دبي – مينا هيرالد: صنّف طلاّب الاقتصاد والأعمال شركة لوريال في المرتبة التاسعة بين أفضل الشركات للعمل فيها حول العالم، بحسب استطلاع Universum لهذا الشأن، قافزة بالتالي مركزين عن ترتيب العام السابق حيث كانت تحتل المرتبة 11. كما حصدت الشركة المرتبة 16 في إطار الاستطلاع نفسه، إنّما هذه المرّة استناداً إلى ما اختاره طلاّب هندسة تكنولوجيا المعلومات، محرزة أيضاً تقدّماً من المرتبة 17 في العام 2015.
وعليه، يظهر هذان التصنيفان بوضوح تنامي قدرة لوريال على استقطاب المواهب الصاعدة من الطلاب حول العالم.

شارك أكثر من 267 ألف طالب في مجالي الاقتصاد وهندسة تكنولوجيا المعلومات من أقوى 12 دولة إقتصادياً في استطلاع تقييم الشركات بغية اختيار تلك التي يعتبرونها الأفضل للعمل فيها. ولقد أظهرت البيانات التي تمّ جمعها من سبتمبر 2015 وحتّى أبريل 2016، ما الذي يتطلّعون إليه في مسيراتهم المهنية المستقبلية، وما هي العوامل الأهم في قرارهم المتعلّق بالعمل لدى شركة معيّنة.
في هذا السياق، تُعرف شركة لوريال، التي تتلقّى سنويّاً أكثر من 1.3 مليون طلب وظيفة، على أنّها توكّل مسؤوليات عالية إلى موظّفيها بعد فترة وجيزة من انضمامهم إليها، كما تقدّم مسيرات مهنيّة متنوّعة. وممّا لا شكّ فيه أنّ التزام لوريال بالابتكار، وآدابها، والمسؤولية التي تأخذها على عاتقها، هي جميعها عناصر مهمّة وراء صيتها الذائع عالمياً.
أمّا مراكزها في الشرق الأوسط فقد عزّزت طبعاً هذا الصيت، ونذكر هنا لوريال الشرق الأوسط، ولوريال المملكة العربية السعودية اللتين حصدتا المركز الاول كافضل شركة للعمل فيها في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بالنسبة إلى الطلّاب عن فئة السلع الاستهلاكية سريعة التداول.
من جهته، علّق جان كلود لو غراند، نائب الرئيس الأعلى لقسم تنمية المواهب ومدير قسم التنوع والدمج في لوريال، قائلاً: “نشعر بالفخر والامتنان تجاه الطلاب الذين اختارونا من بين أفضل 10 شركات للعمل فيها، استناداً إلى الفرص اللامتناهية التي تقدّمها في كافّة المجالات، من الاقتصاد والأعمال إلى الهندسة والعلم. فنحن نودّ فعلاً أن نكون شركة حاضنة للمواهب وقادة المستقبل، مقدّمين على الدوام تجارب شخصية ومبتكرة لموظّفينا”.
لمحة عن تصنيف Universum لأفضل الشركات للعمل فيها حول العالم
يتمّ تصنيف أفضل الشركات للعمل فيها حول العالم من قبل استطلاعات Universum Talent Surveys التي تُجرى في أستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإيطاليا، واليابان، وروسيا، والمملكة المتّحدة، والولايات المتّحدة. فهذه الأسواق تُمثّل 70 بالمئة من اقتصادات العالم. لقد امتدّ العمل على جمع البيانات من سبتمبر 2015 إلى أبريل 2016.