دبي – مينا هيرالد: انتخب أعضاء مجلس صناعات الطاقة النظيفة، المنظمة الرائدة في قطاع الطاقة النظيفة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، مجلس إدارة جديد يترأسه الدكتور ناصر السعيدي وتنوبه السيدة مهايري ماين جارسيا، في دورة جديدة تستمر لعامين.
هذه الانتخابات تأتي بالتزامن مع إضافة عدد من أعضاء مجلس صناعات الطاقة النظيفة إلى مجموعة عمل الصكوك الخضراء، منهم شركة آشورست وشركة لاثام آند واتكينز وبنك أبوظبي الوطني، إضافةً إلى شركة أماني للاستشارات وبنك إتش أس بي سي وشركة ستاندرد آند بورز. تجدر الإشارة إلى أن المجموعة تعتبر المنصة الأولى من نوعها لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة من خلال إصدار الصكوك الخضراء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفي معرض تعليقه على إعادة انتخابه للولاية الثانية على التوالي، قال الدكتور ناصر السعيدي، رئيس مجلس صناعات الطاقة النظيفة: “أود أن أعبر عن شكري وامتناني لأعضاء مجلس الإدارة على الثقة التي أولوني إياها، بينما يستمر مجلس صناعات الطاقة النظيفة في دوره المتنامي بالترويج للطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة، في وقتٍ تواجه فيه المنطقة تحديات جمّة فيما يتعلق بالتغير المناخي والتخلّص من الكربون.” وأضاف: “مع تبوء الإمارات العربية المتحدة منصب العاصمة الاقتصادية للطاقة النظيفة، تنخرط المزيد من النساء في هذا الدور وهن يحملن معهن نماذج وأفكار صديقة للبيئة فيما يخص مناهج التعليم، إذ نرى اهتماماً متزايداً من قبل الحكومات والمنظمات الكبرى بتمويل المشاريع الخضراء من خلال التمويل المُبتكر.”
هذا ويترأس الدكتور ناصر السعيدي شركة ناصر السعيدي وشركاه المتخصصة في الاستشارات الاقتصادية والتي تعمل في دبي وبيروت، وهو المدير غير التنفيذي لشركة ماجد الفطيم ترست ومجموعة فالكون للتجارة وشركة المستقبل لصناعة الأنابيب، بالإضافة إلى كونه عضو في المجموعة الإقليمية الاستشارية لصندوق النقد الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والرئيس المشارك لمجموعة عمل حوكمة الشركات في الشرق الأوسط بمنظمة التعاون والتطوير الاقتصادي، كما أنه عضو في المجلس الاستشاري لمنتدى المؤسسات النقدية والمالية الرسمية (OMFIF). شغل الدكتور السعيدي سابقاً منصب وزير الاقتصاد والتجارة وكان وزيراً للصناعة في لبنان إضافة إلى منصب كبير الاقتصاديين السابق في مركز دبي المالي العالمي (DIFC).
من جهتها، قالت السيدة مهايري ماين جارسيا: “إن تنامي دور التمويل الإسلامي يفتح المجال أمام الصكوك الخضراء المتوافقة مع أحكام الشريعة كبديل مثالي منخفض التكلفة لتمويل مشاريع بمليارات الدولارات، مما يعزز من مستويات النمو بشكل غير مسبوق في مدن على غرار دبي والدوحة ضمن قطاعات الطاقة والمياه والنقل والتنمية الحضرية والبنى التحتية، هذه المشاريع بحاجة إلى ضخ المزيد من التمويل جنباً إلى جنب مع الحاجة لإثبات قدراتها فيما يتعلق بالكفاءة في الطاقة ومدى كونها صديقة للبيئة. وإننا نرحب ببدء الحكومات في وضع أهداف خاصة بالطاقة النظيفة والممارسات الخضراء.”
السيدة جارسيا هي مستشارة قانونية في فريق الطاقة بشركة المحاماة الدولية آشورست، وتقدم خدماتها الاستشارية للنواحي المؤسساتية والتجارية لمشاريع الطاقة والبنى التحتية، وهي متخصصة في مشاريع الطاقة والمياه (والتي تتضمن الطاقة الشمسية والرياح وتحويل النفايات إلى طاقة)، وتساعد عملائها من الرعاة والمقرضين والحكومات على مشاريعهم في كافة أرجاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا، بالإضافة إلى كتابتها عدد من المؤلفات المتعلقة بأمور الطاقة والقانون الدولي.
تأسست مجموعة عمل الصكوك الخضراء بالشراكة مع جمعية الخليج للسندات والصكوك ومجلس صناعات الطاقة النظيفة ومبادرة سندات المناخ، بهدف توزيع الخبرات في السوق بغية تطوير أفضل الممارسات والتسويق لإصدار الصكوك اليت ترمي إلى تمويل مشاريع استثمارات تغيير المناخ مثل مشاريع الطاقة المتجددة. وبحسب شركة ديلويت، قد تطور دبي المزيد من أطر العمل التشريعية الملائمة لاستثمارات الصكوك الصديقة للبيئة والمسؤولة اجتماعياً، ومن الممكن أن تنال دبي العديد من المزايا التنافسية الفريدة لكونها المدينة الأولى التي تصدر الصكوك الخضراء للشركات، إذ تخطط هيئة كهرباء ومياه دبي لإصدار صكوك خضراء في وقت لاحق من هذا العام.