل عدد الموظفين من مواطني دولة الإمارات اليوم إلى 1,014 موظفاً، ليبلغ معدل التوطين في المصرف 43.2%.