دبي – مينا هيرالد: حققت دبي نجاحا جديدا يضاف إلى سجل نجاحاتها المتنامية في قطاع فعاليات الأعمال، وانعكست الجهود الحثيثة التي تبذلها الإمارة لترسيخ مكانتها المتقدمة كوجهة رائدة في استضافة الفعاليات العالمية المرموقة على تصنيف اتحاد الجمعيات الدولية بتقريره السنوي لإحصائيات الاجتماعات الدولية لعام 2015، والذي أكد مرة أخرى توطيد دبي مكانتها المتصدرة في هذا القطاع بحفاظها على المركز الرابع عشر بين أفضل الوجهات العالمية الرائدة في استضافة فعاليات الأعمال.

وفي معرض تعليقه على هذه النتيجة، صرح عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، بالقول: “في ظل المنافسة الشديدة والانعكاسات الاقتصادية السلبية التي يشهدها العالم اليوم، نحن فخورون بتمكن دبي من الحفاظ على مكانتها المتصدرة في تصنيف اتحاد الجمعيات الدولية للوجهات العالمية باستضافة الفعاليات العالمية”.

وأضاف قائلا: “هدفنا الأساسي الذي نتطلع لتحقيقه هو أن تحتل دبي مكانها بين الوجهات العشر الأولى في هذا المجال، وكلي ثقة بأننا سنتمكن، بالتعاون مع شركائنا، من تحقيق هذا الهدف وبناء مركز عالمي للمعرفة هنا في دبي”.

ويأتي هذا التصنيف الأخير لدبي كوجهة مرموقة في استضافة فعاليات الأعمال على خلفية اختيار دبي لاستضافة معرض “إكسبو التجاري الدولي عام 2020” وإطلاق رؤيتها السياحية للعام 2020 الرامية إلى استقطاب 20 مليون زائر سنوياً.

ويجسد تقرير إحصائيات الاجتماعات الدولية لهذا العام الإصدار السابع والخمسين لتحليلات اتحاد الجمعيات الدولية بشأن اتجاهات قطاع الاجتماعات والمؤتمرات الدولية، الأمر الذي يعكس مواصلة دبي في الارتقاء بمكانتها العالمية لا سيما بعد أن شهدت قفزة نوعية بصعودها من المركز الحادي والعشرين عام 2013 إلى مركزها الحالي خلال عامين.

وجاء هذا الإعلان ليؤكد المكانة الرائدة التي حققتها دبي بتصنيف الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات لأبرز الوجهات العالمية في استضافة الفعاليات العالمية، ويعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها كافة الجهات المعنية في دبي للارتقاء بمكانتها لتصبح أفضل وجهة عالمية في قطاع فعاليات الأعمال.

ويحظى تصنيف الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات للدول والمدن العالمية الذي أصدر في مايو هذا العام بتقدير كبير باعتباره معياراً للوجهات العالمية في استضافة الفعاليات، لا سيما وأنه يأخذ بعين الاعتبار عدد الاجتماعات والمؤتمرات الدولية التي تعقد كل عام في جميع أنحاء العالم.

وكانت دبي قد استضافت 56 اجتماعًا خلال عام 2015، الأمر الذي سمح لها بالحفاظ على مكانتها العالمية بين أفضل خمسين وجهة في هذا المجال وتحقيق قفزة هائلة من المركز الثالث والستين في عام 2013 إلى المركز السادس والأربعين خلال عام 2015. أما على صعيد منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، فقد شهدت دبي أيضًا تحسناً ملموساً في مركزها بصعودها من المركز الثاني عشر إلى المركز العاشر.

وبعد أن تمكنت دبي من توطيد مكانتها كأفضل وجهة لفعاليات الأعمال في الشرق الأوسط، استطاعت التأهل لتحتل مركزا متقدما في التصنيف الذي تنظمه شركة إدارة الفعاليات العالمية “سيفينت” Cvent من بين أفضل 25 وجهة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا باستضافة الاجتماعات. وتعد “سيفينت” منصة رائدة قائمة على “التخزين السحابي” لفعاليات الأعمال، حيث تقوم بتقييم أكثر من 2500 مدينة وفقًا لعدد من المعايير المحددة التي تؤهلها للدخول إلى هذه القائمة، ومن أبرزها حجم حجز الاجتماعات والفعاليات في شبكة “موردي سيفنت”، إلى جانب عدد الأماكن المتاحة لاستضافة الاجتماعات والفعالية في الوجهة التي يتم تصنيفها.