أبوظبي – مينا هيرالد: أعلنت “مجموعة اتصالات”، شركة الاتصالات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، اليوم عن نتائجها المالية الموحدة للأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2016.
أبرز النتائج المالية والتطورات التشغيلية الرئيسية:

زيادة سنوية للأرباح الصافية الموحدة بعد خصم حق الامتياز الاتحادي بنسبة 51% لتصل الى 2.3 مليار درهم
وصلت قيمة الإيرادات الموحدة الى 13.3 مليار درهم، وبنمو سنوي وصلت نسبته إلى 2 %

بلغت قيمة الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء الموحدة خلال النصف الأول من العام الجاري 2016 إلى 6.8 مليار درهم، نتجت عن هامش فائدة وضريبة وإستهلاك وإطفاء، وصلت نسبته إلى 51 %

وصول عدد المشتركين في مجموعة “اتصالات” إلى 163 مليون مشترك بزيادة سنوية بنسبة 1%
توزيع أرباح نقدية على المساهمين للنصف الأول من السنة المالية بقيمة 40 فلس لكل سهم
أكدت وكلات التصنيف الائتماني ستنادر أند بورز ومووديز التصنيف الائتماني المرتفع لمجموعة الاتصالات، بـ:AA-/Aa3

تصريح رئيس مجلس إدارة مجموعة “اتصالات”

قال سعادة عيسى محمد السويدي، رئيس مجلس إدارة مجموعة “اتصالات”: “نجحنا في زيادة نسبة أرباحنا في النصف الأول من العام 2016 وتعزيز أدائنا بصورة ترقى إلى مسيرتنا الطويلة من الإنجازات والنجاحات المتتالية. ويرجع الفضل بالمقام الأول إلى الدعم المتواصل الذي تقدمه القيادة الرشيدة لدولة الإمارات للمجموعة، والذي كفل لنا التكيف مع التطورات والتغييرات السريعة التي يشهدها القطاع عالمياً والمضي نحو الأمام بخطى ثابتة وواثقة.
وأكد السويدي على أهمية العملاء لطالما كانوا جزءاً لا يتجزأ من نجاحات المجموعة، وأضاف: “نثمّن عالياً الثقة التي وضعها عملاؤنا بنا والتي شكلت الدافع الأكبر لمواصلة العمل الدؤوب لتلبية طموحاتهم وتطلعاتهم عبر جميع الأسواق الدولية التي نعمل بها. كما أننا نعتبر ولاء ملايين العملاء على مدار أكثر من أربعة عقود من الزمن هو النجاح الأغلى على قلوبنا. وتقديراً لهذا الولاء، سنواصل بكل إصرار توفير الحلول المبتكرة التي تمكننا من تقديم الخدمات ذات القيمة المضافة لعملائنا بالاعتماد على الفهم العميق لمتطلباتهم وحاجاتهم وتعزيز التجربة المقدمة لهم وفق أفضل المعايير العالمية المعمول بها لضمان رضاهم وإسعادهم”.
كما تقدم السويدي بجزيل الشكر إلى إدارة المجموعة على التغييرات الملموسة التي قامت بها في الفترة الأخيرة، والتي أفضت إلى تحقيق هذه النتائج المرجوة، مشيراً إلى أن هذه التغييرات ساهمت في توفير بيئة تنافسية محفزة، من شأنها أن تعزز مستويات الأداء والابتكار في المجموعة بما يصب في مصلحة المساهمين والمشتركين على حد سواء.
وأكد السويدي على أن “مجموعة اتصالات” تتمتع بموقع عالمي ريادي في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وإن النتائج المالية القوية التي حققتها المجموعة في الربع الثاني ستوفر أرضية صلبة للنمو خلال الفترة المتبقية من العام. مضيفاً أن “مجموعة اتصالات” ومن خلال ما تتمتع به من خبرات في مجال الاتصالات ومن خلال مواكبتها لأحدث الابتكارات التكنولوجية ومواصلة الاستثمار في تطوير واحدة من أحدث البنى التحتية الشبكية في العالم، فإنها تسير وفق المخطط الزمني لضمان الجاهزية الشبكية التامة للمساهمة في تحقيق أهداف رؤية الإمارات 2021 ولتلبية طموحات إكسبو 2020 باعتبار أن “مجموعة اتصالات” هي شريك رسمي أول لهذا الحدث العالمي المرتقب.

تصريح الرئيس التنفيذي لـ “مجموعة اتصالات”:

وتعليقاً على نتائج الربع الثاني المالية، قال المهندس صالح عبدالله العبدولي، الرئيس التنفيذي لــ “مجموعة اتصالات”، “من خلال نتائجها المالية للنصف الأول من العام 2016، تواصل “مجموعة اتصالات” تسطير سجلها الحافل بالإنجازات الهامة، والأداء القوي وهي المقومات التي أسهمت بدور هام ليس فقط في تعزيز مكانتنا الريادية في الأسواق الناشئة، بل ومنحتنا الفرصة كذلك لمواصلة تقديم قيمة مضافة لمساهمينا، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الاستثمار في الحلول المبتكرة، يعتبر بلا أدنى شك أحد الأدوات الهامة والحيوية التي تمكننا من الحفاظ على مكانتنا الريادية، في واحدة من أكثر الصناعات العالمية تغيُّراً وتطوراً”.
مضيفاً، “في ظل التطور السريع الذي يشهده قطاع الاتصالات، تمر’ مجموعة اتصالات‘ بمرحلة تغيُّر ايجابية، نحرص من خلالها ليس فقط على مواكبة هذا التطور بل وقيادته أيضا وبالشكل الذي يحقق لنا النجاح والنمو المستدام. فقد تم خلال الربع الثاني من العام الجاري 2016، وضع اللمسات الأخيرة على عملية إعادة الهيكلة الداخلية التي أعلنت عنها المجموعة في بداية العام الجاري، والتي صممت بالشكل الذي يساعد في عملية تحقيق أهدافنا الاستراتيجية، وتحسين الأداء العام للمجموعة “.
مضيفاً، “وفي الوقت الذي أصبحت فيه صناعه الاتصالات تتمتع بفرص تطور وتوسع كبيرة، فقد أصبح من الضروري على شركات الاتصالات العمل وبوتيرة متسارعة على توفير الأدوات والامكانيات التي تضمن لها تحقيق الاستفادة القصوى من تلك الفرص. من جانبها تعمل ’مجموعة اتصالات‘ اليوم على توظيف كافة الفرص والامكانيات التي تتيحها صناعة الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالشكل الذي يحقق لها أهدافها وتطلعاتها الاستراتيجية، ويعزز في الوقت نفسه من مكانتها الريادية محلياً وعالمياً. من هنا فقد ركزت المجموعة على بعض المبادرات الهامة من بينها التحول في تقديم الخدمات من الحكومة الإلكترونية إلى الحكومة الذكية، لذلك فقد قامت خلال الربع الثاني من العام الجاري 2016، بالدخول في شراكة استراتيجية مع كل من معرض إكسبو 2020، ومع “دبي باركس آند ريزورتس”، وبالشكل الذي يدعم التحول الرقمي الذي يعد من ضمن أولوياتنا الاستراتيجية، والتي بدورها تساهم في تفعيل وبلورة رؤية المدن الذكية في دولة الإمارات العربية المتحدة”.
ونوه الرئيس التنفيذي لــ “مجموعة اتصالات” “على الرغم من أن تركيزنا ينصب على المستقبل، إلا أننا لم نتجاهل الحاضر. من هنا فقد حرصت ’مجموعة اتصالات” اليوم على توظيف بنيتها التحتية وتكنولوجياتها الرقمية في تلبية حاجات ومتطلبات مستخدميها ومن ناحية أخر كنا أول شركة اتصالات في المنطقة تطلق شبكة الجيل الرابع 4G فائقة السرعة، واليوم تغطي هذه الشبكة ما يقارب من 95% من المناطق المأهولة بالسكان في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما قمنا مؤخراً بإطلاق أول خدمة اتصال صوتي (VoLTE) عبر شبكة الجيل الرابع لعملائنا في دولة الإمارات، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في توفير خدمات اتصالات صوتية تتميز بالسرعة والجودة والتطور مشيراُ أيضاً الى تحقيق مجموعة اتصالات معدل انتشار بنسبة 89.4 % في مجال خدمة الألياف البصرية الى المنازل (FTTH) ، والتي تعد من أعلى المعدلات العالمية.
واختتم العبدولي تصريحه بالقول “في عالم أصبح أكثر اتصالا وتفاعلا، يسعى مستخدمونا أينما كانوا للحصول على أفضل الخدمات المتاحة. السرعة، والموثوقية، هي أيضا العناصر أو المحددات نفسها التي تقود أعمالنا وتوجهها. إننا نضع عملاء ’مجموعة اتصالات‘ في مقدمة أولوياتنا، فهم الجهة الملهمة لنا لتحسين خدماتنا، والبحث في الوقت نفسه عن الابتكار الذي سيحدد ويقرر مستقبلنا”.

الأرباح الصافية:

زيادة سنوية في الأرباح الصافية الموحدة بعد خصم حق الامتياز الاتحادي بنسبة 51% لتصل الى 2.3 مليار درهم خلال الربع الثاني من العام 2016 مما نتج عنة هامش ربح أعلى بـ 6 نقاط لتصل الى 17%
بلغت ربحية السهم الواحد 0.27 درهم، خلال الربع الثاني من العام 2016، مما يمثل زيادة بنسبة 51% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي
مجلس الإدارة يوافق على توزيع أرباح نقدية عن الستة أشهر المنتهية بتاريخ 30 بونيو 2016 بمعدل 40 فلس لكل سهم

الإيرادات:

وصلت قيمة إيرادات “مجموعة اتصالات” الموحدة خلال الربع الثاني من العام الجاري 2016 إلى 13.3 مليار درهم، وبنسبة نمو وصلت إلى 2 % مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي وبنسبة نمو ربعية 4%.

في دولة الإمارات العربية المتحدة، نمت الإيرادات خلال الربع الثاني من العام الجاري 2016 لتصل إلى 7.7 مليار درهم، وبنسبة نمو سنوية وصلت إلى 3 %، وبنسبة نمو ربعية وصلت إلى 6 %.

فيما وصلت الإيرادات الموحدة لاتصالات المغرب خلال الربع الثاني من العام الجاري إلى 3.2 مليار درهم، وبنسبة نمو سنوية وصلت إلى 3 %.

المشتركون:
وصل عدد مشتركي مجموعة “اتصالات” إلى 163 مليون مشترك بتاريخ 30 يونيو 2016 مما يمثل زيادة بنسبة 1.1 مليون خلال الـ:12 أشهر الماضية
في دولة الإمارات العربية المتحدة، نمت قاعدة المشتركين الفاعلين، لتصل خلال الربع الثاني من العام الجاري 2016 إلى 12.1 مليون مشترك، وهو ما يمثل نمو سنوي وصلت نسبته إلى 7 %

بالنسبة لــ “مجموعة ماروك تيليكوم”، وصلت قاعدة المشتركين إلى 53 مليون مشترك، وهو ما يمثل نمو سنوي بنسبة 4 %
في باكستان، وصلت قاعدة المشتركين إلى 23.6 مليون مشترك، وهو ما يمثل نمو سنوي بنسبة
7%

الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء:
قيمة الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء الموحدة وصلت إلى 6.8 مليار درهم، نتجت عن هامش فائدة وضريبة وإستهلاك وإطفاء، وصلت نسبته إلى 51 %
في دولة الإمارات العربية المتحدة، وصلت قيمة الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء الموحدة في الربع الثاني من العام الجاري 2016، إلى 4.3 مليار درهم، نتجت عن هامش فائدة وضريبة وإستهلاك وإطفاء وصلت نسبته إلى 56 %
في شركة اتصالات المغرب “ماروك تيليكوم”، وصلت قيمة الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء الموحدة في الربع الثاني من العام الجاري 2016، إلى 1.6 مليار درهم، نتجت عن هامش فائدة وضريبة وإستهلاك وإطفاء وصلت نسبته إلى 51 %.
في باكستان، وصلت قيمة الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء الموحدة في الربع الثاني من العام الجاري 2016، إلى 0.4 مليار درهم، نتجت عن زيادة هامش فائدة وضريبة وإستهلاك وإطفاء بنقطتين لتصل إلى 36 % . وقد وصلت نسبة الزيادة الربعية لقيمة الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء الموحدة الى 7% مع تحسن هامش فائدة وضريبة وإستهلاك وإطفاء بنقطتين.