دبي – مينا هيرالد: وقع الاتحاد النسائي العام مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين في كافة المجالات، وترسيخ الوعي في مجال قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

وقع المذكرة من جانب الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة، فيما وقعها من جانب الاتحاد النسائي سعادة نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد.

وتقضي مذكرة التفاهم بإقامة شراكة وتعاون بين الطرفين لتنفيذ البرامج والأنشطة المشتركة، بما ينعكس بالفائدة على المجتمع عموماً والمرأة والطفل بوجه خاص.

كما يتعاون الجانبان في تبادل الخبرات بجميع الوسائل الممكنة لدعم المبادرات والبرامج وأطر التعاون التي يتم اقتراحها والاتفاق عليها لتحقيق الأهداف المنشودة، وتوحيد الجهود في المجالات التي تمثل مساحة مشتركة في اهتماماتها، لاسيما التوعية الرقمية وأمن المعلومات وتعزيز الكفاءات والتوطين، فضلا عن تعاون مشترك بين الاتحاد النسائي العام و”لجنة حواء” في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، لتنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة.

من جانبه قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: “تندرج هذه الاتفاقية ضمن البعد الاجتماعي للهيئة، والتزامها المستمر بقيم المسؤولية المجتمعية، وتوثيق الصلة مع المنظمات الفاعلة في المجتمع، من أجل خدمة شريحة أوسع من الناس في مجال قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.”

وأكد المنصوري على توحيد جهود التعاون والتنسيق مع الاتحاد النسائي العام، في سبيل توظيف التكنولوجيا لدعم المرأة الإماراتية، وتفعيل دورها بشكل أكبر في المجتمع، فهي المسؤولة الأولى عن تربية الأجيال وإعداد الكوادر الوطنية للمستقبل، وشريكا أساسياً في بناء وتنمية المجتمع، لاسيما أن المرأة اليوم تتبوأ أعلى المناصب القيادية، وتعمل في جميع الاختصاصات.”

وأشار المنصوري إلى أهمية هذه الاتفاقية في تقديم كامل الدعم لتنفيذ البرامج والأنشطة المشتركة مع الاتحاد النسائي العام، خاصة في مجال توعية الأمهات بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا الحديثة و تقديم الاستشارات اللازمة فيما يتعلق بالجوانب التقنية و الأمنية والدعم التقني للبرمجيات و برامج بناء القدرات بالإضافة إلى المساعدة في تطوير حلول للبرامج و التطبيقات الرقمية، منوهاً إلى أن الهيئة تعمل على عقد الشراكات مع جميع القطاعات والمؤسسات، في سبيل بناء مجتمع واع ومثقف.

وقالت سعادة نورة السويدي بهذه المناسبة: “إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة دائمة التوجيه بأن تكون هناك شراكات حقيقية بين الاتحاد النسائي العام والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، لكي يستفاد من الإمكانات والموارد المتاحة، واستثمارها استثماراً أفضل لصالح المجتمع بشكل عام، والمرأة والطفل بشكل خاص.”

وأضافت السويدي: “إن توقيع مذكرة التفاهم بين الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والاتحاد النسائي العام تأتي في إطار دعم توجهات قيادتنا الرشيدة الداعية لاتخاذ كافة التدابير الممكنة لتمكين المرأة، ومن هذا المنطلق يأتي توقيع مذكرة التفاهم هذه من أجل توحيد الجهود المشتركة بيننا، لنشر مبادئ مجتمع واقتصاد المعرفة من خلال محوري الاتصالات والحكومة الإلكترونية الذكية، والعمل على تعزيز دور المرأة الإماراتية والارتقاء بها، وفسح المجال أمامها للقيام بدورها كاملا في المجتمع، لا سيما وأنها ركيزة أساسية في عملية التنمية والتطوير الشامل لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما يصب ضمن أولويات الأهداف الاستراتيجية للحكومة الاتحادية.”

وأكدت السويدي حرص الاتحاد النسائي على تعزيز مجالات التعاون مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، واقتراح آليات تنفيذ وتقييم مجموعة من البرامج والمشاريع، ورفع تقاريرها إلى الإدارة العليا لكل من الطرفين، فضلا عن تقديم التوصيات والمقترحات اللازمة لتحقيق أهداف هذه المذكرة.