الرياض – مينا هيرالد: تجدر الإشارة إلى أن غلين يجلب خبرة سعودية كبيرة إلى المكتب الذي يتمته بقاعدة ممارسة واسعة النطاق التي تم اكتسابها على مدار الثمان سنوات الماضية والتي تغطي المعاملات المصرفية والمالية وهيكلة الشركات والأعمال التجارية للشركة وتسوية النزاعات والمشتريات الحكومية وأسواق رأس المال و عمليات الدمج والاستحواذ، وقد أدت ممارسات غلين الكبيرة في العمل إلى إعلاء صيته كمحامي مرموق وله مكانة في غرفة المحامين لعام 2016 حيث أعرب عملائه بأنه “محام لديه الخبرة الكافية في الأعمال التجارية ومتطلع لطبيعة العمل في المملكة العربية السعودية”، وقد التحق غلين من مكتب التميمي و مشاركوه.
وقال ماجد المرشد، مدير مكتب شركة كينج أند وود ماليسونس في المملكة العربية السعودية: “يسعدني أن أرحب بالسيد غلين في شركة كينج أند وود ماليسونس، حيث تعتبر خبرته في العمل في المملكة العربية السعودية وثروته من الخبرة الدولية رصيدًا لا يقدر بثمن لمكتبنا في الرياض ولعملائنا سواء المحليين وغيرهم، مع العلم بأننا سنقدم الاستشارات القانونية ذات المستوى العالي من الجودة لعملائنا في المملكة”.
وأضاف السيد/ تيم تايلور، العضو المنتدب لشركة كينج أند وود ماليسونس في الشرق الأوسط: “إنه من دواعي سروري أن أرحب بالسيد/ غلين ضمن فريق عمل شركة كينج أند وود ماليسونس في الرياض، وأن قدرات غلين الواسعة النطاق ومهاراته المختلفة والمتنوعة والخبرة المحلية في المملكة العربية السعودية القدرة الكاملة سوف تمكننا من تزويد عملائنا بمجموعة فريدة من الخدمات في المملكة العربية السعودية، وإنني أتطلع إلى العمل مع غلين والاستمرار في نمو خدماتنا المقدمة في المملكة العربية السعودية”.
وقال غلين لوفيل، “لقد كانت شركة كينج أند وود ماليسونس خيارًا واضحًا بالنسبة لي وسوف أعمل على تطوير قاعدة عملائنا في الشرق الأوسط والعالم، ولا توجد أي شركة محاماة أخرى بإمكانها تقديم مثل هذا المزيج من الخبرة المحلية والقوة العالمية والتي تكون مهيأة في السوق لتحقيق نجاح أكبر، وبصفتي محام سابق في شركة ماليسونس، فلا أشعر باختلاف في هذه الشركة وأنا سعيد بالعمل مع بعض الأصدقاء القدامى وكذلك مع العديد من الزملاء الجدد من جميع أنحاء العالم “.
ومن الجدير بالذكر أن هذه التعيينات تليت الجولة التي قامت بها شركة كينج أند وود في جميع أرجاء العالم لترقية الشركاء عالميًا حيث تم ترقية 6 محامين إلى مستوى الشراكة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط، بالإضافة إلى ترقية 20 محامين إلى مستوى الشراكة في الصين و 12 في أستراليا، وبالإضافة إلى ذلك، انضم الشريك الجانبي غابرييل بوغوسيان إلى مكتب لندن وبيتر بولوك وانطوني وان في هونغ كونغ.