دبي – مينا هيرالد: انطلقت اليوم مرحلة جديدة من الشراكة التي تجمع بين “إعمار للترفيه”، التابعة لشركة “إعمار العقارية”، و”ديسكفري لمنتجات المستهلكين”، ذراع الترخيص التابعة لشركة “ديسكفري كوميونيكيشنز”، مع افتتاح معرض “أسبوع ديسكفري للقرش” الأول من نوعه وذلك في “دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية”، وبالتعاون مع OSN، شبكة التلفزيون المدفوع الرائدة في المنطقة.

ويعد المعرض الجديد في “دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية” أول معارض “أسبوع ديسكفري للقرش” الرسمية في العالم، وهو تجسيد لأحداث السلسلة التلفزيونية الصيفية الشهيرة التي يستمر عرضها منذ سنوات عدة. ويقدم المعرض الدائم في الأكواريوم مضمون البرنامج بأسلوب حي مقدماً للزوار صورة موسعة عن العالم المذهل لأسماك القرش بمنهج تفاعلي مبتكر.

بهذه المناسبة قال بول هاميلتون، المدير العام والقيّم علـى “دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائيّة”: “نحن حريصون على بذل كل جهد ممكن لتوعية الناس حول هذه الكائنات الرائعة التي كثيراً ما تنتشر معلومات مغلوطة عنها. وندعو الزوار إلى معرض ’أسبوع ديسكفري للقرش‘ للتعرف على الخبايا المذهلة لعالم أسماك القرش بأسلوب تفاعلي مبتكر تتكامل فيه العناصر الترفيهية والتعليمية. وتأتي هذه المبادرة الجديد لتؤكد عمق التزامنا بحماية أسماك القرش بالتزامن مع مضينا قدماً في العمل على مبادرات هامة أخرى مثل برنامج التلقيح الاصطناعي لأسماك القرش الذي أطلقناه العام الماضي 2015”.

بدورها قالت أماندا تيرنبول، نائب الرئيس للإدارة الإقليمية، شبكات “ديسكفري” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “أصبح برنامج ’أسبوع القرش‘ الذي يحتفل هذا العام بالذكرى الثامنة والعشرين لبدء عرضه واحداً من أكثر البرامج التلفزيونية نجاحاً واستقطاباً للاهتمام، مقدماً على مر السنين جوانب مختلفة عن حياة هذه الكائنات الغامضية لتثقيف الجمهور حول سلوكها وبيئاتها الطبيعية. وفي إطار المرحلة الثانية من تعاوننا مع ’إعمار للترفيه‘ فإننا نرتقي برسالتنا هذه نحو آفاق جديدة من خلال وجهة تفاعلية مبتكرة دائمة تتكامل فيها القيمة التعليمية مع الجانب الترفيهي لبرنامج ’أسبوع القرش‘ ليستفيد جمهور منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من المحتوى المميز للبرنامج بأسلوب فريد من نوعه بكل المقاييس”.
وتبدأ رحلة الزوار عبر مدخل الطابق الثاني إلى “دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية” مع أول قفص رقمي تفاعلي لأسماك القرش في العالم، والواقع تحت هيكل سفينة أبحاث يبرز من جدار الأكواريوم. وتم تصميم هذا القفص حصرياً للمعرض من قبل شركة LG، حيث تضم الواجهة الخارجية مشهداً مذهلاً لأسماك القرش الكبيرة البيضاء وهي تدور حول قفص للغواصين. وعند دخول القفص، يجد الزوار أنفسهم في قلب تجربة الغوص مع القرش وهم يشاهدون هذه الأسماك البيضاء العملاقة تجول حولهم. وتتيح التقنيات المبتكرة للزوار إمكانية التفاعل مع أسماك القرش بالتزامن مع اكتساب معلومات قيّمة حول بنيتها البيولوجية، إضافة إلى مفاجآت شيقة تقدمها الأسماك التي تظهر على الشاشة للزوار دون أن يتوقعوها.

وبدوره يعد المعرض الرئيسي الأول من نوعه في العالم، مرسياً معايير جديدة للابتكار والتميز في مراكز الأكواريوم، حيث تتكامل فيه التقنيات الرقمية والكائنات الحية عبر شبه ممر يمتد لعشرين متراً تم إعداد جداره الخلفي من شاشات LED التي طورتها LG حيث يمكن للزوار اختيار فصيلتهم المفضلة من أسماك القرش ليشاهدوها وهي تسبح على في خلفية الشاشة، في تجسيد حي لأبطال سلسلة “أسبوع القرش” من قناة “ديسكفري”. وهنالك أيضاً اللوحات التوضيحية التي يمكن للزوار التوقف عندها خلال رحلتهم وتعلم المزيد عن عالم أسماك القرش.

وبطبيعة الحال، سيشهد المعرض الجديد استقبال مجموعة جديدة من الفصائل التي تثري التنوع الحيوي في “دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية”، حيث تتضمن قائمة “نجوم” معرض “أسبوع القرش” فصائل شهيرة مثل قرش رأس المطرقة الصدفي وصائد الحيتان الرملي وقرش الشعاب المرجانية ذي الأنف الأسود وقرش البونيثيد. كما تنضم إليهم أسماك راي الشيطان التي تعتبر من عائلة راي المانتا بقرونها المذهلة على رؤوسها، والموجودة في عدد محدود جداً من مراكز الأكواريوم في العالم.

وفي خطوة تشكل رافداً لإطلاق معرض “أسبوع ديسكفري للقرش”، تتعاون شركة “ديسكفري لمنتجات المستهلكين”مع “دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية” لإنتاج فيلم وثائقي عن مراحل إنشاء المعرض وكيفية نقل الأسماك إلى موطنها الجديد وتفاصيل شيقة عن مشاريع حماية بيئات القرش في الأكواريوم وعلى مستوى المنطقة. ويمكن للزوار مشاهدة نسخة مدتها ثلاث دقائق عن هذا الفيلم تتضمن أبرز أجزائه، على أن يتم بث الفيلم الذي تبلغ مدته ساعة على قناة “ديسكفري” في إطار “أسبوع القرش” عبر شبكة OSN في وقت لاحق من هذه السنة.

ويعتبر “أسبوع القرش” أعرق البرامج التلفزيونية الصيفية وأكثرها ترقباً وسيقدم في هذا العام قصصاً جديدة ومذهلة عن أسماك القرش والتقنيات الحديثة المستخدمة في دراستها. وابتداءً من 28 أغسطس 2016، ستتاح للمشاهدين في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط فرصة اكتساب معلومات جديدة حول هذه الأسماك من خلال برامج وثائقية متخصصة تسلط الضوء أيضاً على المخاطر التي تواجه أسماك القرش حول العالم اليوم. ويمكن متابعة البرنامج حصرياً على قناة “ديسكفري” عبر القناة 500 من شبكة OSN، إضافة إلى توفر المحتوى على خدمة OSN Play.

وكانت OSN قد أطلقت مؤخراً قناتين بتقنية العرض فائق الدقة HD وهما Discovery Family HD و IDX HD في إطار الشراكة الحصرية طويلة الأمد مع “ديسكفري”. وتمثل القناتان إضافة مميزة إلى مجموعة قنوات Discovery Channel HD و TLC HD و Discovery Science HD و Animal Planet HD وغيرها من القنوات التي تقدم محتوىً غنياً عن عالم الطبيعة والعلوم.

ويعد “دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية” جزءاً أساسياً من محفظة الوجهات المتنوعة لمجموعة “إعمار للترفيه”؛ وهو يتميز بموقعه الاستراتيجي في قلب المركز، ويعتبر واحداً من أضخم الأحواض الداخلية في العالم. وبفضل قدرته على استيعاب 10 ملايين لتر من المياه، يحتضن “دبي أكواريوم” المكونات الساحرة لقاع المحيط ومجموعة متنوعة من الكائنات التي تعيش في البيئات المائية حول العالم، كما يشتمل على ممر مشاهدة يتيح رؤية بزاوية 270 درجة.

وتقع “حديقة الحيوانات المائية” في الطابق الثاني، وهي تقدّم عروضاً تفاعلية لتثقيف الزوار على اختلاف أعمارهم حول البيئة واستدامة الحياة البحرية. وتضم الحديقة 3 مناطق بيئية هي: “الغابات المطيرة”؛ و”الشريط الساحلي”؛ و”كائنات الإمارات الليلية” والتي تضم مجموعة متنوعة من الحيوانات المائية مثل البطريق، والتمساح، وسمك البيرانا، والسرطان العنكبوتي العملاق، والجرذ المائي، وحصان البحر، وقنديل البحر وغيرها الكثير.