دبي – مينا هيرالد: أعلنت شركة “ويلو” الألمانية الرائدة في صناعة المضخات عن عزمها الاستثمار في تشييد مبنى بالمنطقة الحرة لجبل علي “جافزا” في دبي. وتشتمل خطة الاستثمار على تشييد مكاتب ومركز تدريبي ومخازن ومحطة تجميع محلية على مساحة تزيد عن 8,000 متراً مربعاً، وسيتم استخدامها من قبل “ويلو الشرق الأوسط” الشركة الفرعية الإقليمية لمجموعة “ويلو إس إي” في الشرق الأوسط، وستتخذ المنشأة الجديدة من جافزا جنوب مقراً لها.

وجرى افتتاح شركة “ويلو الشرق الأوسط” في المنطقة الحرة لجبل علي عام 2008، وانتقلت بعد ذلك إلى منشأة أخرى عام 2011 بهدف مواكبة توسعها الإقليمي وتلبية المتطلبات المتنامية للسوق من خلال إدراج صالة عرض ومكاتب مبيعات ومخزن متطور في الموقع الجديد.

وستضم المنشأة الجديدة “أكاديمية ويلو” وهي مركز التدريب الذي يحصل فيه كل من الموزعين والمهندسين وأخصائيي التركيب والمستخدمين النهائيين على التدريب على حلول التقنيات المائية المختلفة التي تقدمها الشركة، حيث تؤمن “ويلو” بأن هذا الامر يساعد إلى حد كبير على تطورها في القطاعات الثلاثة المحددة وهي: تقنيات البناء، إدارة المياه، والقطاع الصناعي. وستركز الشركة بالإضافة إلى ذلك على تحقيق شعارها “’ويلو‘…نمضي إلى ما هو أبعد من المضخات”.

وقال كارستن كروم، الرئيس التنفيذي لشؤون العمليات في شركة “ويلو إس إي” في سياق تعليقه على الاستثمار: “عبر التوسع والانتقال إلى منشأة أكبر بحلول عام 2017 فنحن على يقين بأننا سنكون قادرين على أن نخدم بصورة أفضل موزعينا في المنطقة من خلال تقديم خدمات ومنتجات مجمّعة ومصممة حسب الطلب. سيعزز الاستثمار الجديد موقع شركة ’ويلو الشرق الأوسط‘ كمنصة إقليمية تدعم منطقة الخليج والدول المحيطة بها”.

وبالإضافة إلى استثمارها في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد أعلنت “ويلو” العام الماضي عن تأسيس شركتين فرعيتين أخريين في المنطقة بكل من مصر وإيران. هذا وتقدم “ويلو الشرق الأوسط” خدماتها إلى 10 دول في المنطقة هي: دولة الإمارات، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والبحرين، وعُمان، والكويت، ومصر، واليمن، وإيران، وباكستان.

من جانبه قال بشارة خليل، المدير العام لشركة “ويلو الشرق الأوسط”: “استندت ’ويلو‘ في اختيار دبي لاستثمارها على عدد من الأسباب منها دور الإمارة كمنصة ومركز للخدمات اللوجستية والتبادل التجاري في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب الكفاءة الكبيرة التي تتمتع بها البنى التحتية البرية والبحرية والجوية فيها، وبالطبع لا يمكننا إغفال الاستقرار التجاري طويل الأمد الذي تتمتع به”.