لاغوس – مينا هيرالد: أصبحت جيبوتي أحدث عضوًا في «مؤسسة تمويل أفريقيا» (AFC)، وهي مؤسسة تمويل استثمارية دولية متعددة الأطراف تستثمر في مشاريع البنية التحتية الرئيسية في جميع أنحاء أفريقيا.

وأدلى وزير الرئاسة المكلف بالاستثمارات السيد/على جيله أبو بكر على عضوية بلاده في «مؤسسة تمويل أفريقيا» (AFC) بالتصريح التالي: ”يسرني أن أعلن أن جيبوتي أصبحت عضوا في «مؤسسة تمويل أفريقيا»، وهي مؤسسة تنمية دولية لديها سجلًا حافلًا من الاستثمار في البنية التحتية. وتلتزم حكومة جيبوتي بالاستثمار بشكل استباقي في البنية التحتية الأساسية لدفع عجلة النمو الاقتصادي والقيام بما في وسعنا لجذب مستثمري القطاع الخاص الدولي إلى فرص الاستثمار في البنية التحتية. ونحن نتطلع إلى العمل مع «مؤسسة تمويل أفريقيا» (AFC) لتنفيذ المشاريع ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي الحقيقي والإيجابي في جميع أنحاء البلاد “.

ومن جانبه، رحب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ «مؤسسة تمويل أفريقيا» السيد أندرو علي، بانضمام جيبوتي إلى المؤسسة قائلًا: ”جيبوتي هي سوق صغيرة ولكنها مهمة، تتميز بنقاط قوة بوصفها مركزًا للنقل والخدمات اللوجستية بفضل سياسات التجارة الحرة الناجحة التي تنتهجها الحكومة وموقعها عند مدخل البحر الأحمر. وتقدم جيبوتي بعض الفرص الاستثمارية الكبرى، كما تسعد «مؤسسة تمويل أفريقيا» (AFC) بمساعدتها لجيبوتي في تلبية إمكانات النمو الكاملة وخلق فرص عمل لمواطنيها. “

وتُعد جيبوتي الدولة الرابعة عشر في «مؤسسة تمويل أفريقيا» وثالث دولة من دول شرق أفريقيا تنضم إلى «مؤسسة تمويل أفريقيا». وتضم المؤسسة دولًا أخرى أعضاء مثل: الرأس الأخضر، وتشاد، وغانا، وغينيا-بيساو، وغينيا، وليبيريا، ونيجيريا، وسيرا ليون، وغامبيا، والغابون وكوت ديفوار ورواندا وأوغندا. وكما هو الحال مع جميع الأعضاء الآخرين، فإن عضوية جيبوتي تُمكن «مؤسسة تمويل أفريقيا» من الحصول على وضع الدائن المفضل داخل الدولة، ومن فوائده تقليل مخاطر استثمار «مؤسسة تمويل أفريقيا»، مما يتيح للمؤسسة توفير حلول تمويلية أكثر تنافسية.