دبي – مينا هيرالد: قام مستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية، مقدم الخدمات الصحية الرائد ومرجع الجراحات التجميلية في الشرق الأوسط، بمراجعة وتقييم الطرق والعلاجات التجميلية في النصف الأول من عام 2016 وإصدار تقريره بهذا الشأن لتسليط الضوء على أحدث التطورات والاتجاهات في عالم الطب التجميلي. وطبقا لإحصائيات المستشفى كانت أكثر 5 جراحات تجميلية طلبا في النصف الأول من العام هي جراحات شفط الدهون (46%)، وجراحات الثدي (18%)، وشد البطن (15%)، وجراحات التجميل النسائي (11%)، وتجميل الأنف (10%).

وفي حين بقيت الجراحات التجميلية التقليدية في الصدارة، شهد المستشفى ارتفاعا مطردا في حجوزات عمليات شد البطن متجاوزة جراحات التجميل النسائي. وينطوي هذا الإجراء على إزالة الجلد المترهل حول البطن، وقد تعود الشعبية الكبيرة التي حظي بها إلى ترويج وسائل الإعلام له.

وكشفت الدراسة عن أن المرضى يتطلعون دائما لتجربة التقنيات والسبل الجديدة. ومن الأمثلة على ذلك، دخول تقنية الخلايا الجذعية بحيث يمكن للمريض أن يضع خلايا جسمه في بنك خاص لاستخدامها لاحقاً لأي غرض تجميلي او ترميمي مثل تكبير الثدي و اعادة نضارة الوجه او علاج الندبات.

و بالنسبة للتقنيات الغير جراحية تظل علاجات البوتوكس والحقن الأكثر طلبا بنسبة 53% يليها تقنيات نحت الجسم (17%) ثم تقنية البلازما الغنية بالصفائح الدموية (14%) ثم شد الوجه (10%) وأخيرا إزالة الدهون بدون جراحة(6%).

وفي مجال طب الأسنان التجميلي برزت خدمة إزالة تصبغ الشفاه التي نالت 46% من طلبات مرضى الأسنان في مستشفى الأكاديمية الأمريكية لجراحة التجميلية.

كما كشف التقرير أن سكان المملكة العربية السعودية يقودون نمو السياحة الطبية في المنطقة مع تشكيلهم لأكثر من نصف جميع القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي لغرض العلاج التجميلي. وتشير التقديرات إلى نمو صناعة السياحة الطبية على الصعيد العالمي بنسبة 20٪ سنويا. وكشف مستشفى الأكاديمية إلى أن قرابة نصف زواره يأتون من خارج الإمارات (49%) مع تشكيل زوار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لـ 13٪ منهم، وزوار دول مجلس التعاون الخليجي لـ 12٪، يليهم الأوروبيون مع 10٪، بينما أتي 14% من مناطق أخرى.

وعلق د. بيتر كروز، المدير التنفيذي لمستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية على ذلك قائلاً: “إجراؤنا لدراسات مثل تقرير اتجاهات قطاع الطب التجميلي هو جزء لا يتجزأ من تطويرنا لخدماتنا لتتناسب مع احتياجات المرضى. وعلى الرغم من أن الاتجاهات العالمية تقدم لنا مؤشرا مفيدا، إلا أننا بحاجة لتكييف الخدمات وفقا لسوقنا والالتزام باحتياجات سكان الإمارات والزوار الدوليين الباحثين عن الرعاية الممتازة. ونحن نخطط لتطوير معروضنا وزيادة كادرنا الطبي وتنمية قائمة الخدمات الجديدة كجزء رؤيتنا للمستقبل.”

واستقبل المستشفى الرائد في تقديم الخدمات الطبية الجمالية في عام 2015 أكثر من 20,000 زائر، وبناء على نتائج النصف الأول لعام 2016، يتوقع تسجيل نمو مذهل بنسبة 40 في المئة حتى نهاية العام.